جميع الناس معرضون لخطر الفيروس، ولا يمكن إنتاج اللقاحات بمعدلات ضخمة وبسرعة
جميع الناس معرضون لخطر الفيروس، ولا يمكن إنتاج اللقاحات بمعدلات ضخمة وبسرعة

نشرت صحيفة "تلغراف" البريطانية مقالا لأستاذ الطب، نائب رئيس الهيئة الوطنية للرعاية الصحية في المملكة المتحدة، جوناثان فان تام حول لقاح كورونا الذي قال عنه إنه "أعطى الأمل للناس" بعد نحو عام من بداية الجائحة "لكنه لم يقض على الفيروس".

ويقول فان تام إن "اللقاحات تعبد الطريق أمامنا للخروج من الوباء والعودة إلى الحياة كما عرفناها سابقا، حيث سنستطيع المشاركة بالتجمعات العائلية وحفلات الزفاف والأنشطة الترفيهية الأخرى".

ويضيف أنه "لتحقيق ذلك في أسرع وقت، نحتاج إلى خفض عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا بأسرع ما يمكن، بالتزامن مع تطعيم الفئات الأكثر ضعفا وفقا للأولويات والإمكانات المتوفرة".

ويوضح أن هناك بعض النقاط العلمية التي يجب إبرازها عند الحديث عن اللقاحات، ومنها أنها غير فعالة بنسبة 100%، ولن يتمتع أي شخص بحماية كاملة من الفيروس، وأفضل طريقة لمنع العدوى هي الالتزام بالإجراءات الوقائية لتقليل عدد الإصابات.

وتعمل اللقاحات على "تحفيز الجسد" لمحاربة الفيروس وتدريبه على ذلك، عن طريق صنع الأجسام المضادة وتحفيز الخلايا لتعزيز الاستجابة المناعية، وفي الفترة ما بين الجرعتين قد يصاب الشخص بكورونا.

ومن غير المعروف حتى الآن تأثير اللقاح على انتقال الفيروس وفقا لفان تام الذي يوضح أنه "حتى بعد أخذ الجرعتين من المحتمل نقل العدوى للآخرين، مما يجعل عدد الحالات مرتفعا ويعرض من لم يتلقوا اللقاح للخطر".

وذكرت صحيفة تلغراف أيضا أن الحكومة البريطانية عززت قوانين العزل المتعلقة بفيروس كورونا لمنح المجالس المحلية في إنكلترا سلطة إغلاق الحانات والمطاعم والمتاجر والأماكن العامة حتى 17 يوليو المقبل.

وقال رئيس الوزراء بوريس جونسون يوم الجمعة الماضي إن الحكومة لا يمكنها أن تفكر في تخفيف قيود الإغلاق مع ارتفاع معدلات الإصابة في الوقت الحالي وإلى أن يكون لديها ثقة في نجاح برنامج التطعيم.

 ويؤكد فان تام أن "جميع الناس معرضون لخطر الفيروس، ولا يمكن إنتاج اللقاحات بمعدلات ضخمة وبسرعة قياسية. كان عاما صعبا للغاية، وقد جلب اللقاح أملا كبيرا، ونحن في المرحلة الأخيرة من انتشار الوباء، ويجب الالتزام بالإجراءات الوقائية لفترة طويلة".

وذكرت الصحيفة أنه تم إجراء تغيير في القوانين التي تحكم قيود فيروس كورونا في إطار مراجعة وزير الصحة البريطاني مات هانكوك لتدابير العزل العام الثالث في وقت سابق من الشهر الحالي.

العالم الصيني يعتصم بعد منعه من دخول المختبر
العالم الصيني يعتصم بعد منعه من دخول المختبر

نظم أول عالم ينشر سلسلة بشأن تفشي فيروس كورونا المستجد (سارس-كوف-2) في الصين اعتصاما احتجاجا على إبعاد السلطات له من مختبره.

ونشر عالم الفيروسات، تشانغ يونغ تشن، بيانا عبر الإنترنت، الاثنين، قال فيه إنه تلقى إخطارا مفاجئا مع فريقه بطردهم من مختبرهم، وهو القرار الأحدث في سلسلة من النكسات وخفض الرتبة الوظيفية والإقصاء منذ نشر السلسلة لأول مرة في أوائل يناير 2020.

وتظهر هذه الخطوة سعي الحكومة الصينية المتواصل للضغط على العلماء وتقييدهم، لتجنب التدقيق في طريقة تعاملها مع تفشي فيروس كورونا المسبب لمرض كوفيد-19.

ونشر تشانغ البيان على منصة التواصل الاجتماعي الصينية "ويبو"، لكنه حذفه لاحقا. وكتب تشانغ في بيانه الاحتجاجي، أنه معتصم خارج معمله منذ الأحد، رغم هطول الأمطار.

وقال عندما تم الاتصال به عبر الهاتف، الثلاثاء، إنه "من غير المناسب" بالنسبة له أن يتحدث، لكن أحد معاونيه أكد لوكالة أسوشيتد برس الاثنين أن الاعتصام مستمر.

وفي بيان عبر الإنترنت، قال مركز شنغهاي للصحة العامة إنه تم تجديد مختبر تشانغ وتم إغلاقه "لأسباب تتعلق بالسلامة".

وأضاف المركز أنه زود فريق تشانغ بمساحة مختبرية بديلة.

لكن تشانغ كتب عبر الإنترنت أن فريقه لم يُعرض عليه بديل إلا بعد إخطارهم بالإخلاء، وأن المختبر المعروض لم يستوفِ معايير السلامة لإجراء أبحاثهم، مما ترك فريقه في طي النسيان.

ويعد تحديد تسلسل الفيروس أمرا أساسيا لتطوير مجموعات الاختبار وتدابير مكافحة الأمراض واللقاحات. وانتشر الفيروس في نهاية المطاف إلى كل أنحاء العالم، مما أدى إلى جائحة عطلت الحياة والتجارة في ربيع العام 2020.

وأدى أيضا إلى عمليات إغلاق واسعة النطاق وملايين الأشخاص الذين توفوا بسبب هذا الوباء.