قالت هيئة صحية بارزة في إسرائيل إن أقل من 0.01 في المئة من متلقي لقاح كوفيد-19 الذي أنتجته شركة فايزر أصيبوا بالمرض قبل أكثر من أسبوع على تلقيهم الجرعة الثانية.
وذكرت مكابي، التي تعد واحدة من أربع هيئات ضمن منظمات الرعاية الطبية "HMO"، أن 20 شخصا فقط أصيبوا بالمرض من أصل 128,600 شخص تلقوا الجرعتين من اللقاح.
وتحتل إسرائيل المرتبة الأولى عالميا في التوزيع السريع للقاحات، حيث بدأت توزيعها في 19 ديسمبر، رغم أن البيانات أتت تزامنا مع حالة إغلاق عامة، والتي ساهمت في انخفاض عدد الإصابات.
وتوفر إسرائيل بيانات أسبوعية لشركة فايزر عن حملة التطعيمات تحت اتفاقية لمساعدة الدول الأخرى في رفع تحصينها ضد الفيروس المستجد.
وأشار خبراء "مكابي" أنه ورغم كون هذه النتائج أولية "إلا أن النتائج مشجعة للغاية".
وذكرت مكابي أنه وبين المصابين العشرين بالمرض، بعد تلقيهم جرعتي اللقاح، عانى 50 في المئة من أعراض حادة، وأضافت أن كل المرضى العشرين عانوا من أعراض طفيفة تضمنت الصداع والسعال والضعف والإرهاق.
ولم تتعد حرارة أي من المرضى 38 درجة مئوية، كما لم يضطر أي منهم إلى الدخول للمستشفى أو غرف العناية المركزة، ومعظمهم أصيبوا بالعدوى جراء اتصالهم بمصاب بالمرض.
وقالت مديرة قسم المعلومات والاتصال الرقمي في "مكابي"، أنات زوهار إن النتائج التي أظهرت إصابة أشخاص من خلفيات مختلفة بالمرض تتوافق مع نتائج فايزر.
وأضافت "سنواصل مراقبتنا لحالة المرضى عن كثب للتأكد من ثبات الأعراض الطفيفة وأنها لن تزداد حدة".
يذكر أن أكثر من 2.6 مليون إسرائيلي تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح، بينما تلقى حوالي 1.2 مليون شخص الجرعتين، من أصل 9 ملايين نسمة تقريبا.
وقد سجلت إسرائيل قرابة 600 ألف إصابة بالفيروس و4478 وفاة منذ بدء الجائحة.
