أسلوب الحياة الصحي يساهم بتعزيز مناعة الأشخاص وحمايتهم من أمراض عدة.
أسلوب الحياة الصحي يساهم بتعزيز مناعة الأشخاص وحمايتهم من أمراض عدة.

بالتزامن مع طرح اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد حول العالم، شارك الطبيب البريطاني، مايكل موسلي، نصائح يعمل تطبيقها على تعزيز فعالية اللقاح ورفع نشاط الجهاز المناعي لدى الإنسان.

ووفقا للخبراء، فإن أسلوب الحياة الصحي وتناول الطعام الغني بالفيتامينات والمعادن يساهم برفع مناعة الشخص، ويساعده على مقاومة فيروسات عدة، بما فيها فيروس كورونا.

تقليل الوزن

وفي مقال كتبه لصحيفة "ديلي ميل"، نصح موسلي بخسارة بعض الوزن لمن يعانون من السمنة، وأشار إلى أن الوزن الزائد، لاسيما في محيط البطن، كفيل بجعل الجهاز المناعي للإنسان أقل فعالية.

البروبيوتيكس والبريبيوتكس

ينصح موسلي بتناول المواد الغذائية الغنية ببكتيريا البروبيوتكس والمفيدة بشكل كبير لصحة الأمعاء، كالألبان ومشتقاتها.

وينصح كذلك بتناول البريبيروتكس، وهي الأطعمة الغنية بالألياف، على غرار الفاصوليا والعدس والثوم والبصل، بالإضافة إلى العديد من أنواع الخضروات الأخرى.

النوم الجيد ليلا

توصلت دراسة نفذتها جامعة كاليفورنيا إلى أن الأشخاص الأصحاء الذين لم يتمتعوا بقسط كافٍ من الراحة في الليلة السابقة لتلقي مطعوم الإنفلونزا لم تنتج أجسامهم سوى الحد الأدنى من الأجسام المضادة المطلوبة على مدى الأشهر اللاحقة لتلقيهم اللقاح.

تمرين الذراعين

أظهرت دراسة من جامعة بيرمينغهام أن الأشخاص الذين مرنوا أذرعهم قبل ساعات قليلة من تلقي لقاح الإنفلونزا طوروا استجابة مناعية أقوى.

وبينما لا يزال السبب خلف ذلك غير واضح بشكل دقيق للعلماء، إلا أن تمرين الذراع قبل تلقي اللقاح ثبتت فعاليته.

توقف عن التدخين

بينما نصح موسلي بالتوقف عن التدخين لتعزيز فعالية اللقاح، أشار إلى عدد من الدراسات التي توصلت إلى أن التدخين قادر على خفض فعالية اللقاحات بشكل حقيقي، ومن المحتمل أن يكون السبب هو تأثير التبغ على الجهاز المناعي البشري.

يتبادل حزب الله وإسرائيل إطلاق النار بشكل شبه يومي منذ اندلاع الحرب في غزة.
يتبادل حزب الله وإسرائيل إطلاق النار بشكل شبه يومي منذ اندلاع الحرب في غزة.

طالبت وزارة الخارجية الأردنية، الجمعة، مواطنيها تجنب السفر إلى لبنان في الوقت الراهن، وذلك حرصا على سلامتهم في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة في ظل استمرار تصاعد التوترات وتزايد إطلاق النار عبر الحدود بين إسرائيل وحزب الله إثر الحرب على غزة.

وأكدت الخارجية الأردنية على ما ورد في البيان الذي أصدرته، في ٣١ أكتوبر الماضي، بخصوص السفر إلى لبنان، استنادا إلى الاستعدادات وخطط الطوارئ التي أعلنت عنها الجهات الرسمية في لبنان آنذاك.

وأكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية، سفيان القضاة، أن هذه التوصية تأتي من منطلق حرص الوزارة الشديد على سلامة المواطنين الأردنيين، مشيرًا إلى أنها تستند إلى الاستعدادات وخطط الطوارئ التي أعلنت عنها الجهات الرسمية في لبنان.

ودعا الناطق باسم الخارجية الأردنية مجددا المواطنين الأردنيين المقيمين أو المتواجدين في لبنان إلى التسجيل الفوري على الموقع الإلكتروني للسفارة الأردنية في بيروت، مؤكدا على إمكانية التواصل مع الوزارة لطلب المساعدة على مدار الساعة.

وحذرت عدة دول مواطنيها من السفر إلى لبنان، أو مغادرتها في حالة التواجد هناك، في ظل توتر متصاعد بين حزب الله وإسرائيل، وتهديدات بحرب محتملة.

وجددت السفارة الأميركية لدى بيروت، الخميس، تحذيرها للمواطنين الأميركيين من السفر إلى لبنان، في ظل الأوضاع الصعبة التي تعيشها البلاد.

وقالت السفارة الأميركية لدى بيروت إن الأوضاع قد تتغير بشكل دراماتيكي وسريع، حيث طالبت مواطني الولايات المتحدة بمراجعة نصائح السفر الحالية للبنان.

وطالبت السفارة الأميركية لدى بيروت المواطنين الأميركيين المتواجدين في لبنان، عدم التوجه إلى جنوب البلاد أو منطقة الحدود اللبنانية السورية أو مخيمات اللاجئين.

ويأتي تجديد التحذير وسط تصاعد المخاوف من اندلاع حرب شاملة بين إسرائيل وحزب الله اللبناني المدعوم من إيران، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي، الأسبوع الماضي، "المصادقة" على خطط عملياتية لهجوم في لبنان.