كورونا ينتشر في الهباء الجوي
الدراسات أظهرا فشلا مزمنا في أعضاء المصابين بالفيروس

منذ تشخيصه، أثبت "كوفيد طويل الأمد"، أو "الإصابة الفيروسية المستمرة لمدة طويلة بفيروس كوفيد"، أنه واحد من أكبر التحديات التي رافقت الوباء، حيث يستمر المصابون بالشعور بالأعراض أو ظهور أعراض جديدة بعد التعافي من عدوى COVID-19 الحادة.

ويمكن أن تكون أعراض COVID الطويلة واسعة النطاق وقد تشمل التعب وضيق التنفس وآلام الصدر وآلام المفاصل والصداع وضباب الدماغ وصعوبة النوم والاكتئاب أو القلق.

لكن وفقا لدراسة مستفيضة حديثة أجريت على مرضى COVID لفترات طويلة امتدت لأكثر من 12 شهرا ، استمر 59٪ من المرضى في إظهار تلف في الأعضاء بعد عام من ظهور الأعراض الأولية، بما في ذلك أولئك الذين لم يتأثروا بشدة في وقت تشخيص الفيروس، وفقا لموقع Sci tech daily العلمي.

وركزت الدراسة، التي نشرت في مجلة الجمعية الملكية للطب، على المرضى الذين أبلغوا عن ضيق التنفس الشديد، والخلل في الاستيعاب، وتضرر العمليات الحياتية المتنوعة.

وتم تضمين 536 مريضا طويلا من مرضى COVID في الدراسة.

تم نقل ثلاثة عشر بالمائة منهم إلى المستشفى عند تشخيص إصابتهم ب COVID-19 لأول مرة، بينما كان 32٪ من الأشخاص المشاركين في الدراسة من العاملين في مجال الرعاية الصحية.

وقال كبير مؤلفي الدراسة، البروفيسور أميتافا بانيرجي من معهد المعلوماتية الصحية في كلية لندن الجامعية "كانت الأعراض شائعة لدى الإناث وعند الشباب".

وقال "إن التأثير على نوعية الحياة والقدرة على العمل، لا سيما لدى العاملين في مجال الرعاية الصحية، هو مصدر قلق كبير للأفراد والنظم الصحية والاقتصادات".

مركبات قوات الأمن العراقية أمام مطعمي كنتاكي فرايد تشيكن (KFC) وبيتزا هوت للوجبات السريعة في حي الجادرية في بغداد في 30 مايو 2024.
مركبات قوات الأمن العراقية أمام مطعمي كنتاكي فرايد تشيكن (KFC) وبيتزا هوت للوجبات السريعة في حي الجادرية في بغداد في 30 مايو 2024.

هاجم نحو ثلاثين شخصا مساء الاثنين مطعمَين أحدهما "كي أف سي" الأميركي في بغداد بعد نحو أسبوع شهد هجمات مماثلة، حسبما أفاد مصدران أمنيان وكالة فرانس برس، في وقت ترتفع فيه الأصوات الداعية إلى مقاطعة شركات غربية على خلفية الحرب على غزة.

وقال مصدر أمني "هاجم حوالي 30 شخصا مطعمَي كي إف سي وتشيلي هاوس في شارع فلسطين وأطلقت القوى الأمنية النار في الهواء لتفريقهم".

وأضاف "تم اعتقال شخصَين على الأقلّ".

وانتشرت القوات الأمنية في مناطق تضم "مؤسسات أميركية" في بغداد "لتفادي تكرار ما حدث"، بحسب المصدر.

ولم تُسجّل أي "أضرار بشرية إنما أضرار مادية في المطعمَين"، وفقًا لمسؤول أمني آخر.

وأظهرت لقطات بثتها وسائل إعلامية محلية رجالًا يضعون كمامات وهم يحطّمون الأثاث والزجاج في فرع لمطعم "كي أف سي".

وفي هجمات مماثلة الأسبوع الماضي، أُلقيت الخميس قنابل صوتية أمام وكيل لشركة "كتر بلر" للمعدات الثقيلة ومعهد لغات في بغداد.

وفي 26 مايو، أُلقيت قنبلة يدوية الصنع على أحد فروع "كي أف سي" متسببة بأضرار مادية طفيفة. وفي اليوم التالي، اقتحم ملثمون فرعًا آخر للمطعم وحطموا زجاجه. وأعلنت القوات الأمنية إثر الهجومين توقيف مشتبه بهم.

ودانت السفيرة الأميركية لدى العراق ألينا رومانوفسكي الخميس الهجمات، داعية "الحكومة العراقية إلى إجراء تحقيق شامل وتقديم المسؤولين عن الهجمات إلى العدالة ومنع أي هجمات مستقبلية".

ومنذ بدء الحرب في غزة، استهدفت حركة مقاطعة عالمية يقودها ناشطون مؤيدون للفلسطينيين، علامات تجارية غربية كبيرة وخصوصًا أميركية على خلفية دعم الولايات المتحدة لإسرائيل، على غرار "ستاربكس" و"ماكدونالدز".

وقبيل الهجمات مساء الاثنين، دعا أبو علي العسكري المتحدث باسم كتائب حزب الله إلى "مقاطعة وطرد توابع الاحتلال التجسسية المتغطية بعناوين (مدنية)، وأن لا تمنح الحرية لنشاطاتها في أرضنا العزيزة، على أن يكون ذلك بأدوات غير (السلاح)".

وتطالب الفصائل العراقية الموالية لإيران وعلى رأسها كتائب حزب الله التي تصنفها واشنطن "إرهابية"، بانسحاب قوات التحالف الدولي من العراق والتي تقودها الولايات المتحدة.

والأسبوع الماضي، طالب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الذي يتمتع بقاعدة شعبية ضخمة، مجددًا بغلق السفارة الأميركية في بغداد "بالطرق الدبلوماسية المعمول بها بدون إراقة دم"، وذلك إثر قصف إسرائيلي أودى بعشرات الأشخاص في مخيم للنازحين في رفح في جنوب قطاع غزة.

واندلعت الحرب في غزة بعد هجوم غير مسبوق نفذته حماس في السابع من أكتوبر تسبب بمقتل أكثر من 1189 شخصًا معظمهم مدنيون، بحسب تعداد لفرانس برس يستند إلى بيانات إسرائيلية رسمية.

وردا على الهجوم، أطلقت إسرائيل حملة عسكرية جوية وبرية، أودت بما لا يقل عن 36479 شخصًا معظمهم من المدنيين، وفقًا لوزارة الصحة في القطاع.