مجلس النواب الأردني حول جلسة لمناقشة التعديلات الدستورية إلى حلبة للملاكمة والمصارعة
مجلس النواب الأردني حول جلسة لمناقشة التعديلات الدستورية إلى حلبة للملاكمة والمصارعة

أصر مجلس النواب الأردني أن يدخل موسوعة غينيس قبل نهاية عام 2021 حين أحال جلسة مناقشة التعديلات الدستورية إلى حلبة للملاكمة والمصارعة، وسجل رقما قياسيا بأطول عراك عنيف بالأيدي، هذا عدا عن التهديد والشتائم التي شارك بها العديد من النواب، بمن فيهم رئيس المجلس، عبد الكريم الدغمي.

أول الاشتباكات كانت بين الدغمي والنائب سليمان أبو يحيى الذي طلب من الرئيس رفع الجلسة حين احتدت المناقشات، وتعالت الأصوات احتجاجاً على تصريحات وكلام رئيس اللجنة القانونية، عبد المنعم العودات، فما كان من الدغمي إلا أن خاطب أبو يحيى متهما إياه أنه "يصب الزيت على النار"، فرد أبو يحيى واصفاً الرئيس بأنه لا يعرف شيئاً، فكان الجواب الفوري من الدغمي "إخرس وإطلع بره".

قبلها كان سجال آخر بين الدغمي والنائب رائد سميرات انتهى بتهديد رئيس المجلس له بطرده من الجلسة، فأجابه سميرات متندرا وساخراً "ناقص تحمل لنا قنوة".

هذه المشادات الكلامية جزء من مشهد سادته الفوضى تحت قبة البرلمان، وتحول مجلس النواب إلى محط سخرية على منصات التواصل الاجتماعي.

ما حدث يفتح الباب لسيناريوهات متخيلة ربما أهمها أن كل ما جرى كان ممنهجا، فالصراع الذي فجره التعديل المقترح بإضافة كلمة "الأردنيات" للمادة المتعلقة بحقوق الأردنيين سمح بخلط الأوراق، والأهم أن هذه المعارك "الطوش" تحرف البوصلة عن التعديلات الدستورية الجوهرية كي تمر بهدوء، ودون احتجاجات، ويبقى الناس منشغلين بفيديوهات الملاكمة، والضربات القاضية التي سددها النائب، حسن الرياطي.

مشاركة النائب عن كتلة الإصلاح حسن الرياطي أتاحت، وسمحت بمحاولة تسويق أن  "جماعة الإخوان المسلمين" التي تقود كتلة الإصلاح البرلماني هي من دبرت في ليل، وأشعلت الصراع لإفشال جلسة النواب، ورغم الضخ الإعلامي فإن توريط الإخوان بهذا السيناريو لم ينطلِ على الشارع، وباعتقادي أن ما حدث تحت القبة هو مزيج بين عمل ممنهج، ونمط من العبث، والأداء الهزيل للبرلمان.

ستمر التعديلات الدستورية كما أرادتها الدولة، والتغيير الذي أجراه النواب شكلي، ولن يتعدى تبديل اسم مجلس الأمن الوطني والسياسات الخارجية إلى مجلس الأمن القومي، وإلغاء النص الذي يضع العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني رئيساً له، وقد كان هذا مرسوما، ومعروفاً قُبيل بدء النقاشات، حين سُربت معلومات للصحافة اليومية بذلك، وحين تحدث رئيس اللجنة القانونية، عبد المنعم العودات أن الملك رأس الدولة، وهو حكماً يرأس السلطة التنفيذية، وبالتالي لا حاجة لهذا النص.

تملك الدولة "أغلبية مضمونة" في مجلس النواب، وبسهولة تستطيع أن تمرر ما تريد، وهي لا تمانع بمكاسرات، وصراخ، وتنديد من أقلية نيابية تعارض، فهذا من متطلبات توزيع الأدوار تحت القبة، لأن كل ذلك لا يُفضي إلا لجعجعة، والقرار يملكه في نهاية المطاف النظام.

وداعاً لدستور الملك طلال عام 1952، هذا ما يراه معارضون، وخبراء قانون، ورجال من صلب النظام الآن، فالتعديلات المهمة تعطي صلاحيات منفردة للملك في التعيين لكل القيادات العسكرية، والأمنية، والقضائية، والدينية، وكذلك رئيس الديوان الملكي، ووزير البلاط والمستشارين، وإذا ما أضيف له قيادة "مجلس الأمن القومي" فإن الحكومة تُنتزع صلاحياتها الرئيسية والجوهرية، لصالح حكومات ظل موازية، لا يمكن مراقبتها أو مساءلتها.

كل ذلك يجري تحت يافطة الإصلاح، وتحديث المنظومة السياسية، والاستعداد لحكومات حزبية برلمانية، وبالتالي فإن السلطة تريد هذه الحكومات "منزوعة الدسم"، وتقدم هذا التصور في سياق أبعاد السلطات العسكرية، والأمنية، والدينية، عن التجاذبات السياسية، وعن سيطرة الأحزاب.

التعديلات الدستورية، وتوسيع صلاحيات الملك مرتبطة بسيناريو افتراضي يُلقي سؤالا، ماذا لو حكم الإخوان المسلمين، أو حتى الشيوعيين بعد سنوات؟  هل يُعقل أن يكونوا قادرين على اختيار قائد للجيش، أو المخابرات، أو تعيين مفتي المملكة من أتباعهم، واستباقا لهذه السيناريوهات التي لا يُعرف احتمال حدوثها، تحصن هذه المواقع بإبقائها حصراً بيد صاحب العرش.

منذ تأسيس الدولة الأردنية كان التعيين في قيادة الجيش والمخابرات والأمن، والعديد من المواقع حكماً بيد الملك دون الحاجة للنص عليها، فلا أحد يُنازعه على سلطته، وأكثر من رئيس سابق للوزراء -ما زالوا شهودا- أبدوا حيرتهم واندهاشهم من هذه الانعطافة للنظام.

قدمت اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية بعض التعديلات الدستورية تعتبر خطوة للأمام، تسعى لتمكين النساء والشباب، وتحاول أن تُنصف المرأة، لكن التعديلات بعمومها كانت تُمكن السلطة من إحكام سيطرتها أكثر، فطرح الثقة بالحكومة أصبح يحتاج لـ 25 بالمئة من أعضاء مجلس النواب، بعد أن كان 10 نواب يستطيعون أن يفعلوا ذلك، وأُعيد النص على أن رئاسة المجلس النيابي لعام واحد، وأن النواب يستطيعون حجب الثقة عن "الرئيس" في أي لحظة، مما يضعف استقلاليته، ويجعله تحت ضغط الأغلبية البرلمانية المضمونة التي في جيب السلطة دائما.

بالاعتذارات التي بدأها رئيس مجلس النواب، وتوالت على لسان نواب آخرين سعى البرلمان لترميم صورته المخدوشة مسبقا، وإطفاء نار الغضب في الشارع مما حدث، وبقي في جعبة اللجنة القانونية شكاوى متبادلة بين مجموعة من النواب، ومن المحتمل أن يُقدم بعضهم للمساءلة والعقاب كأكباش فداء.

 بعد إقرار التعديلات الدستورية، وبانتظار إقرار قانوني الانتخاب والأحزاب تكون صلاحية مجلس النواب قد أوشكت على الانتهاء، ويقترب حينها سيناريو الحل، وإن حدث، فإن الحكومة تكون قد أنجزت مهمتها، وقد تصمد إلى أن تجري انتخابات نيابية مبكرة، وقد ترحل قبل ذلك إيذانا بمرحلة سياسية جديدة، عمادها، وعنوانها مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، وهذه المهمة حتما تحتاج قائدا جديدا، بمواصفات خاصة.

معدلات التضخم والبطالة تنتشر بين دول عربية
معدلات التضخم والبطالة تنتشر بين دول عربية

السائد تقليدياً، التعامل مع الفقر كموضوع للإحسان من منظار ديني. لأن الدين يعتبر جزءا مهما من تكوين الهويات الجماعية، فهو يمنح قاعدة للتضامن الاجتماعي والحشد السياسي. لكن الفقر أصبح موضوعا سوسيولوجيا للدراسة في مطلع القرن الماضي. ويعتبر الفقر الآن أحد اشكال العنف التي يتعرض لها الانسان.

تاريخياً الفقراء هم البشر غير المرئيين، شخوص خرساء، إنهم الذين "لا صوت لهم" إلا كآثار عابرة تركوها عنهم من لا يعانون الفقر. التاريخ لم يعرف للفقراء حضورا أو صوتا. فالتاريخ لم يكن ينقل لنا سوى سِير وحكايات الملوك والأمراء والحكام وأبطال المعارك العسكرية، سواء في لهوهم او في عنفهم. لم يُذكر الفقراء إلا في معرض الشفقة وطلب الإحسان.

انتظر الفقراء بتواضع على عتبة التاريخ حتى مطالع القرن الماضي، قبل أن يتم التعرف عليهم، لكن بشروط.

لكن ما هو الفقر؟

في الفرنسية نسقط في الفقر كما في حفرة ونهوي في ظلمات العوز. في العربية أيضاً، فَقَرَ حفرة أي حفرها، فقُر الرجل: أي كسر فقار ظهره. فقر الخرز أي ثقبه. وفي الحالين نجد معنى السقوط والتدهور والانحلال وانكسار الظهر. وغالباً ما يكون الفقر مسؤولية صاحبه أو قدره. يصبح عندها كعاهة لا يمكن الاعتراض على وجودها!

وهذا ما يتوجب معالجته، إبطال فكرة الاستسلام أمام حالة الفقر. إنها مسؤولية الدولة وسياساتها والمجتمع والحروب والمجاعات والكوارث الطبيعية والأزمات الاقتصادية المنتجة الأساسية له.

حالة الفقر وضعية يخضع لها الفقير. تظل آنية أو تصبح دائمة. حالة ضعف وتبعية وتواضع، تتسم بالحرمان من الموارد وحرمان من المال والسلطة والنفوذ والعلم وشرف المحتد، أو من القوة الجسدية أو القدرات العقلية أوالحرية. وذلك بحسب الحقب والمجتمعات. الفقر مهين للكرامة الشخصية ويضم كل المستبعدين من المجتمع السوي.

تغيرت في القرن الحادي والعشرين معايير قياس الفقر عموماً، وبحسب تقرير التنمية البشرية لـ2019 حصل تقدم ملحوظ في الحد من أشكال الحرمان الشديد، فقد أفلت من براثن الجوع والمرض والفقر في أنحاء العالم عدد غير مسبوق من الناس الذين قفزوا فوق الحد الأدنى لمعيشة الكفاف.

لكن جائحة كوفيد، والحرب الدائرة في أوكرانيا، والعنف المستمر في العالم وفي العالم العربي، والزلزال في تركيا وسوريا مؤخراً، تسببت بإفقار الكثير من الدول العربية ومن دول العالم النامي.

منذ ما قبل هذه الأزمة كان عدم المساواة مستشرياً. فرغم التقارب النسبي في الإمكانات الأساسية لدى الكثير من الدول، أي غذاء وتعليم وصحة، لدينا تفاوت كبير علىى صعيد الإمكانات المعززة والنوعية التي تطال الحصول على الخدمات الصحية الجيدة أو خدمات التعليم الجيدة والحصول على التكنولوجيات، مما يوفر المناعة تجاه الصدمات الجديدة غير المعروفة.

في العالم العربي لا يزال الفقر المدقع من أعلى المستويات. انظر: "الفقر في العالم العربي.. أرقام صادمة"، الحرة 16 ديسمبر 2018.

تميز القرن العشرين بالنصوص العالمية المتعلقة بحماية حقوق الإنسان. من بينها الحق بتكوين أسرة والحق بحماية الحياة الأسرية. لكن هذا التطور لم يعبر عن نفسه على مستوى الواقع بشكل أتوماتيكي. ظلت الأسر الفقيرة منبوذة على هامش المجتمع ومعتبرة غير مؤهلة. لكن تطور النظرة إلى الحقوق الأساسية للإنسان أدّى الى ولادة اليوم العالمي للقضاء على الفقر في 17 أكتوبر 1987.

وقد أعلنوا أن الفقر يُشكل انتهاكا لحقوق الإنسان وأكدوا الحاجة إلى التضامن بغية كفالة احترام تلك الحقوق. 

لا يمكن الحديث عن الكرامة الانسانية في ظل الحروب والعنف العسكري والاجتماعي. 

الحديث عن كرامة في غياب المساواة ضرب من الخيال. والثقافة التقليدية تساهم في جعل اللامساواة مبررة ومقبولة واعتبارها أقرب إلى الصفات الوراثية.

ومع أن هناك إجماع على الاعتراف بحقوق المرأة، وبالمساواة بينها وبين الرجل، في أكثرية دساتير البلدان العربية. غير أن مجرد وجود ضمانات دستورية تكفل حق المرأة ولا يتجسد بالضرورة واقعا تحقق فيه المرأة كامل حقوقها المدنية والقانونية والسياسية.

تتسم أوضاع النساء العربيات عموماً بالهشاشة، خصوصاً في البلدان التي تعاني من سوء التنمية او الحروب؛ مما يزيد عدد الأرامل، وبالتالي الأسر التي تديرها المرأة بمفردها. وهذا أحد أهم مسببات الفقر المستدام، لأنهن عندما يدخلن دائرة الفقر فهن معرضات للبقاء فيها. 

من هنا بروز مفهوم تأنيث الفقر، وتصفه اليونيفيم (UNIFEM)  بأنه "عبء الفقر الذي تتحمله المرأة، خاصة في الدول النامية"، فتعاني من مستوى معيشي منخفض لا يكفي لتغطية الاحتياجات المادية والمعنوية مما يؤثر سلبا على الاحترام الذاتي للفرد أو للمجموعة.

 وهو ليس نتيجة لضعف الدخل فقط، بل أيضا نتيجة للحرمان من الإمكانيات والتحيزات الجنسانية الموجودة في كل من المجتمعات والحكومات. وهذا يشمل فقر الخيارات والفرص، مثل التمكن من عيش حياة طويلة وصحية وخلاقة، والتمتع بالحقوق الأساسية وبالحرية والاحترام والكرامة.

ويرتبط هذا المفهوم بمستوى المعيشة العام داخل المجتمع، كما يرتبط بكيفية توزيع الثروة ومكانة الفرد في مجتمعه، وبتوقعاته الاجتماعية والاقتصادية.

ونتائج الفجوات بين الجنسين في التوظيف، وأنشطة الأعمال، والحصول على التمويل، لا تكبل الأفراد فقط بل الاقتصاد برمته. ما يؤخر نمو وتقدم المجتمع. 

لذا هناك اهتمام كبير الآن بتعزيز روح التضامن العالمي، بالتركيز على حاجات الفئات الأضعف والأشد فقرا. كما  يجب الاعتراف وتشجيع الدور الذي يضطلع به القطاع الخاص المتنوع، ابتداء من المؤسسات المتناهية الصغر ومرورا بالتعاونيات وانتهاء بالشركات الكبرى؛ إضافة الى الدور الذي تضطلع به منظمات المجتمع المدني والمنظمات الخيرية في تنفيذ الأعمال المطلوبة.

للعمل الخيري القدرة على رفع آثار الأضرار المترتبة عن الأزمات الإنسانية، كما أن له القدرة على دعم الخدمات العامة في مجالات الرعاية الطبية والتعليم والإسكان وحماية الأطفال. والعمل الخيري فاعل جدا في تحسين الثقافة والعلوم والرياضة وحماية الموروثات الثقافية، فضلا عن تعزيزه لحقوق المهمشين والمحرومين ونشر الرسالة الإنسانية في حالات الصراع.

من المعلوم أن المجتمع المدني أقوى من الدولة في التجربة اللبنانية، فلقد اضطلع دائما بالجوانب التي تقصر بها الدولة، وبرز دوره خصوصاً في السنوات الأخيرة. فمنذ جريمة انفجار المرفأ في 4 آب عام 2020، تكفل المجتمع المدني والجمعيات الخيرية الاضطلاع بمسؤولية كافة المهام التي خلفها الانفجار، وقام مقام الدولة في ظل غيابها التام. فمن إسعاف المرضى إلى رفع الأنقاض والترميم إلى تدبير مساكن ومساعدات عينية لمن فقدوا منازلهم وهم بالآلاف. كل ذلك تكفلت به الجمعيات الخيرية والجمعيات المدنية. 

لكن، إذا كان العمل الخيري ضروري ويقوم بخدمات جليلة للمجتمع وللأفراد، ينبغي الحذر من أن يخلق مشكلة الاتكالية عند تلقي المساعدات بشكل دائم. فيتحول الفرد إلى كسول مفتقد لروح العمل يعتاش على الصدقات ومشاريع الإغاثة، فيتجذر الفقر. ونكون بهذا نتسبب بالضرر للمجتمع عندما نحول أفراده الضعفاء إلى معتاشين دائمين.

من هنا أهمية وضع برامج تهتم، إلى جانب المساعدة، بتوعية المستفيدين مع التدريب على برامج تنموية وإكساب معارف وتقنيات تساهم في تمكينهم  كي يستقلوا ويصبح باستطاعتهم تلبية حاجاتهم وحاجات أسرهم.

مشكلتنا ليست في الفقر فقط، فهو يوجد في أغنى الدول وأكثرها ترفا، ولكن في عدم قدرتنا على اجتثاث مسبباته والأخذ بيد الفقراء حتى يعتمدوا على أنفسهم، بل أيضاً في تفعيل عمل المؤسسات الرسمية والوزارات والقدرة على مواجهة الأزمات وتحويلها إلى فرص.

**ألقيت هذه الكلمة في جلسة افتتاح "القمة العالمية للمرأة"، التي أقيمت في أبوظبي بين 21-22 فبراير 2023، برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، وشاركت فيه سيدات فاعلات من مختلف أنحاء العالم.

هذه الورقة ستكون آخر مساهمة لي في صفحة "من زاوية أخرى"، التي رافقت همومنا وتطلعاتنا، لأن الموقع قرر إغلاق هذه الصفحة، من ضمن الاتجاه العام في التحول من الصحافة الورقية المكتوبة إلى الرقمية، ثم إلى – البصرية.

وسوف نفتقد بحسرة هذه المساحة الحرة التي ضمت نخبة من الاقلام العربية التي كتبت فيها بحرية تامة (مفتقدة في معظم الإعلام العربي، إذا لم يكن كله) ومن دون قيود أو رقابة من أي نوع، وحتى في نقد سياسات مرجعيات الحرة نفسها؛ شرط احترام الدقة والموضوعية والاستناد إلى مصادر موثوقة. والأسف على إغلاقها يعود لحاجتنا الماسة لهذه الأقلام الحرة في هذه اللحظات المصيرية التي تواجهها المجتمعات العربية.

لكن ما باليد حيلة، فالسياسات والحاجات، مهما كان مصدرها، لا تتماشى بالضرورة مع مصالح الشعوب. فوداعاً.