A gravedigger wearing personal protective equipment rests after the burial of 64-year-old Yoyoh Sa'diah who passed away due to…
تكافح إندونيسيا موجة قاسية من الوباء تسببت بتسجيل أرقام قياسية في الإصابات والوفيات

باتت إندونيسيا بؤرة جديدة لوباء فيروس كورونا بعد تسجيلها أكبر عدد من الإصابات الجديدة اليومية في العالم وسط نقص في الإمدادات الطبية واكتظاظ المستشفيات بمرضى كوفيد-19.

تقول صحيفة "نيويورك تايمز" إن إندونيسيا تجاوزت الهند والبرازيل في أعداد الإصابات الجديدة. وأرجعت تلك "الزيادة المفاجئة" إلى تفشي متغير دلتا شديد العدوى وسط انخفاض معدلات التطعيم.

والخميس، أبلغت السلطات الإندونيسية عن ما يقرب من 57 ألف حالة جديدة، وهو أعلى حصيلة يومية حتى الآن - سبعة أضعاف ما كان عليه في الشهر السابق.

والجمعة، أبلغت البلاد عن رقم قياسي بلغ 1205 حالة وفاة، ما رفع الحصيلة الرسمية لوفيات إندونيسيا المرتبطة بالوباء إلى أكثر من 71 ألف حالة وفاة منذ بداية الجائحة.

وأظهر مسح نُشر يوم السبت الماضي، أن ما يقرب من نصف سكان جاكرتا ربما أصيبوا بالفيروس، أي أكثر من 12 ضعف عدد الحالات المسجلة رسميا في العاصمة الإندونيسية وقت إجراء البحث، وفقا لما نقلته شبكة "سي إن إن".

وتبرعت الولايات المتحدة هذا الأسبوع بـ 4.5 مليون جرعة من لقاح موديرنا لإندونيسيا. وقال المسؤولون إن الأولوية ستكون منح جرعات معززة لما يقرب من 1.5 مليون عامل صحي، وهم الذين تلقوا جرعات من لقاج سينوفاك الصيني.

وتفشي الفيروس التاجي في إندونيسيا يعد جزءا من موجة تعم دول جنوب شرق آسيا.

تواجه فيتنام وماليزيا وميانمار وتايلاند أيضا أكبر حالات تفشي المرض حتى الآن وفرضت قيودا جديدة، بما في ذلك عمليات الإغلاق والطلب من الناس البقاء في منازلهم.

ومتغير دلتا من فيروس كورونا الأكثر قابلية للعدوى والأشد فتكا، اكتشف للمرة الأولى في الهند، حيث تسبب في وصول الحالات اليومية إلى ذروتها بأكثر من 400 ألف حالة يوميا خلال مايو، لكن الأرقام الرسمية انخفضت إلى حوالى 40 ألف حالية حاليا.

أخبار كاذبة ومضللة

وبالرغم من أن المسؤولين في إندونيسيا يقولون إنهم مستعدون لذروة الإصابات حال وصولها إلى 60 الف حالة يومية، إلا أن الكثير من شهادات أقارب المرضى في المستشفيات تشير إلى "مشاهد مروعة" كما تقول الصحيفة الأميركية.

قالوا إن بعض المستشفيات لا تقبل إلا المرضى الذين أحضروا الأوكسجين الخاص بهم. وفي حالات أخرى، يتدفق المرضى في أي مساحة للاستلقاء داخل المستشفيات بعد اكتمال الطاقة الاستيعابية.

يحتاج الإندونيسيون إلى جلب الأوكسجين قبل الدخول للمستشفى

في بيكاسي، وهي مدينة مجاورة للعاصمة جاكرتا، يبلغ عدد سكانها 2.5 مليون نسمة، تدفق المرضى على المستشفى العام الإقليمي الذي نصب 10 خيام كبيرة لاستيعاب الزيادة في أعداد المصابين.

كان زوج ليزا ويليانا موجودا في إحدى الخيام منذ اليوم السابق. قالت إنه بعد تسعة أيام من المرض، انخفض مستوى الأوكسجين في الدم لديه إلى 84، وهو أقل بكثير من النطاق القياسي 95 إلى 100 الذي يعتبر طبيعيا. 

كان المستشفى يعطيه بعض الأوكسجين، لكن كان عليها جلب المزيد من الاوكسجين من الخارج.

قالت: "نحن ننتظر الغرفة المتاحة لأن المستشفى ممتلئ. كان من المهم الحصول على الأوكسجين لأنه (زوجها) كان يعاني من صعوبة بالتنفس".

في مستشفى الدكتور سارجيتو العام بمدينة يوجياكارتا، توفي 33 مريضا هذا الشهر بعد نفاد إمدادات الأوكسجين المركزية.
ومع اكتظاظ المستشفيات، يختار الكثير من الناس البقاء في منازلهم - ويموت الكثيرون هناك. 

تشير "لابور كوفيد"، وهي مجموعة غير ربحية تتعقب الوفيات الناجمة عن المرض، إلى أن 40 مريضا على الأقل توفوا بسبب الفيروس التاجي في منازلهم.

وفقا لشبكة "سي إن إن"، فإن إندونيسيا تواجه تحديا إضافيا يتمثل في نشر معلومات مضللة عبر الإنترنت.

على مدى أشهر، نشرت رسائل عبر تطبيق واتساب أخبارا كاذبة حول علاجات غير فعالية لكورونا. كما انتشرت نظريات المؤامرة حول اللقاحات على وسائل التواصل الاجتماعي، مما جعل بعض الناس غير واثقين بالحصول على الجرعات خوفا من أن يتسبب ذلك في مرض خطير أو الوفاة. 

وبسبب المعلومات الخاطئة، لا يزال الكثير من الناس في إندونيسيا لا يأخذون كوفيد-19 على محمل الجد، حتى مع ارتفاع الحالات من حولهم.

تقوم روسيا وأوكرانيا بعمليات تبادل منتظمة لجنود أسرى، لكن عودة مدنيين هي أمر نادر
وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين تتحدث في مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك

 قالت وزيرة الخزانة الأميركية، جانيت يلين، الثلاثاء، إن مجموعة السبع وحلفاء الاتحاد الأوروبي "قريبون للغاية" من الانتهاء من قرض بقيمة 50 مليار دولار لأوكرانيا بضمان أصول روسية مجمدة، مع مساهمة أميركية متوقعة بنحو 20 مليار دولار.

وذكرت يلين في مؤتمر صحفي بداية الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي أنها "واثقة بدرجة كبيرة من أن الأصول السيادية الروسية، التي يوجد أغلبها في أوروبا، ستظل مجمدة على الرغم من الحاجة المستمرة لتجديد الاتحاد الأوروبي للتجميد كل ستة أشهر".

ولدى سؤالها عن المفاوضات النهائية بشأن القرض الذي من المقرر أن يُمنح لأوكرانيا بحلول نهاية العام الجاري قالت يلين "نحن قريبون جدا من إنهاء الجزء الأميركي من القرض الذي تبلغ قيمته الإجمالية 50 مليار دولار".

وأضافت أن "المساهمة الأميركية سيتم سدادها من عوائد الأصول الروسية وليس من أموال دافعي الضرائب الأميركيين".

وتعهد المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية دونالد ترامب "بالخروج" من حرب روسيا وأوكرانيا، مما يؤكد خطط حلفاء مجموعة السبع للانتهاء من القرض قبل الانتخابات الأميركية في الخامس من نوفمبر.

ووافق مشرعون في الاتحاد الأوروبي في وقت سابق من يوم الثلاثاء على خطة التكتل لاستخدام عوائد الأصول الروسية المجمدة لإقراض أوكرانيا مبلغا يصل إلى 35 مليار يورو (38 مليار دولار).

وقالت يلين إن "الولايات المتحدة مستعدة للمساهمة بنحو 20 مليار دولار في القرض"، مضيفة "لا توجد أي عقبة كبيرة بحاجة إلى حل".

وضغطت الولايات المتحدة على الاتحاد الأوروبي للحصول على ضمانات أقوى بأن الأصول المالية، المحفوظة بشكل أساسي في يوروكلير ببلجيكا، ستظل مجمدة لفترة طويلة حتى لو تم التوصل إلى هدنة بوقف الأعمال القتالية في أوكرانيا. والهدف من الضمانات هو تقليل خطر تحميل دافعي الضرائب الأميركيين مسؤولية سداد القرض.

وقالت يلين "أعتقد أن الضمانات كافية. طلبنا بعض التحسينات البسيطة لكننا نشعر بالارتياح لأن هذا القرض آمن وسيتم تسديده من الأصول الروسية، مما يعني أن روسيا ستكون مسؤولة عن سداده وليس دافعي الضرائب الأميركيين".

وفي تصريحات معدة سلفا، ذكرت يلين أن الولايات المتحدة ستكشف في الأسبوع المقبل عن عقوبات جديدة لكبح آلة الحرب الروسية في أوكرانيا، بما في ذلك "وسطاء في دول أخرى يزودون روسيا بمستلزمات حيوية لجيوشها".

وأحجمت عن تقديم تفاصيل إضافية حول العقوبات، عندما سُئلت عن إمكانية فرض عقوبات ثانوية على مؤسسات مالية.