بلينكن يحث على التعاون الدولي لمواجهة كورونا والاستعداد لأي جائحة في المستقبل
بلينكن يحث على التعاون الدولي لمواجهة كورونا والاستعداد لأي جائحة في المستقبل

أكد وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، خلال إجتماع افتراضي عقد صباح الأربعاء، لوزراء خارجية مجموعة "خطة العمل العالمية لكوفيد-19"، أن الوباء "لم ينته بعد، لكننا وصلنا إلى ما تعتبره منظمة الصحة العالمية نقطة انتقالية". 

وقال بلينكن في كلمته: "بينما سيظل كوفيد معنا في المستقبل المنظور، فقد قللنا بشكل كبير من الوفيات والأمراض الشديدة على مستوى العالم. وتمكنا من إدارة آثار الجائحة من خلال اللقاحات والعلاجات المتاحة بشكل متزايد". 

واعتبر الوزير الأميركي، أن المجموعة الدولية ساعدت في تلقيح ما يقرب من 64 بالمئة من الأشخاص حول العالم ضد الفيروس، بجرعتين على الأقل. 

وأضاف أن ما يقرب من 90 في المئة من العاملين الصحيين في جميع أنحاء العالم ملقحون بشكل كامل. 

وأشار بلينكن إلى أن هذه المجموعة الدولية تعمل على تعزيز الأمن الصحي العالمي، "وهذا يعني تحسين أنظمة الإنذار المبكر الجماعية الخاصة بنا للكشف عن الأمراض وتسريع إنتاج وتوزيع اللقاحات ومعدات الوقاية الشخصية والاختبارات، وهذا يعني التفاوض بشأن اتفاق حول الوباء مع أعضاء آخرين في منظمة الصحة العالمية فضلاً عن تعزيز التمويل للتأهب كما هو الحال مع صندوق الأوبئة الجديد الذي يجمعه البنك الدولي ومنظمة الصحة العالمية". 

وقال وزير الخارجية الأميركي، إن الولايات المتحدة تعهدت بالفعل بتقديم 450 مليون دولار لهذا الصندوق.

وشدد بلينكن على ضرورة إضفاء الطابع المؤسسي على الدور الذي لعبته وزارات الخارجية في الاستجابة لفيروس كورونا وتطبيقه على الجهود المستمرة لتعزيز الأمن الصحي على المدى البعيد.

مركبات قوات الأمن العراقية أمام مطعمي كنتاكي فرايد تشيكن (KFC) وبيتزا هوت للوجبات السريعة في حي الجادرية في بغداد في 30 مايو 2024.
مركبات قوات الأمن العراقية أمام مطعمي كنتاكي فرايد تشيكن (KFC) وبيتزا هوت للوجبات السريعة في حي الجادرية في بغداد في 30 مايو 2024.

هاجم نحو ثلاثين شخصا مساء الاثنين مطعمَين أحدهما "كي أف سي" الأميركي في بغداد بعد نحو أسبوع شهد هجمات مماثلة، حسبما أفاد مصدران أمنيان وكالة فرانس برس، في وقت ترتفع فيه الأصوات الداعية إلى مقاطعة شركات غربية على خلفية الحرب على غزة.

وقال مصدر أمني "هاجم حوالي 30 شخصا مطعمَي كي إف سي وتشيلي هاوس في شارع فلسطين وأطلقت القوى الأمنية النار في الهواء لتفريقهم".

وأضاف "تم اعتقال شخصَين على الأقلّ".

وانتشرت القوات الأمنية في مناطق تضم "مؤسسات أميركية" في بغداد "لتفادي تكرار ما حدث"، بحسب المصدر.

ولم تُسجّل أي "أضرار بشرية إنما أضرار مادية في المطعمَين"، وفقًا لمسؤول أمني آخر.

وأظهرت لقطات بثتها وسائل إعلامية محلية رجالًا يضعون كمامات وهم يحطّمون الأثاث والزجاج في فرع لمطعم "كي أف سي".

وفي هجمات مماثلة الأسبوع الماضي، أُلقيت الخميس قنابل صوتية أمام وكيل لشركة "كتر بلر" للمعدات الثقيلة ومعهد لغات في بغداد.

وفي 26 مايو، أُلقيت قنبلة يدوية الصنع على أحد فروع "كي أف سي" متسببة بأضرار مادية طفيفة. وفي اليوم التالي، اقتحم ملثمون فرعًا آخر للمطعم وحطموا زجاجه. وأعلنت القوات الأمنية إثر الهجومين توقيف مشتبه بهم.

ودانت السفيرة الأميركية لدى العراق ألينا رومانوفسكي الخميس الهجمات، داعية "الحكومة العراقية إلى إجراء تحقيق شامل وتقديم المسؤولين عن الهجمات إلى العدالة ومنع أي هجمات مستقبلية".

ومنذ بدء الحرب في غزة، استهدفت حركة مقاطعة عالمية يقودها ناشطون مؤيدون للفلسطينيين، علامات تجارية غربية كبيرة وخصوصًا أميركية على خلفية دعم الولايات المتحدة لإسرائيل، على غرار "ستاربكس" و"ماكدونالدز".

وقبيل الهجمات مساء الاثنين، دعا أبو علي العسكري المتحدث باسم كتائب حزب الله إلى "مقاطعة وطرد توابع الاحتلال التجسسية المتغطية بعناوين (مدنية)، وأن لا تمنح الحرية لنشاطاتها في أرضنا العزيزة، على أن يكون ذلك بأدوات غير (السلاح)".

وتطالب الفصائل العراقية الموالية لإيران وعلى رأسها كتائب حزب الله التي تصنفها واشنطن "إرهابية"، بانسحاب قوات التحالف الدولي من العراق والتي تقودها الولايات المتحدة.

والأسبوع الماضي، طالب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الذي يتمتع بقاعدة شعبية ضخمة، مجددًا بغلق السفارة الأميركية في بغداد "بالطرق الدبلوماسية المعمول بها بدون إراقة دم"، وذلك إثر قصف إسرائيلي أودى بعشرات الأشخاص في مخيم للنازحين في رفح في جنوب قطاع غزة.

واندلعت الحرب في غزة بعد هجوم غير مسبوق نفذته حماس في السابع من أكتوبر تسبب بمقتل أكثر من 1189 شخصًا معظمهم مدنيون، بحسب تعداد لفرانس برس يستند إلى بيانات إسرائيلية رسمية.

وردا على الهجوم، أطلقت إسرائيل حملة عسكرية جوية وبرية، أودت بما لا يقل عن 36479 شخصًا معظمهم من المدنيين، وفقًا لوزارة الصحة في القطاع.