البحرين تمكنت من تطعيم نحو 56 في المئة من مواطنيها
البحرين تمكنت من تطعيم نحو 56 في المئة من مواطنيها

مع تشديد البحرين لقيود مكافحة فيروس كورونا وقرارها بإعادة غلق المتاجر والمطاعم، قررت البحرين إعطاء جرعات معززة من لقاح فايزر لمتلقي نظيره الصيني، الأمر الذي أعاد الجدل بشأن فعالية لقاحي سينوفارم وسينوفاك الصينيين المنتشرين في دول عربية.

ويثير القرار البحريني مخاوف من حصلوا على التطعيمات الصينية، وسبق وأن تساءلوا بشأن إمكانية الحصول على لقاح آخر أكثر فاعلية، بعد تصريح مسؤول طبي صيني عن معدلات حمايته.

وكان الدكتور عبد الناصر أبو بكر، رئيس برنامج إدارة أخطار العدوى بالمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، قال لموقع "الحرة"، في أبريل الماضي، إنه لا يمكن الخلط بين أكثر من لقاح بعد تلقي الجرعة الأولى، حيث لا توجد تجارب سريرية حتى الآن تكشف آثار ذلك.

كما اعترض الدكتور وائل صفوت، المستشار لدى منظمة الصحة العالمية، على أن يحصل أي شخص على لقاح مختلف بعد تلقيه أحد اللقاحات، عند سؤال موقع "الحرة" سابقا بهذا الخصوص.

لكن السلطات الصحية البحرينية سمحت للأشخاص "ممن هم فوق 50 عاما، والذين يعانون من السمنة والأمراض المزمنة" بأخذ "جرعة أخرى من لقاح فايزر، بعد ستة أشهر من تلقيهم لقاح سينوفارم".

ويقول أستاذ علم الأوبئة بجامعة الخليج العربي في البحرين، الدكتور معز بخيت، إنه من الناحية العلمية "لا مشكلة في الخلط بين اللقاحات أو أخذ جرعة معززة من لقاح آخر".

وأضاف في حديثه لموقع الحرة أنه "لا آثار مترتبة على ذلك. واللقاح الصيني يختلف عن فايزر".

وأوضح أن اللقاحات الصينية تعتمد على خلايا فيروسية ميتة، يمكن للجهاز المناعي من خلالها مواجهة الفيروس. بينما فايزر يعتمد على تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال، أو ما يعرف بـ"إم آر إن إيه".

وأكد أنه يجوز الخلط بين اللقاحات من الناحية البيولوجية والعلمية، وأن "ذلك يمكن أن يعزز المناعة".

وفي وقت سابق من مايو، قالت الإمارات إنها ستعطي جرعة داعمة إضافية من لقاح سينوفارم الصيني للوقاية من كوفيد-19 بعد ستة أشهر على الأقل من تلقي الجرعة الثانية.

كما قالت البحرين أيضا إنها ستقدم جرعة ثالثة من اللقاح بعد ستة أشهر على الأقل من الجرعة الثانية، وستبدأ بالفئات الأكثر عرضة للخطر.

وتقول المتخصصة في الأمراض الجرثومية في لبنان، الدكتورة رولا حصني، لموقع "الحرة" إن الخلط بين اللقاحات "ممكن إذا كان هناك حاجة، ولا مشكلة في ذلك".

وأوضحت حصني أنه من الناحية الطبية "لا يحبذ تلقي لقاحين مختلفين، ولكن إذا استدعت حالة المريض ذلك ومرت فترة كافية على أخذ جرعات اللقاح الأول، فلا مشكلة بتطعيم مختلف".

وأضافت أنه لا توجد توصيات معينة من منظمة الصحة العالمية أو شركات تصنيع الأدوية تمنع حدوث ذلك، مؤكدة "أنه في ظروف معينة يجوز الخلط بين اللقاحات".

دراسات وآثار إيجابية

من جهته يشدد الدكتور ضرار بلعاوي، أستاذ ومستشار في علاج الأمراض المعدية بالأردن على أن "اللقاح الصيني أثبت فاعليته، وأن الجرعتين منه ممكن أن تكونا كافيتين"، مشيرا إلى الجرعة الداعمة الثالثة.

وقال بلعاوي لموقع "الحرة": "توجد بعض الدراسات التي تؤكد أنه يمكن الخلط بين اللقاحات"، وعلى سبيل المثال "إذا أخذ مريض جرعتين من لقاح سينوفارم ولم تتكون لديه أجسام مضادة للفيروس، يمكنه بعد 6 أشهر أن يحصل على لقاح من فايزر"، وهو ما يؤكد التصريحات البحرينية في هذا الشأن.

وفي سؤال ورد إلى الإذاعة الوطنية العامة الأميركية (NPR) بشأن ما إذا كان يجب على من تلقوا لقاح كوفيد-19 كاملا أن يقوموا باختبار للأجسام المضادة للتحقق من مناعتهم ضد فيروس كورونا، أوضح مجموعة من الأطباء أنه "ليس لدينا أي فكرة حتى الآن عن عدد الأجسام المضادة التي يحتاجها الشخص للحماية من مرض كوفيد-19"، وأن معامل التحاليل لا يتوافر بها اختبار لمعرفة الأجسام المضادة من مرض كوفيد-19.

ويشير الطبيب الأردني إلى دراسة إسبانية تقول إن "الأشخاص الذين تلقوا لقاح أسترازينيكا وأخذوا جرعة ثانية من فايزر، ظهرت لديهم أجسام مضادة ممتازة، ولم تحصل لديهم مشاكل".

وأوضح أن "مرضى سابقين في الأردن تلقوا سينوفارم وبعدها تلقوا فايزر، دون ظهور  أعراض جانبية، بالعكس كان هناك آثار إيجابية وارتفعت الأجسام المضادة للفيروس لديهم"، مشيرا إلى قرار كندي بالخلط بين لقاحين.

وأشار إلى أن الخلط بين اللقاحات "يحصل في كثير من الأحيان وقت التطعيم بلقاحات مضادة لأمراض مثل الكبد الوبائي وشلل الأطفال والحزام الناري، ونفس الشيئ ينطبق على لقاحات كورونا".

استضافت الإمارات المرحلة الثالثة من التجارب السريرية على لقاح شركة سينوفارم الصينية
بعد شكوك بشأن فعاليته.. هل يمكن للحاصلين على اللقاح الصيني تلقي تطعيم آخر؟
في إقرار صيني نادر الحدوث، قال جاو فو مدير المركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها، الأسبوع الماضي، إن اللقاحات المتوفرة حاليا "لا تتمتع بمعدلات عالية من الحماية"، الأمر الذي أثار مخاوف من حصلوا على هذه التطعيمات.

 

اتهم القرار الأصلي للمفوضية في عام 2017 غوغل بتوجيه الزوار بشكل غير عادل إلى خدمة التسوق الخاصة بها
غوغل تقول إنها تعتزم استئناف الحكم الذي أدى إلى صدور الأمر القضائي.

هبطت أسهم ألفابت الشركة الأم لغوغل، بعد أن أمر قاض أميركي الاثنين الشركة بإدخال تعديلات على وحدتها لتطبيقات الهاتف المحمول لإتاحة مزيد من الخيارات أمام مستخدمي نظام التشغيل (أندرويد) لتنزيل التطبيقات ودفع قيمة المعاملات داخلها، وذلك عقب قرار أصدرته هيئة محلفين العام الماضي بشأن شركة إبيك جيمز مطورة لعبة "فورتنايت".

ويوضح الأمر القضائي الصادر عن جيمس دوناتو، قاضي المحكمة الجزئية في سان فرانسيسكو، التعديلات التي لا بد أن تجريها غوغل لفتح متجر تطبيقاتها المربح، غوغل بلاي، أمام نطاق أكبر من المنافسة، بما في ذلك إتاحة تطبيقات أندرويد من مصادر منافسة.

وينص أمر دوناتو على أن غوغل لا يمكنها لثلاث سنوات حظر استخدام طرق الدفع داخل التطبيق وأنها لا بد أن تتيح للمستخدمين تنزيل منصات أو متاجر تطبيقات أندرويد من أطراف ثالثة منافسة.

ويمنع الأمر غوغل من تقديم أموال لمصنّعي الأجهزة مقابل التثبيت المسبق لمتجر تطبيقاتها وكذلك يمنعها من مشاركة الإيرادات المحققة من غوغل بلاي مع موزعي تطبيقات آخرين.

ولم ترد غوغل أو إبيك بعد على طلبات للتعليق.

انخفاض سهم ألفابت

وهبطت أسهم ألفابت 2.2 بالمئة عقب صدور الحكم.

وقال دوناتو إن إبيك غوغل لا بد أن يشكّلا لجنة فنية من ثلاثة أشخاص لتنفيذ الأمر القضائي ومراقبة تطبيقه. وسيكون بوسع كل من إبيك غوغل اختيار عضو واحد، على أن يختار العضوان بدورهما العضو الثالث في اللجنة.

وتقول غوغل إنها تعتزم استئناف الحكم الذي أدى إلى صدور الأمر القضائي، وإنها قد تطلب من محكمة استئناف الدائرة التاسعة في سان فرانسيسكو تعليق إنفاذ أمر دوناتو القضائي في انتظار الاستئناف.

وقال دوناتو إن أمره القضائي سيدخل حيز التنفيذ في الأول من نوفمبر، وأضاف أنه سيمنح غوغل وقتا "لجعل اتفاقياتها وممارساتها الحالية تمتثل (للأمر)".

واتهمت إبيك في قضيتها المرفوعة في 2020 غوغل باحتكار كيفية وصول المستهلكين إلى التطبيقات على أجهزة أندرويد وكيفية دفعهم مقابل المعاملات داخل التطبيق.

وأقنعت شركة (ذا كاري)، ومقرها ولاية نورث كارولاينا، هيئة محلفين في ديسمبر كانون الأول 2023 بأن غوغل احتكرت المنافسة بشكل غير قانوني من خلال قيودها المفروضة على توزيع التطبيقات والمدفوعات، ممهدة بذلك الطريق لإصدار دوناتو أمره القضائي.

كانت غوغل قد حثت دوناتو على رفض الإصلاحات التي اقترحتها إبيك، بحجة أنها مكلفة ومقيدة بشكل مفرط ويمكن أن تضر بخصوصية المستهلك وأمنه. ورفض القاضي هذه الحجج في الغالب خلال جلسة في أغسطس.

احتكار البحث على الإنترنت

وفي قضية منفصلة لمكافحة الاحتكار في واشنطن، حكم القاضي أميت ميهتا في الخامس من أغسطس لصالح وزارة العدل الأميركية، وقال إن غوغل احتكرت البحث على الإنترنت دون سند من القانون، وإنها أنفقت مليارات الدولارات لتصبح محرك البحث التلقائي على الإنترنت.

وبدأت غوغل محاكمة في سبتمبر أيلول في محكمة اتحادية في فرجينيا في دعوى قضائية رفعتها وزارة العدل بشأن هيمنتها في سوق تكنولوجيا الإعلان.

ونفت غوغل المزاعم الواردة في القضايا الثلاث.