الرضاعة الطبيعية
تلقت الدراسة للتو تمويلًا وهي في مراحلها الأولية

تدرس كلية الطب بجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو كيف أن اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد، قد لا تفيد الأمهات المرضعات وحدهن، بل حتى أطفالهن.

وتبحث الدراسة فيما لو كانت الأجسام المضادة، التي تتولد استجابة للقاح، تنتقل من خلال حليب الأم للرضع، وبالتالي حمايتهم من الفيروس القاتل.

ووفق شبكة "أن بي سي" الأميركية، لم يتم تضمين النساء المرضعات في أي تجارب تطعيم حتى الآن،  ما نتج عنه نقص في البيانات، والذي ساهم في نشوء بعض المخاوف حول ما إذا كان يجب تطعيم النساء المرضعات من عدمه.

الدكتور لارس بود، من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، قال إن الاختيار بين اللقاح والاستمرار في الرضاعة الطبيعية قد يتسبب بآثار قد تدوم مدى الحياة. 

وأضاف "هنا في سان دييغو، لدينا مستودع بيولوجي، ومركز أبحاث للرد على تلك الأسئلة".

وتلقت الدراسة للتو تمويلًا وهي في مراحلها الأولية، وفق "أن بي سي".

وحتى الآن، تطوعت أكثر من 2000 امرأة، ومن المتوقع أن تظهر نتائج الدراسة في غضون أشهر.

في المقابل أشارت أكاديمية طب الرضاعة الطبيعية، في بيان أصدرته في 14 ديسمبر 2020، إلى أنه "وخلال الرضاعة، من غير المحتمل أن يدخل دهن اللقاح إلى مجرى الدم ويصل إلى أنسجة الثدي". 

وتابعت "إذا حدث ذلك، فمن غير المرجح أن تنتقل الجسيمات النانوية السليمة إلى الحليب، ومن غير المتوقع أن يهضمها الطفل ولن تكون لها أي آثار بيولوجية على الأرجح".

موقع "ستات نيوز" من جانبه، نقل عن إحدى الممرضات الأميركيات قولها إنها احتارت بادئ الأمر في أخذ التطعيم بحكم أنها ترضع صبيا يبلغ ثمانية أشهر، بينما يتوجب عليها ذلك بحكم عملها.

ولم يكن لدى، ماغي أنتوني، الكثير من الوقت قبل الحصول على لقاح كوفيد- 19، وهي المختصة في المخاض والولادة في مستشفى كامبريدج في ماساتشوستس، خصوصا وأن التجارب السريرية للقاحات كورونا، لم تتضمن الحوامل والمرضعات، لذلك لا توجد بيانات حول سلامة اللقاحات لهذه المجموعات.

كما أنها علمت أن دائرة الصحة الوطنية في بريطانيا قالت إنه لا ينبغي تطعيم النساء الحوامل والمرضعات، بينما نصحت إدارة الغذاء والدواء الأميركية الحوامل "بمناقشة خياراتهن مع مقدمي الرعاية الصحية" دون تفاصيل أخرى.

يتبادل حزب الله وإسرائيل إطلاق النار بشكل شبه يومي منذ اندلاع الحرب في غزة.
يتبادل حزب الله وإسرائيل إطلاق النار بشكل شبه يومي منذ اندلاع الحرب في غزة.

طالبت وزارة الخارجية الأردنية، الجمعة، مواطنيها تجنب السفر إلى لبنان في الوقت الراهن، وذلك حرصا على سلامتهم في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة في ظل استمرار تصاعد التوترات وتزايد إطلاق النار عبر الحدود بين إسرائيل وحزب الله إثر الحرب على غزة.

وأكدت الخارجية الأردنية على ما ورد في البيان الذي أصدرته، في ٣١ أكتوبر الماضي، بخصوص السفر إلى لبنان، استنادا إلى الاستعدادات وخطط الطوارئ التي أعلنت عنها الجهات الرسمية في لبنان آنذاك.

وأكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية، سفيان القضاة، أن هذه التوصية تأتي من منطلق حرص الوزارة الشديد على سلامة المواطنين الأردنيين، مشيرًا إلى أنها تستند إلى الاستعدادات وخطط الطوارئ التي أعلنت عنها الجهات الرسمية في لبنان.

ودعا الناطق باسم الخارجية الأردنية مجددا المواطنين الأردنيين المقيمين أو المتواجدين في لبنان إلى التسجيل الفوري على الموقع الإلكتروني للسفارة الأردنية في بيروت، مؤكدا على إمكانية التواصل مع الوزارة لطلب المساعدة على مدار الساعة.

وحذرت عدة دول مواطنيها من السفر إلى لبنان، أو مغادرتها في حالة التواجد هناك، في ظل توتر متصاعد بين حزب الله وإسرائيل، وتهديدات بحرب محتملة.

وجددت السفارة الأميركية لدى بيروت، الخميس، تحذيرها للمواطنين الأميركيين من السفر إلى لبنان، في ظل الأوضاع الصعبة التي تعيشها البلاد.

وقالت السفارة الأميركية لدى بيروت إن الأوضاع قد تتغير بشكل دراماتيكي وسريع، حيث طالبت مواطني الولايات المتحدة بمراجعة نصائح السفر الحالية للبنان.

وطالبت السفارة الأميركية لدى بيروت المواطنين الأميركيين المتواجدين في لبنان، عدم التوجه إلى جنوب البلاد أو منطقة الحدود اللبنانية السورية أو مخيمات اللاجئين.

ويأتي تجديد التحذير وسط تصاعد المخاوف من اندلاع حرب شاملة بين إسرائيل وحزب الله اللبناني المدعوم من إيران، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي، الأسبوع الماضي، "المصادقة" على خطط عملياتية لهجوم في لبنان.