التوصيات السابقة كانت تنصح بترك فترة لا تزيد عن أسبوعين بين جرعتي اللقاح.
التوصيات السابقة كانت تنصح بترك فترة لا تزيد عن أسبوعين بين جرعتي اللقاح.

قالت المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها إن الفترة الفاصلة بين تلقي الجرعتين الأولى والثانية من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا يمكن رفعها لتصل حتى ستة أسابيع.

وكانت المراكز قد صرحت في وقت سابق بأن المدة الفاصلة بين اللقاحين لا يجب أن تتجاوز الأسبوعين.

وتتوفر في السوق الأميركي، حاليا، لقاحات عملت شركتا "فايزر" و"موديرنا" على تطويرها، مكونة من جرعتين يتم تلقيها في مواعيد متباعدة نسبيا.

ورغم ذلك، شددت المراكز، في بيان، على عدم وجود حد أدنى للفترة الفاصلة ما بين تلقي جرعتي اللقاح.

وقالت المراكز، في بيانها، إن "الجرعة الثانية يجب أن (تُعطى) بأقرب وقت ممكن من الفاصل الزمني الموصى به".

وأضاف البيان أنه "مع ذلك، إذا لم يكن ممكنا الالتزام بالفاصل الزمني الموصى به، الجرعة الثانية (..) من الممكن جدولتها للإعطاء حتى فترة تصل إلى ستة أسابيع بعد الجرعة الأولى".

ومن المحتمل أن تكون خطوة المراكز ومراجعتها للفاصل ما بين الجرعتين قد أتت استجابة لتقارير تفيد بنقص في جرعات اللقاح المتوفرة في السوق الأميركي.

وأكد بيان المراكز على الحرص على إعطاء اللقاحات بما يتناسب والفئة العمرية المتوافقة معه، وهي أن يبلغ متلقي لقاح فايزر 16 عاما على الأقل، بينما يشترط أن يعطى لقاح موديرنا لمن هم بسن 18 عاما فما فوق.

وشدد البيان على عدم منح اللقاحات للأطفال والمراهقين في الوقت الراهن.

ولفتت المراكز إلى أنها ستقدم تحديثا دوريا لتعليماتها كلما توفرت معلومات جديدة أو لقاحات مختلفة.

يتبادل حزب الله وإسرائيل إطلاق النار بشكل شبه يومي منذ اندلاع الحرب في غزة.
يتبادل حزب الله وإسرائيل إطلاق النار بشكل شبه يومي منذ اندلاع الحرب في غزة.

طالبت وزارة الخارجية الأردنية، الجمعة، مواطنيها تجنب السفر إلى لبنان في الوقت الراهن، وذلك حرصا على سلامتهم في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة في ظل استمرار تصاعد التوترات وتزايد إطلاق النار عبر الحدود بين إسرائيل وحزب الله إثر الحرب على غزة.

وأكدت الخارجية الأردنية على ما ورد في البيان الذي أصدرته، في ٣١ أكتوبر الماضي، بخصوص السفر إلى لبنان، استنادا إلى الاستعدادات وخطط الطوارئ التي أعلنت عنها الجهات الرسمية في لبنان آنذاك.

وأكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية، سفيان القضاة، أن هذه التوصية تأتي من منطلق حرص الوزارة الشديد على سلامة المواطنين الأردنيين، مشيرًا إلى أنها تستند إلى الاستعدادات وخطط الطوارئ التي أعلنت عنها الجهات الرسمية في لبنان.

ودعا الناطق باسم الخارجية الأردنية مجددا المواطنين الأردنيين المقيمين أو المتواجدين في لبنان إلى التسجيل الفوري على الموقع الإلكتروني للسفارة الأردنية في بيروت، مؤكدا على إمكانية التواصل مع الوزارة لطلب المساعدة على مدار الساعة.

وحذرت عدة دول مواطنيها من السفر إلى لبنان، أو مغادرتها في حالة التواجد هناك، في ظل توتر متصاعد بين حزب الله وإسرائيل، وتهديدات بحرب محتملة.

وجددت السفارة الأميركية لدى بيروت، الخميس، تحذيرها للمواطنين الأميركيين من السفر إلى لبنان، في ظل الأوضاع الصعبة التي تعيشها البلاد.

وقالت السفارة الأميركية لدى بيروت إن الأوضاع قد تتغير بشكل دراماتيكي وسريع، حيث طالبت مواطني الولايات المتحدة بمراجعة نصائح السفر الحالية للبنان.

وطالبت السفارة الأميركية لدى بيروت المواطنين الأميركيين المتواجدين في لبنان، عدم التوجه إلى جنوب البلاد أو منطقة الحدود اللبنانية السورية أو مخيمات اللاجئين.

ويأتي تجديد التحذير وسط تصاعد المخاوف من اندلاع حرب شاملة بين إسرائيل وحزب الله اللبناني المدعوم من إيران، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي، الأسبوع الماضي، "المصادقة" على خطط عملياتية لهجوم في لبنان.