Russian President Vladimir Putin greets the audience as he attends a concert marking the eighth anniversary of Russia's…
بوتين ومعه هتلر هما من أكثر مستبدي القرن العشرين دموية وقسوة

تكثر التحليلات فيما يتعلق بالعوامل التي دفعت بوتين لاجتياح أوكرانيا، إلى حد التساؤل حول صحته النفسية. ان أكثر من خبره وعرفه عن قرب أنغيلا ميركل، المستشارة الألمانية السابقة التي وصفته، في سيرتها الذاتية التي أنجزتها النفسانية والكاتبة كاتي مرتون مؤخراً ونشرتها بعنوان Odyssey of Angela Merkel ، انه منعزل ويحيط نفسه بمجموعة متملقين يُسمعونه ما يرغب بسماعه. كما تؤكد أن نموذج ومثال بوتين هو الديكتاتور ستالين.

طبعاً يصعب على المراقب فهم سلوك بوتين وفك شيفرة أفكاره من وجهه الصلد والأملس والمفتقر إلى الانفعالات. لكن بوريس سيرولنيك، المحلل النفسي الفرنسي المعروف، يذهب للقول إن "خطاب بوتين هو هذيان منطقي". الأمر الذي يفسره ربما ما جاء به هذا الأسبوع كوزيريف، الوزير السابق بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، من خلال نشره في حسابه على "تويتر"، أنه يرى حسابات الرئيس منطقية، معلناً: أنه "أمر مروع لكنه ليس غير منطقي. ولفهم سبب عقلانية الغزو بالنسبة لبوتين، علينا أن نضع أنفسنا في مكانه".

كما تنقل كاتي مورتون، عن المؤرخ المعروف تيموتي سيندر (يال)، ومؤلف كتاب The Road to Unfreedom، ما كتبه منذ العام 2018: أن "عدم ارسال صواريخ وأسلحة أخرى إلى أوكرانيا التي كانت تقاتل من أجل البقاء، عام 2014 كان خطأً فادحاً. كان يمكن عندها إظهار أن غزو أوكرانيا ستكون مسألة جدية".

وبما أن الديكتاتور لم يعاقب، تكون النتيجة بالطبع ما نعاينه الآن، اجتياح غير مبرر على الاطلاق لبلد من 44 مليون نسمة، يعرضهم للتهجير والتشرد ومهددين بفقدان سيادة بلدهم ما يجعلهم اتباع حاكم مستبد.

هذا ما استدركه الرئيس الأميركي مؤخراً: "ما نراه اليوم عواقب عدم معاقبة ديكتاتور الكرملين. عندما لا يدفع المستبدين ثمن اعتداءاتهم، يتسببون بفوضى أكبر بكثير، مع اثمان وتهديدات تزداد فداحة باستمرار"؛ فيما يمتنع عن تطبيق مقولته تلك على ديكتاتور طهران!! ربما بانتظار "لو كنت أعلم" أخرى.

بوتين ومعه هتلر، هما من أكثر مستبدي القرن العشرين دموية وقسوة. فستالين، مثال بوتين الأعلى على ما أكدت ميركل، قتل عشرة ملايين من مواطنيه في حملات التطهير التي نفذها، إضافة الى العشرة ملايين من الجنود الروس في الحرب العالمية الثانية. أما الجنود الذين عادوا بعد هزيمتهم للنازيين عام 1945، فتركهم لمصيرهم. هذا بالإضافة إلى الخمسة ملايين من الأوكرانيين الذين قضوا بين عامي 1932 و1933 من المجاعة التي تسبب بها استيلاءه على محاصيل الفلاحين لصالح الدولة السوفياتية. 

التقت المستشارة السابقة ببوتين وتحادثت معه عشرات المرات، وبادلته الحديث باللغة الروسية التي درستها لأنها ولدت في شرق ألمانيا. لذا عرفت جيداً جهاز الستازي، البوليس السري في المانيا الشرقية والموازي للـ KGB الآن، حيث استفاد بوتين كثيراً من الدروس التي تعلمها هناك من أساليب الكذب والخداع والتلاعب بالبشر.

تقول ميركل، يستخدم بوتين نقاط ضعف الآخرين. يختبر الآخر بشكل دائم؛ وعندما لا يقاومه، سوف يتصاغر أمامه باستمرار. فهو يبحث دائما عن التخجيل والسيطرة. لذا نجد انه استغل معرفته بخوف ميركل من الكلاب (تعرّضت لاعتدائهم مرتين)، فوصل إلى موعدهما برفقة كلب ضخم من اللابرادور، تركه من دون رباط، فذهب يشم ساقيها، كما أظهرت صور الصحافة. علقت ميركل: لقد قام بذلك كي يظهر رجولته.

يصل بوتين مواعيده متأخراً دائماً ليبرهن عن أهميته. وعندما أشارت ميركل الى تأخره، أجابها: "نحن هكذا". فأجابته: "نحن لسنا كذلك"، لتظهر أنها لن تسمح بفرض سلوك الكرملين السيء.

كان يذهب للقاء أوباما، عندما يحادثه عام 2014 كي لا يحتل القرم أو يحارب في دونباس (13 ألف قتيل)، نافخاً صدره. ولا شك أن القيصر كان سعيداً جراء انحناءات ترامب المتكررة أمامه، وسرعان ما وضعه في جيبه الصغير. كما انتفخ الإيغو البوتيني مجدداً أمام المحادثات الهاتفية المتكررة من ماكرون وشولتز وغيرهما.. هذا بينما يسخر منهم جميعا، ويجعلهم يخرجون بخفي حنين. فبوتين لا يفاوض. لماذا يفاوض طالما اختبر ضعف الغرب وعدم جديته؟؟ 

ربما هذه الصفات ما تجذب اليه جمهوراً عربياً وازناً؛ يعجبون بقوته، وطموحاته السلطوية، وطغيانه، وحتى أكاذيبه مستخفاً بالرأي العام العالمي. مع صعوبة الكذب في زمن التكنولوجيات والوسائط الحديثة.

طالما احتاج الجمهور العربي إلى بطل، من هتلر إلى بن لادن إلى مجانين الخلافة الاسلامية، والآن بوتين!! فالجمهور العربي يعيش على مسلمات جامدة، الغرب عدو بالمطلق والاتحاد السوفياتي وخليفته قيصر روسيا أصدقاء، مع أن الاتحاد السوفياتي أول من اعترف بإسرائيل كدولة. يتغافل هذا الجمهور عن تعاونه مع أسرائيل وإيران وتركيا، أكثر الدول تهديداً للبلدان العربية. كما يغمض عينيه عن تدميره سوريا وتشريد أهلها استخدامهم الآن وقوداً في وجه الاوكرانيين.

كأنه جمهور امتهن الخضوع للظلم والاستبداد. لسان حاله، من الأفضل أن تستسلم الدولة الَضعيفة التي جردت من ترسانتها النووية وعلى أوكرانيا جارة روسيا العظمى، قبول مطالب جارتها الجبارة وتتخلى عن سيادتها. لا معنى عنده لحلم الحرية والديموقراطية وحق تقرير المصير للشعوب المبتلية بجيران أكبر وأقوى منها. يطالبونهم بالواقعية وعدم سماع الغرب الامبريالي. يستسهلون الاستسلام للطاغية الذي يسمي حربه "هجوم عسكري"!

يحتار المرء كيف يفسر هذه المواقف من قبل شعوب عانت وتعاني الاحتلال والاستبداد، وانتفض بعضها على حكامه؟ كيف يقفون مع نفس من هجّر وقصف ونكّل بالشعب السوري ووقف حائلاً أمام حريته؟ 

حتى الحياد حالياً يعني عملياً التسامح تجاه بوتين: الحيادية بين الحق والباطل، بين المعتدي والمعتدى عليه، بين المحتل والخاضع للاحتلال، هو باختصار موقف غير أخلاقي.

ربما يمكن فهم هذه الإشكالية بين المعتدي والمتماهي معه، إضافة عما ورد في التقرير الذي أعدته الحرة بعنوان "ولاءات" ونظريات مؤامرة.."، بالقوة التي يوحي بها بوتين لتعويض الشعور بالدونية. إن نظرية الشعور بالدونية، كما يقترح آدلر، تقول أن كل شخص لديه شعور بالدونية منذ الطفولة، ويعمل على التغلب عليه من خلال السعي لتحقيق التفوق. بعض الأفراد سيركزون على التعاون والمساهمات في المجتمع بينما سيحاول البعض الآخر ممارسة السلطة على الآخرين وإظهار استعلائهم، والبعض الآخر يتماهى معهم. إن الشخص الذي لم يتدرب جيدًا على حل مشكلات الحياة قد يتحول اإى السعي لتحقيق التفوق بالتسلح بالاستعلاء الشخصي على حساب كل شيء. وعندما لا يستطيع الشخص أن يصل الى أداء يثبت تفوقه، فسيحاول تدمير شخص آخر أو مجموعة أخرى للحفاظ على حالة التفوق. قد يفسر هذا أحد أسباب هذا التدمير الذي يهدد الكوكب.

وهنا تضيء حكاية الدرس الذي تعلمه بوتين الطفل من الفأر، الذي حاصره في الزاوية، فلم يجد الفأر أمامه من خيار سوى مهاجمته. بوتين يتبنى رد فعل الفأر، متناسياً أمران: الأول أن مغزى حكايته ينطبق على الأوكرانيين ايضاً ومواجهتهم له. الأمر الآخر أن تبنيه لسلوك الفأر، سلبه موقعه الإنساني وامتلاكه لغة تسمح له بالتفاهم مع الآخرين، عكس الحيوان الذي يفتقر لها. ربما هذا ما يريد أن يوصله للآخرين.

"قصة موت معلن" للمقالة والصحافة المكتوبة. أرشيفية - تعبيرية
"قصة موت معلن" للمقالة والصحافة المكتوبة. أرشيفية - تعبيرية

على مدى خمس سنوات وخمسة أشهر، وفر لي هذا الموقع "alhurra.com" مساحة أسبوعية حرة، أخاطب من على منصتها، جمهورا متنوعا، رفقة نخبة من كتاب ومفكرين وإعلاميين وازنين، ومن دون تلك القيود والضوابط التي أثقلت كاهل الكتاب والمحللين والمثقفين في العالم العربي...هنا، وربما هنا فقط، بمقدورك أن تسمي الأشياء بأسمائها، دولاً وحكومات، دون خشية من قوانين "تعكير صفو العلاقة"، ومن غير أن تحسب حساب لأثر ما تكتب على "المساعدات" التي تتلقاها بلادك من هذه الدولة أو تلك.

ولأنك تخاطب جمهورا متنوعا، لا يجمعهم جامع سوى "لسان الضاد"، فأنت تجد نفسك مكرها على القفز من فوق "زواريب" السياسة المحلية في بلدك، التي لا يعرفها ولا يُعنى بها، سوى أهلها، أو بعض أهلها في كثيرٍ من الأحيان، وهو أمر له ما له وعليه ما عليه، فهو من جهة يُنجيك من "طبقات الرقابة" المتراكبة في مجتمعاتنا من سفارات وهويات دينية واجتماعية، بيد أنه من جهة ثانية، ينحو بما تكتب صوب التجريد والتعميم، وبصورة قد تُخلّ بمقتضيات "التحليل" في بعض الأوقات.

على أنك وأنت تكتب لموقع يتخذ مقرا له على مبعدة عشرة آلاف كلم، تبقى ملاحقا بهاجس "الرقابات"، حكومية وغيرها، من حكومة بلدك وحكومات الجوار القريب والبعيد، سيما بعد أن تعاظمت وطأة تأثيرها لاعتبارات "الجيوبوليتك" و"العلاقات الخاصة والمميزة"...أنت لا تشعر أنك حرٌ تماما، حتى وأنت تكتب لموقع "الحرة".

ذات ظهيرة، اتصل بي الصديق ألبرتو فيرنانديز، ومعه بدأت حكاية المقال الأسبوعي، كنت عرفته عندما كان دبلوماسيا رفيعا في سفارة الولايات المتحدة لدى عمّان، وكان شغل موقع الملحق الثقافي، ولقد وجدنا يومها شيئا مشتركا، فهو قضى سنوات في دمشق، وأنا فعلت الشيء ذاته، وإن في مراحل مختلفة، وكانت لديه شبكة واسعة من العلاقات مع المثقفين السوريين، وكنت كذلك، وكان هذا الموضوع على الدوام، يحتل مساحة بارزة في نقاشاتنا، ولطالما رتبنا أنا وإياه لقاءات لشخصيات أميركية ثقافية وسياسية وازنة في مركز القدس للدراسات السياسية، صحبة نخبة محترمة من سياسيي الأردن ومثقفيه.

ألبرتو كان قد تسلم للتو مسؤولياته في المؤسسة التي تصدر عنها "قناة الحرة" و"راديو سوا" و"موقع الحرة الإخباري"، طلبني لكتابة مقال أسبوعي، متعهدا بأن يحترم ما أكتب، وأظنه كان على علم بتوجهاتي السياسية والفكرية، ولكنه أراد للموقع أن يصبح منصة للحوار والجدل والتعدد.

ذات مرة، أثير نقاش حول هوية كتاب الحرة، وأُخذ على الموقع أنه ينتقيهم من أبناء مدرسة سياسية وفكرية واحدة تقريبا، يومها "غرد" فيرنانديز نافيا "الاتهام"، مستشهدا بتواجد أسماء وكتاب من خارج هذه المدرسة، ولقد ذكرني من بين آخرين، بوصفنا شهودا أحياء على تهافت الاتهام...مع أنني أشاطر أصحاب "الاتهام" بصرف النظر عن نواياهم، بأن غالبية الزملاء وليس جميعهم بالطبع، ينتمون لمدرسة في الفكر والسياسة، معروفة توجهاتها وخلفياتها، وهي في مطلق الأحوال، مدرسة حاضرة بقوة في دولنا ومجتمعاتنا، اتفقنا معها أم اختلفنا.

حرص الرجل على استحداث انطلاقة في مسار ومسيرة القناة والراديو والموقع، المتعثرة نسبيا، ولقد استعان بنخبة من الإعلاميين المجربين، أذكر منهم الزميل نارت بوران، الذي شغل موقع مدير عام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون في الأردن، وكان مؤسسا لعدد من الفضائيات في الإمارات، ولقد زاملته في عمان، حين كان مديرا للمؤسسة، وكنت أقدم برنامجا حواريا على شاشة التلفزيون الأردني بعنوان "قضايا وأحداث"، ولقد كان الرجل مهنيا بامتياز، وتعين على أن يجذّف في بحر متلاطم الأمواج وهو يدير مؤسسة تتجاذبها رياح التأثير من مختلف مراكز القوى وصنع القرار في البلاد، كان الله في عونه، وعون أسلافه وخلفائه.

خلال هذه الرحلة مع "الحرة" كتبت 280 مقالا أسبوعيا، بمعدل وسطي 1200 كلمة للمقال الواحد، أي ما يعادل "336000 كلمة"، لم يتعثر منها سوى مقالات ثلاثة، اثنان لاستبدال عبارة بأخرى أو شطب كلمة، وآخر لأنني كنت كتبته مبكرا، ولقد جرت أحداث كثيرة ما بين كتابته ونشره، فاستوجب استبداله بمقال آخر... بلغة الإحصاءات، أقل من 1 بالمئة من مقالاتي أثارت نقاشا مع المحرر، لكن الأهم، أن أحدا في فيرجينيا لم يكن ليخطر بباله استبدال كلمة بأخرى، أو شطب كلمة، دون استئذان وموافقة من الكاتب، حتى في تلك المرات النادرة التي أتيت على ذكرها، وتلكم بالنسبة لشخص سبق أن منعت له ثمانية مقالات في شهر واحد، تجربة مثيرة للاهتمام.

لست هنا في باب كيل المديح لموقع أغادره ما أن يرى هذا المقال النور، ولكنني أصدر عن تجربة شخصية في الكتابة وهوامش الحرية المتاحة للكاتب، لأضيف إلى ما سبق ذكره، أنني اعتنيت بمقالتي الأسبوعية على موقع الحرة، أكثر من غيره، لكل الأسباب التي أوردتها، ولسبب آخر إضافي، أن الكاتب يرغب في "توثيق" و"تسجيل" مواقفه من أهم الأحداث والتطورات والظواهر الكبرى التي تشغل باله، وما يحول بينه وبين فعل ذلك، إما غياب المنبر، في ساحة إعلامية – صحفية عربية مستقطبة إلى أبعد حد، أو للقيود الصارمة التي تصاحب الكتاب في صحف ومنابر محلية وعربية.

وكان من دواعي سروري واعتزازي دائما، أن الزملاء في "راديو سوا" لطالما استخدموا المقال الأسبوعي مادة/موضوعا لحلقة إذاعية، غالبا ما كنت ضيفها أو أحد ضيوفها، بالنسبة للكتّاب، كان ذلك بمثابة حافز إضافي، يدفعه للتفكير في اختياراته والاهتمام بجودة ما يكتب.

موقع الحرة، كما أبلغني الزميل بهاء الحجار، قرر إغلاق باب كامل من أبوابه تحت عنوان "من زاوية أخرى"، وفيه كانت تحتشد مقالات الرأي من لبنان والعراق والمغرب العربي والأردن وغيرها... أحزنني ذلك، لاسيما أن المقال لم يعد على ما يبدو جاذبا للقراء الذين يتجهون بكثرتهم، الشابة خصوصا، إلى "التك توك" و"الإنستغرام" والفيديوهات القصيرة، بحساب الربح والخسارة، من العبث الاستمرار في استثمار كهذا، في حين يمكنك أن تجتذب جمهورا أوسع، لو أنك وضعت مواردك في مكان آخر.

هي "قصة موت معلن" للمقالة والصحافة المكتوبة، ولقد سبقني الزميل على هذا الموقع، حسن منيمنة، لرثاء المقالة المكتوبة، قبل أيام، فلا حاجة بي لمزيد من "الرثائيات"، وعلينا أن نسلّم بحقيقة أن العالم يتغير، وأن فنونا وألوانا من العمل الإعلامي والصحفي قد شقت طريقها للانقراض. نقول ذلك، ونحن معشر المشتغلين بالصحافة والمقالة المكتوبة، يعتصرنا الألم والإحساس بـ"اللاجدوى".

هو فصل جديد، سبق أن انتهت إليه كبريات من الصحف والمجلات في العالم، والعالم العربي، وفي ظني أن "الحبل على الجرار"، فمن بقي من هذه الصحف واقفا على قدميه، إنما نجح في ذلك بأعجوبة، أو بتمويل سخي، طافح بالأجندات والاستهدافات السياسية، إلا من رحم ربي، واستطاع أن يجد لنفسه موطئ قدم في ميادين الإعلام الجديد وعوامل السوشال ميديا والمرئي والمسموع، وإلى لقاء على منصة أخرى، وتجربة مختلفة.