أستراليا- اختبارات- كورونا
طلبت أستراليا 10 ملايين جرعة من شركة فايزر

أعلن رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت موريسون، الاثنين، أنّ وكالة الأدوية الأستراليّة أعطت الضوء الأخضر للقاح كوفيد-19، الذي تُنتجه شركة فايزر والذي يُفترض أن يتمّ إعطاء الجرعات الأولى منه اعتبارًا من نهاية فبراير.

وهذا أوّل لقاح ضدّ كوفيد-19 في أستراليا تعتمده إدارة السلع العلاجيّة. 

وأوضح موريسون أنّ "هذه ليست موافقة طارئة كما رأينا في بلدان أخرى، هذه موافقة رسميّة" بموجب الآليّة العاديّة التي تعتمدها إدارة السلع العلاجيّة.

وطلبت أستراليا 10 ملايين جرعة من شركة فايزر، ما سيمكّنها من تحصين خمسة ملايين شخص. وستُعطى الأولويّة للعاملين الصحّيين وكبار السنّ.

وحذّر موريسون من أنّ التطعيم سيبدأ في أواخر فبراير، وليس في منتصف فبراير، كما كانت وعدت حكومته في بادئ الأمر، ويرجع ذلك إلى التحدّيات اللوجستيّة لإنتاج اللّقاحات وإيصالها حول العالم.

وقال إنّ حملة التطعيم يجب أن تنتهي في أكتوبر.

وهذا يعني أنّ أستراليا ستبدأ تطعيم سكّانها بعد شهور من قيام دول مثل الولايات المتحدة أو بريطانيا العظمى بإعطاء اللقاحات لمواطنيها، في حين أنّ موريسون كان قال في بداية الجائحة إنّ بلاده ستكون "في مقدّمة طابور الانتظار" لبدء التلقيح.

وتمكّنت أستراليا بشكل عام من منع انتشار واسع للفيروس على أراضيها. فالبلاد البالغ عدد سكّانها 25 مليون نسمة، أحصت نحو 28700 إصابة بالفيروس و909 حالات وفاة.

العالم الصيني يعتصم بعد منعه من دخول المختبر
العالم الصيني يعتصم بعد منعه من دخول المختبر

نظم أول عالم ينشر سلسلة بشأن تفشي فيروس كورونا المستجد (سارس-كوف-2) في الصين اعتصاما احتجاجا على إبعاد السلطات له من مختبره.

ونشر عالم الفيروسات، تشانغ يونغ تشن، بيانا عبر الإنترنت، الاثنين، قال فيه إنه تلقى إخطارا مفاجئا مع فريقه بطردهم من مختبرهم، وهو القرار الأحدث في سلسلة من النكسات وخفض الرتبة الوظيفية والإقصاء منذ نشر السلسلة لأول مرة في أوائل يناير 2020.

وتظهر هذه الخطوة سعي الحكومة الصينية المتواصل للضغط على العلماء وتقييدهم، لتجنب التدقيق في طريقة تعاملها مع تفشي فيروس كورونا المسبب لمرض كوفيد-19.

ونشر تشانغ البيان على منصة التواصل الاجتماعي الصينية "ويبو"، لكنه حذفه لاحقا. وكتب تشانغ في بيانه الاحتجاجي، أنه معتصم خارج معمله منذ الأحد، رغم هطول الأمطار.

وقال عندما تم الاتصال به عبر الهاتف، الثلاثاء، إنه "من غير المناسب" بالنسبة له أن يتحدث، لكن أحد معاونيه أكد لوكالة أسوشيتد برس الاثنين أن الاعتصام مستمر.

وفي بيان عبر الإنترنت، قال مركز شنغهاي للصحة العامة إنه تم تجديد مختبر تشانغ وتم إغلاقه "لأسباب تتعلق بالسلامة".

وأضاف المركز أنه زود فريق تشانغ بمساحة مختبرية بديلة.

لكن تشانغ كتب عبر الإنترنت أن فريقه لم يُعرض عليه بديل إلا بعد إخطارهم بالإخلاء، وأن المختبر المعروض لم يستوفِ معايير السلامة لإجراء أبحاثهم، مما ترك فريقه في طي النسيان.

ويعد تحديد تسلسل الفيروس أمرا أساسيا لتطوير مجموعات الاختبار وتدابير مكافحة الأمراض واللقاحات. وانتشر الفيروس في نهاية المطاف إلى كل أنحاء العالم، مما أدى إلى جائحة عطلت الحياة والتجارة في ربيع العام 2020.

وأدى أيضا إلى عمليات إغلاق واسعة النطاق وملايين الأشخاص الذين توفوا بسبب هذا الوباء.