لقاح "جونسون آند جونسون" مكون من جرعة واحدة فقط ذات فعالية عالية.
لقاح "جونسون آند جونسون" مكون من جرعة واحدة فقط ذات فعالية عالية.

قال مستشار البيت الأبيض وكبير خبراء الأوبئة في الولايات المتحدة، آنتوني فاوتشي، إن اللقاح الذي تعمل شركة "جونسون آند جونسون" على تطويره ستتم المصادقة عليه خلال فترة لا تتجاوز الأسبوعين.

"سأكون متفاجئا إن (استغرق الأمر) أكثر من أسبوعين من الآن ليتم تحليل البيانات وصنع القرار"، قال فاوتشي في مقابلة مع قناة "MSNBC" الأميركية.

وتابع فاوتشي "سننظر في البيانات ونحدد ما إذا كانت جاهزة لإعطائها للعامة، ليتمكنوا من الذهاب إلى إدارة الغذاء والدواء ليسألوا ما إذا كانوا قادرين على الحصول على ترخيص استخدام طارئ".

ويتميز لقاح جونسون آند جونسون عن لقاحي "فايزر" و"موديرنا" بأنه مكون من جرعة واحدة، بينما تحتاج اللقاحات الأخرى إلى جرعتين بفاصل زمني يصل إلى ستة أسابيع.

وتتوقع جونسون آند جونسون أن تكون قادرة على طرح 100 مليون جرعة من لقاحها بحلول شهر أبريل القادم.

وفي وقت سابق، صرح كبير مستشاري عملية "وارب سبيد" الهادفة لتسريع إنتاج اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد، منصف سلاوي، بأن لقاح جونسون آند جونسون قد يرى النور في فبراير القادم إذا تمت الموافقة عليه في الموعد المرتقب.

ووفقا للسلاوي، فإن لقاح جونسون آند جونسون قد يشكل "تغييرا لقواعد اللعبة" في مواجهة الجائحة.

"أعتقد بأنه قد يغير قواعد اللعبة تماما. نأمل بأن يكون هذا اللقاح، المكون من جرعة واحدة، مكافئا لفعالية (لقاحات) موديرنا وفايزر"، قال السلاوي في حديث للصحفيين عبر الفيديو.

ومن المتوقع أن يحقق لقاح جونسون آند جونسون وصولا أسرع إلى مرحلة الذروة الوقائية في فترة لا تتعدى الأسابيع، كونه لا يحتاج جرعة أخرى بعد أسابيع من تلقي الأولى كبقية اللقاحات.

وكشفت جونسون آند جونسون مؤخرا عن استعدادها لبدء المراحل الأخيرة من تجارب لقاحها المضاد لفيروس كورونا المستجد، وقالت إنها تتوقع ظهور البيانات المرحلية المرتبطة بالتجارب في نهاية يناير القادم.

واتفقت الولايات المتحدة مع جونسون أند جونسون على شراء 100 مليون جرعة من لقاحها، وشمل العقد خيار شراء 200 مليون جرعة إضافية.

يتبادل حزب الله وإسرائيل إطلاق النار بشكل شبه يومي منذ اندلاع الحرب في غزة.
يتبادل حزب الله وإسرائيل إطلاق النار بشكل شبه يومي منذ اندلاع الحرب في غزة.

طالبت وزارة الخارجية الأردنية، الجمعة، مواطنيها تجنب السفر إلى لبنان في الوقت الراهن، وذلك حرصا على سلامتهم في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة في ظل استمرار تصاعد التوترات وتزايد إطلاق النار عبر الحدود بين إسرائيل وحزب الله إثر الحرب على غزة.

وأكدت الخارجية الأردنية على ما ورد في البيان الذي أصدرته، في ٣١ أكتوبر الماضي، بخصوص السفر إلى لبنان، استنادا إلى الاستعدادات وخطط الطوارئ التي أعلنت عنها الجهات الرسمية في لبنان آنذاك.

وأكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية، سفيان القضاة، أن هذه التوصية تأتي من منطلق حرص الوزارة الشديد على سلامة المواطنين الأردنيين، مشيرًا إلى أنها تستند إلى الاستعدادات وخطط الطوارئ التي أعلنت عنها الجهات الرسمية في لبنان.

ودعا الناطق باسم الخارجية الأردنية مجددا المواطنين الأردنيين المقيمين أو المتواجدين في لبنان إلى التسجيل الفوري على الموقع الإلكتروني للسفارة الأردنية في بيروت، مؤكدا على إمكانية التواصل مع الوزارة لطلب المساعدة على مدار الساعة.

وحذرت عدة دول مواطنيها من السفر إلى لبنان، أو مغادرتها في حالة التواجد هناك، في ظل توتر متصاعد بين حزب الله وإسرائيل، وتهديدات بحرب محتملة.

وجددت السفارة الأميركية لدى بيروت، الخميس، تحذيرها للمواطنين الأميركيين من السفر إلى لبنان، في ظل الأوضاع الصعبة التي تعيشها البلاد.

وقالت السفارة الأميركية لدى بيروت إن الأوضاع قد تتغير بشكل دراماتيكي وسريع، حيث طالبت مواطني الولايات المتحدة بمراجعة نصائح السفر الحالية للبنان.

وطالبت السفارة الأميركية لدى بيروت المواطنين الأميركيين المتواجدين في لبنان، عدم التوجه إلى جنوب البلاد أو منطقة الحدود اللبنانية السورية أو مخيمات اللاجئين.

ويأتي تجديد التحذير وسط تصاعد المخاوف من اندلاع حرب شاملة بين إسرائيل وحزب الله اللبناني المدعوم من إيران، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي، الأسبوع الماضي، "المصادقة" على خطط عملياتية لهجوم في لبنان.