لقطة من الفيديو الذي ظهر فيه المسؤول الروسي يقر بتلقيه لقاح فايزر الأميركي
لقطة من الفيديو الذي ظهر فيه المسؤول الروسي يقر بتلقيه لقاح فايزر الأميركي

اعترف مسؤول روسي كبير بحصوله على لقاح فايزر/بايونتك، بدلا من لقاح بلده المحلي "سبوتنيك في".

وأقر يوري غيربكوف القنصل العام الروسي في إستونيا، بالحقيقة، بعدما ووجه بسؤال من قبل صحافي بموقع "دلفي" الإستوني الإخباري.

وكان القنصل الروسي قد غادر مشفى  في مدينة "إدا فيرو" الإستونية، والتي تبعد عن الحدود الروسية بحوالي 32 ميلا، بحسب تقرير موقع "بيزنس إنسايدر".

ومن المقرر أن تنتهي ولاية غريبكوف كقنصل عام في إستونيا، الجمعة، وقد زار المشفى بعد ظهر الأربعاء للحصول على ثاني جرعة من لقاح فايزر الأميركي، وفقا لـ "دلفي".

وبحسب فيديو نشره موقع "دايلي بيست" فإن غريبكوف أقر تلقيه الجرعة الثانية بعدما ووجه بسؤال من قبل الصحافي، حيث رد المسؤول الروسي بـ "نعم"، عندما سأله الصحافي "فايزر؟".

لكن أوضح غريبكوف لصحيفة "ديلي بيست"، أنه لم ينتظر اللقاح حتى يعود إلى روسيا، لأن طبيبه في إستونيا أخبره بأنه لديه "رئتين ضعيفتين للغاية".

يذكر أن روسيا قد أقرت لقاح "سبوتنيك في" لمكافحة فيروس كورونا المستجد للاستخدام الطارئ في أغسطس 2020، والذي طوره معهد "غامالية" للأبحاث. وقد بدأت موسكو في تلقيح مواطنيها منذ 7 ديسمبر.

وتدعي موسكو أن لقاحها "سبوتنيك في"، فعال بنسبة 95 بالمئة، في حين يشكك خبراء في هذه النسبة، مؤكدين أنها أقل من ذلك بكثير.

ولا زالت المنافسة محتدمة بخصوص تطوير لقاح ضد كوفيد-19 الذي تفشى في كل دول العالم منذ مطلع عام 2020، بعد ظهوره لأول مرة في مدينة ووهان الصينية في ديسمبر 2019.

الأطباء ينصحون بتلقي لقاء كورونا المحدث
الأطباء ينصحون بتلقي لقاء كورونا المحدث

تتزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا وحالات العلاج في المستشفيات في مدينة لوس أنجلوس الأميركية، حيث يجد بعض الأشخاص الذين أصيبوا بالعدوى من جديد أن نوبة كوفيد-19 الأخيرة هي الأسوأ.

وبحسب صحيفة "لوس أنجلوس تايمز"، فإنه لا توجد دلائل في هذه المرحلة على أن أحدث متحورات فيروس كورونا تنتج مرضا أكثر خطورة.

لكن بعض الأطباء يقولون إن هذا الارتفاع الأخير في إصابات كوفيد-19 يتحدى أسطورة قديمة: على الرغم من أن الإصابات الجديدة بكوفيد غالبا ما تكون خفيفة مقارنة بأول إصابة بالمرض، فإنها لا تزال قادرة على التسبب في مرض شديد. 

وحتى لو لم يكن الشخص بحاجة لزيارة غرفة الطوارئ أو دخول المستشفى، يصف الناس أحيانا أعراضا مؤلمة جراء العدوى.

وقال خبير الأمراض المعدية بجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، بيتر تشين هونغ، إن "القاعدة السائدة هي أنه في كل مرة تصاب فيها بكوفيد، يكون الأمر أخف. لكنني أعتقد أننا بحاجة إلى إبقاء عقولنا منفتحة على احتمال ظهور أعراض أسوأ لدى بعض الأشخاص". 

ونظرا لأن التعرض لفيروس كورونا يختلف من شخص لآخر ويتأثر ذلك بعدد من العوامل، فمن الصعب تحديد عدد الأشخاص الذين يعانون من أعراض أكثر حدة الآن مقارنة بالإصابات السابقة. 

ولكن وفقا لما نقلت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" عن روايات من أصيبوا مجددا بالفيروس التاجي، يعبّر الناس عن صدمتهم من مدى مرضهم من المتحور الجديد الذي أطلق عليه اسم "FLiRT".

وقالت ممرضة تبلغ من العمر 42 عاما أصيبت بكوفيد-19 أربع مرات، إن مرضها الأخير كان "شديدا مع الحمى والسعال وضغط الرأس والألم".

وأضافت أنه الفيروس "يهاجم حنجرتي وجعل القدرة على البلع" أكثر صعوبة.

وعن أسباب إصابة الأشخاص بعدوى أشد من فيروس كوفيد-19، قال تشين هونغ: "لقد تغيرت المتحورات كثيرا على أي حال، فالأمر يشبه التعرض لشيء مختلف نسبيا عما شاهده الجهاز المناعي سابقا".

ووجد تقرير نشره مركز السيطرة على الأمراض في فبراير أن الحصول على لقاح كورونا المحدث 2023-2024 يوفر حماية متزايدة بنسبة 54 بالمئة تقريبا ضد الأمراض المصحوبة بأعراض مقارنة بعدم الحصول على اللقاح.

كان الإقبال على لقاح كوفيد المحدث، والذي أصبح متاحا في الولايات المتحدة منذ سبتمبر، منخفضا نسبيا. 

ومنذ ذلك الحين، تلقى 36.7 بالمئة من كبار السن بولاية كاليفورنيا الذين تبلغ أعمارهم 65 عاما فما فوق جرعة واحدة على الأقل من اللقاح المحدث، وكذلك 18.5 بالمئة من البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و64 عاما، و10 بالمئة من البالغين حتى سن 49 عاما.

وقال تشين هونغ إنه بالنسبة للأشخاص الذين لم يحصلوا على لقاح محدث خلال العام الماضي، "يجب أن تفكر في الحصول عليه، خاصة إذا كنت أكبر سنا وتعاني من ضعف المناعة".