مريض بكوفيد-19 في بريطانيا يحمل فيروس كورونا منذ عام 2020
مجلس الشيوخ يصوت على إنهاء حالة الطوارئ بسبب "كوفيد" (تعبيرية)

أقر مجلس الشيوخ، الأربعاء، قرارا ينهي حالة الطوارئ التي أعلنها الرئيس الأميركي الأسبق، دونالد ترامب، قبل ثلاث سنوات في بداية جائحة فيروس كورونا، وذلك في تصويت رمزي إلى حد كبير، على حد تعبير صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية.

ووفق للصحيفة، فإنه رغم تصويت الديمقراطيين في مجلس النواب بأغلبية ساحقة ضد الإجراء، في فبراير الماضي، إلا أن الديمقراطيين في مجلس الشيوخ قد تقدموا به، الأربعاء. وجاء التصويت بعد أن أبلغ الرئيس الأميركي، جو بايدن، الكونغرس، في يناير الماضي، أن حالة الطوارئ الوطنية ستنتهي، في مايو المقبل.

ووافق مجلس الشيوخ على القرار بموجب قانون مراجعة الكونغرس، الذي يسمح له إلغاء قواعد الوكالات الفيدرالية من خلال تصويت الأغلبية البسيطة، بأغلبية 68 صوتا مقابل 23.

وهذا القرار يتسق مع تصريحات مسؤولين في إدارة بايدن، تحدثا في نوفمبر الماضي لوكالة "رويترز"، حيث قالا إن الولايات المتحدة ستبقي حالة الطوارئ الصحية العامة لجائحة "كوفيد-19"، ما يسمح لملايين الأميركيين بإجراء اختبارات وتلقي اللقاحات والعلاجات مجانا، وذلك حتى أبريل على الأقل.

وتم الإعلان في بادئ الأمر عن حالة الطوارئ الصحية العامة، في يناير 2020، لدى بدء جائحة كورونا، وتم تجديدها كل ثلاثة أشهر منذ ذلك الحين. لكن الحكومة بدأت، في أغسطس الماضي، في الإشارة إلى أنها تخطط للسماح بانتهاء صلاحيتها، في يناير الماضي.

ووعدت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية بإعطاء الولايات إشعارا قبل 60 يوما من السماح بانتهاء حالة الطوارئ إذا لم تكن تخطط لتجديدها مرة أخرى في يناير. وقال المسؤول الثاني إن الوزارة لم تقدم مثل هذا الإخطار، بحسب "رويترز".

مركبات قوات الأمن العراقية أمام مطعمي كنتاكي فرايد تشيكن (KFC) وبيتزا هوت للوجبات السريعة في حي الجادرية في بغداد في 30 مايو 2024.
مركبات قوات الأمن العراقية أمام مطعمي كنتاكي فرايد تشيكن (KFC) وبيتزا هوت للوجبات السريعة في حي الجادرية في بغداد في 30 مايو 2024.

هاجم نحو ثلاثين شخصا مساء الاثنين مطعمَين أحدهما "كي أف سي" الأميركي في بغداد بعد نحو أسبوع شهد هجمات مماثلة، حسبما أفاد مصدران أمنيان وكالة فرانس برس، في وقت ترتفع فيه الأصوات الداعية إلى مقاطعة شركات غربية على خلفية الحرب على غزة.

وقال مصدر أمني "هاجم حوالي 30 شخصا مطعمَي كي إف سي وتشيلي هاوس في شارع فلسطين وأطلقت القوى الأمنية النار في الهواء لتفريقهم".

وأضاف "تم اعتقال شخصَين على الأقلّ".

وانتشرت القوات الأمنية في مناطق تضم "مؤسسات أميركية" في بغداد "لتفادي تكرار ما حدث"، بحسب المصدر.

ولم تُسجّل أي "أضرار بشرية إنما أضرار مادية في المطعمَين"، وفقًا لمسؤول أمني آخر.

وأظهرت لقطات بثتها وسائل إعلامية محلية رجالًا يضعون كمامات وهم يحطّمون الأثاث والزجاج في فرع لمطعم "كي أف سي".

وفي هجمات مماثلة الأسبوع الماضي، أُلقيت الخميس قنابل صوتية أمام وكيل لشركة "كتر بلر" للمعدات الثقيلة ومعهد لغات في بغداد.

وفي 26 مايو، أُلقيت قنبلة يدوية الصنع على أحد فروع "كي أف سي" متسببة بأضرار مادية طفيفة. وفي اليوم التالي، اقتحم ملثمون فرعًا آخر للمطعم وحطموا زجاجه. وأعلنت القوات الأمنية إثر الهجومين توقيف مشتبه بهم.

ودانت السفيرة الأميركية لدى العراق ألينا رومانوفسكي الخميس الهجمات، داعية "الحكومة العراقية إلى إجراء تحقيق شامل وتقديم المسؤولين عن الهجمات إلى العدالة ومنع أي هجمات مستقبلية".

ومنذ بدء الحرب في غزة، استهدفت حركة مقاطعة عالمية يقودها ناشطون مؤيدون للفلسطينيين، علامات تجارية غربية كبيرة وخصوصًا أميركية على خلفية دعم الولايات المتحدة لإسرائيل، على غرار "ستاربكس" و"ماكدونالدز".

وقبيل الهجمات مساء الاثنين، دعا أبو علي العسكري المتحدث باسم كتائب حزب الله إلى "مقاطعة وطرد توابع الاحتلال التجسسية المتغطية بعناوين (مدنية)، وأن لا تمنح الحرية لنشاطاتها في أرضنا العزيزة، على أن يكون ذلك بأدوات غير (السلاح)".

وتطالب الفصائل العراقية الموالية لإيران وعلى رأسها كتائب حزب الله التي تصنفها واشنطن "إرهابية"، بانسحاب قوات التحالف الدولي من العراق والتي تقودها الولايات المتحدة.

والأسبوع الماضي، طالب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الذي يتمتع بقاعدة شعبية ضخمة، مجددًا بغلق السفارة الأميركية في بغداد "بالطرق الدبلوماسية المعمول بها بدون إراقة دم"، وذلك إثر قصف إسرائيلي أودى بعشرات الأشخاص في مخيم للنازحين في رفح في جنوب قطاع غزة.

واندلعت الحرب في غزة بعد هجوم غير مسبوق نفذته حماس في السابع من أكتوبر تسبب بمقتل أكثر من 1189 شخصًا معظمهم مدنيون، بحسب تعداد لفرانس برس يستند إلى بيانات إسرائيلية رسمية.

وردا على الهجوم، أطلقت إسرائيل حملة عسكرية جوية وبرية، أودت بما لا يقل عن 36479 شخصًا معظمهم من المدنيين، وفقًا لوزارة الصحة في القطاع.