FILE PHOTO: Elderly people line up at a coronavirus disease (COVID-19) vaccination site
الولايات المتحدة تتخذ "إجراءات صارمة" بشأن هذه الظاهرة.

في الوقت الذي يحاول فيه سكان فلوريدا بصعوبة الحصول على مواعيد لقاحات كوفيد-19، يشعر البعض بالقلق من أن الإمدادات المحدودة بالفعل قد تذهب إلى الأشخاص الذين لا يعيشون في الولاية الأميركية.

ونقلت شبكة سي بي إس نيوز عن ليسا هاردينغ، وهي من سكان الولاية، أن زوجها (65 عاما) سجل اسمه للحصول على اللقاح، وبعد يومين جاءه الرد بـ"سنخبرك عندما يتوفر".

وبموجب خطة اللقاح في فلوريدا، يحق للعاملين في مجال الرعاية الصحية والرعاية طويلة الأجل وأولئك الذين يبلغون من العمر 65 عاما وفيما فوق ذلك الحصول على اللقاح.

وبحسب بيانات وزارة الصحة، فقد تلقى أكثر من 1.1 مليون شخص في فلوريدا اللقاح. من بينهم 39 ألف شخص لا يقيمون في الولاية.

وتقول سي بي إس نيوز إن هذا اتجاه جديد يطلق عليه "سياحة اللقاحات"، حيث يسافر الأشخاص من ولاياتهم إلى فلوريدا للحصول على التطعيم.

ولا تعد سياحة اللقاحات مجرد ظاهرة أميركية، حيث توفر وكالة سفر بريطانية نفس العرض مقابل أكثر من 30 ألف دولار تشمل السفر الجوي إلى دبي ومكان للإقامة وجرعتي اللقاح، وفقا لسي بي إس نيوز.

لكن الولايات المتحدة تتخذ "إجراءات صارمة" بشأن هذه الظاهرة. فقد قال حاكم فلوريدا رون دي سانتيس إن الأشخاص الذين يحصلون على اللقاح يحتاجون لإثبات إقامتهم في الولاية.

وقال دي سانتيس، الثلاثاء: "نريد فقط أن نتأكد أن اللقاح لسكان فلوريدا."

وكانت صحيفة "كلارين" في بوينس آيريس ذكرت أن عشرات الأرجنتينيين الأثرياء سافروا إلى ميامي بفلوريدا للحصول على الجرعة.

وفي مقطع فيديو تم نشره مؤخرا على موقع انستغرام، شوهدت والدة يانينا لاتوري، وهي شخصية تلفزيونية أرجنتينية، وهي تتلقى اللقاح في ميامي.

وذكرت منافذ إعلامية أخرى أن محامية مشهورة من الأرجنتين حصلت على اللقاح أثناء زيارتها لفلوريدا.

وقال عمدة مدينة ميامي، فرانسيس سواريز، إن السفر إلى أماكن مثل ميامي للحصول على لقاح يؤثر على سكان المدينة، مضيفا "إنها صفعة على الوجه لهذا المجتمع الذي يحاول يائسا أن يحصل على التطعيم".

وميامي هي واحدة من عدة مدن أخرى تشهد عجزا في إمدادات اللقاح. 

العالم الصيني يعتصم بعد منعه من دخول المختبر
العالم الصيني يعتصم بعد منعه من دخول المختبر

نظم أول عالم ينشر سلسلة بشأن تفشي فيروس كورونا المستجد (سارس-كوف-2) في الصين اعتصاما احتجاجا على إبعاد السلطات له من مختبره.

ونشر عالم الفيروسات، تشانغ يونغ تشن، بيانا عبر الإنترنت، الاثنين، قال فيه إنه تلقى إخطارا مفاجئا مع فريقه بطردهم من مختبرهم، وهو القرار الأحدث في سلسلة من النكسات وخفض الرتبة الوظيفية والإقصاء منذ نشر السلسلة لأول مرة في أوائل يناير 2020.

وتظهر هذه الخطوة سعي الحكومة الصينية المتواصل للضغط على العلماء وتقييدهم، لتجنب التدقيق في طريقة تعاملها مع تفشي فيروس كورونا المسبب لمرض كوفيد-19.

ونشر تشانغ البيان على منصة التواصل الاجتماعي الصينية "ويبو"، لكنه حذفه لاحقا. وكتب تشانغ في بيانه الاحتجاجي، أنه معتصم خارج معمله منذ الأحد، رغم هطول الأمطار.

وقال عندما تم الاتصال به عبر الهاتف، الثلاثاء، إنه "من غير المناسب" بالنسبة له أن يتحدث، لكن أحد معاونيه أكد لوكالة أسوشيتد برس الاثنين أن الاعتصام مستمر.

وفي بيان عبر الإنترنت، قال مركز شنغهاي للصحة العامة إنه تم تجديد مختبر تشانغ وتم إغلاقه "لأسباب تتعلق بالسلامة".

وأضاف المركز أنه زود فريق تشانغ بمساحة مختبرية بديلة.

لكن تشانغ كتب عبر الإنترنت أن فريقه لم يُعرض عليه بديل إلا بعد إخطارهم بالإخلاء، وأن المختبر المعروض لم يستوفِ معايير السلامة لإجراء أبحاثهم، مما ترك فريقه في طي النسيان.

ويعد تحديد تسلسل الفيروس أمرا أساسيا لتطوير مجموعات الاختبار وتدابير مكافحة الأمراض واللقاحات. وانتشر الفيروس في نهاية المطاف إلى كل أنحاء العالم، مما أدى إلى جائحة عطلت الحياة والتجارة في ربيع العام 2020.

وأدى أيضا إلى عمليات إغلاق واسعة النطاق وملايين الأشخاص الذين توفوا بسبب هذا الوباء.