التوصيات السابقة كانت تنصح بترك فترة لا تزيد عن أسبوعين بين جرعتي اللقاح.
التوصيات السابقة كانت تنصح بترك فترة لا تزيد عن أسبوعين بين جرعتي اللقاح.

قالت المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها إن الفترة الفاصلة بين تلقي الجرعتين الأولى والثانية من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا يمكن رفعها لتصل حتى ستة أسابيع.

وكانت المراكز قد صرحت في وقت سابق بأن المدة الفاصلة بين اللقاحين لا يجب أن تتجاوز الأسبوعين.

وتتوفر في السوق الأميركي، حاليا، لقاحات عملت شركتا "فايزر" و"موديرنا" على تطويرها، مكونة من جرعتين يتم تلقيها في مواعيد متباعدة نسبيا.

ورغم ذلك، شددت المراكز، في بيان، على عدم وجود حد أدنى للفترة الفاصلة ما بين تلقي جرعتي اللقاح.

وقالت المراكز، في بيانها، إن "الجرعة الثانية يجب أن (تُعطى) بأقرب وقت ممكن من الفاصل الزمني الموصى به".

وأضاف البيان أنه "مع ذلك، إذا لم يكن ممكنا الالتزام بالفاصل الزمني الموصى به، الجرعة الثانية (..) من الممكن جدولتها للإعطاء حتى فترة تصل إلى ستة أسابيع بعد الجرعة الأولى".

ومن المحتمل أن تكون خطوة المراكز ومراجعتها للفاصل ما بين الجرعتين قد أتت استجابة لتقارير تفيد بنقص في جرعات اللقاح المتوفرة في السوق الأميركي.

وأكد بيان المراكز على الحرص على إعطاء اللقاحات بما يتناسب والفئة العمرية المتوافقة معه، وهي أن يبلغ متلقي لقاح فايزر 16 عاما على الأقل، بينما يشترط أن يعطى لقاح موديرنا لمن هم بسن 18 عاما فما فوق.

وشدد البيان على عدم منح اللقاحات للأطفال والمراهقين في الوقت الراهن.

ولفتت المراكز إلى أنها ستقدم تحديثا دوريا لتعليماتها كلما توفرت معلومات جديدة أو لقاحات مختلفة.

العالم الصيني يعتصم بعد منعه من دخول المختبر
العالم الصيني يعتصم بعد منعه من دخول المختبر

نظم أول عالم ينشر سلسلة بشأن تفشي فيروس كورونا المستجد (سارس-كوف-2) في الصين اعتصاما احتجاجا على إبعاد السلطات له من مختبره.

ونشر عالم الفيروسات، تشانغ يونغ تشن، بيانا عبر الإنترنت، الاثنين، قال فيه إنه تلقى إخطارا مفاجئا مع فريقه بطردهم من مختبرهم، وهو القرار الأحدث في سلسلة من النكسات وخفض الرتبة الوظيفية والإقصاء منذ نشر السلسلة لأول مرة في أوائل يناير 2020.

وتظهر هذه الخطوة سعي الحكومة الصينية المتواصل للضغط على العلماء وتقييدهم، لتجنب التدقيق في طريقة تعاملها مع تفشي فيروس كورونا المسبب لمرض كوفيد-19.

ونشر تشانغ البيان على منصة التواصل الاجتماعي الصينية "ويبو"، لكنه حذفه لاحقا. وكتب تشانغ في بيانه الاحتجاجي، أنه معتصم خارج معمله منذ الأحد، رغم هطول الأمطار.

وقال عندما تم الاتصال به عبر الهاتف، الثلاثاء، إنه "من غير المناسب" بالنسبة له أن يتحدث، لكن أحد معاونيه أكد لوكالة أسوشيتد برس الاثنين أن الاعتصام مستمر.

وفي بيان عبر الإنترنت، قال مركز شنغهاي للصحة العامة إنه تم تجديد مختبر تشانغ وتم إغلاقه "لأسباب تتعلق بالسلامة".

وأضاف المركز أنه زود فريق تشانغ بمساحة مختبرية بديلة.

لكن تشانغ كتب عبر الإنترنت أن فريقه لم يُعرض عليه بديل إلا بعد إخطارهم بالإخلاء، وأن المختبر المعروض لم يستوفِ معايير السلامة لإجراء أبحاثهم، مما ترك فريقه في طي النسيان.

ويعد تحديد تسلسل الفيروس أمرا أساسيا لتطوير مجموعات الاختبار وتدابير مكافحة الأمراض واللقاحات. وانتشر الفيروس في نهاية المطاف إلى كل أنحاء العالم، مما أدى إلى جائحة عطلت الحياة والتجارة في ربيع العام 2020.

وأدى أيضا إلى عمليات إغلاق واسعة النطاق وملايين الأشخاص الذين توفوا بسبب هذا الوباء.