موريتانيا- كورونا- أميركا
الكمية تتكون من لقاحات جونسون أند جونسون

أهدت الولايات المتحدة الأميركية أكثر من 300 ألف جرعة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا لموريتانيا في إطارة مبادرة كوفاكس التي تهدف لمساعدة الدول التي تواجه وباء كورونا.

وقالت سفارة الولايات المتحدة في موريتانيا، في تدوينة لها على صفحتها الرسمية في فيسبوك: "يسر الولايات المتحدة أن تعلن عن تسليم 302400 جرعة من لقاح كورونا (جونسن آند جونسن) لموريتانيا عبر مبادرة كوفاكس وبالتنسيق مع الاتحاد الأفريقي و التحالف العالمي للقاحات (جافي)".

السفارة وعدت بأن الولايات المتحدة مستمرة "في مشاركة أكبر عدد  اللقاحات الآمنة والفعالة مع أكبر عدد من الناس حول العالم و بأسرع وقت ممكن حتى تتم هزيمة وباء كورونا".
 
القائمة بأعمال السفير، إنغر تانغبورن، قالت: "أحمل معي رسالة من الشعب الأميركي، وهي أننا سنقف دائما إلى جانب الشعب الموريتاني كلما دعت الضرورة الى ذلك".

يسر الولايات المتحدة أن تعلن عن تسليم 302400 جرعة من لقاح كورونا (جنسن آند جونسن) لموريتانيا عبر مبادرة كوفاكس وبالتنسيق...

Posted by U.S. Embassy Mauritania on Sunday, August 1, 2021

وتشهد موريتانيا، غرب إفريقيا، والبالغ عدد سكانها 4,5 ملايين نسمة، ارتفاعا في عدد الإصابات منذ نحو أسبوع.

وأعلنت البلاد أكثر من 22 ألف إصابة و508 وفيات منذ بداية الوباء.

وقبل نحو أسبوعين، شددت السلطات  حظر التجول الليلي المفروض منذ مدة، بمناسبة عيد الأضحى الذي عادة يشهد تجمعات كبيرة  للعائلات.

وقررت اللجنة الحكومية المكلفة بمراقبة الوباء تقديم موعد بدء حظر التجول ساعتين ليصبح من الساعة العاشرة مساءً حتى السادسة صباحاً (بالتوقيت المحلي وغرينتش)، بحسب بيان نقلته فرانس برس .

ووضع الكمامة إلزامي في موريتانيا وتم حظر التجمعات وفق التدابير الجديدة.

1 متحور جديد من فيروس كورونا يثير القلق عالميا
الدراسة يمكنها المساعدة في تطوير علاجات ولقاحات أكثر فعالية (صورة تعبيرية)

كشفت دراسة أجريت أثناء ذروة الوباء ونشرت نتائجها مؤخرا، السر وراء نجاة بعض الأشخاص بشكل مؤكد من الإصابة بعدوى فيروس كورونا المستجد المسبب لمرض كوفيد-19، بحسب صحيفة "الغارديان" البريطانية. 

واكتشف العلماء اختلافات في الاستجابة المناعية يمكن أن تفسر سبب تمكن بعض الأشخاص من الإفلات من عدوى الفيروس التاجي الذي انتشر في ربيع عام 2020، وفقا للدراسة التي نشرت بمجلة "نيتشر" العلمية.

وتشير النتائج إلى أن الأشخاص الذين لديهم مستويات عالية من جين يسمى "HLA-DQA2" قد يكون لديهم استجابة مناعية أكثر كفاءة لكوفيد-19، مما يعني أن العدوى لا تتجاوز أبدا خط الدفاع الأول للجسم.

وقال الفريق البحثي في جامعة "لندن كوليدج" العريقة إن النتائج يمكن أن توفر أساسا لتطوير علاجات ولقاحات أكثر فعالية تحاكي الاستجابات الوقائية المثلى.

وأشارت الدراسة، التي أُعطي فيها بالغون أصحاء جرعة صغيرة من فيروس كورونا عن عمد، إلى أن الخلايا المناعية المتخصصة في الأنف يمكن أن تقضي على الفيروس في مرحلة مبكرة قبل أن تترسخ العدوى الكاملة.

وقال الدكتور ماركو نيكوليتش، كبير مؤلفي الدراسة بجامعة "لندن كوليدج" إن "تلقي هذه النتائج يعطي ضوءا جديدا على الأحداث المبكرة الحاسمة التي إما تسمح للفيروس بالسيطرة أو القضاء عليه بسرعة قبل ظهور الأعراض".

وتابع: "لدينا الآن فهم أكبر بكثير للمجموعة الكاملة من الاستجابات المناعية، والتي يمكن أن توفر أساسا لتطوير علاجات ولقاحات محتملة تحاكي هذه الاستجابات الوقائية الطبيعية".

وشارك في تلك الدراسة 36 متطوعا بالغا يتمتعون بصحة جيدة دون تاريخ سابق للإصابة بكوفيد-19 ولم يتم تطعيمهم، حيث جرى إعطائهم جرعة منخفضة من الفيروس عن طريق الأنف.

وراقب الباحثون 16 متطوعا منهم لدراسة النشاط في الخلايا المناعية بالدم وبطانة الأنف لتوفير الجدول الزمني الأكثر تفصيلا للنشاط المناعي قبل وأثناء وبعد الإصابة.

ووُجد الباحثون أن هؤلاء المشاركين ينقسمون إلى 3 مجموعات، حيث أصيب 6 أشخاص بعدوى مستمرة ومرضوا؛ في حين أصيب 3 أشخاص بالفيروس بشكل عابر دون أن يصابوا بالعدوى الكاملة. كم أن هناك 7 أشخاص لم يتعرضوا للعدوى إطلاقا.