صلاة التراويح - شهر رمضان - تايمز سكوير
"الحقيقة أن سبب إقامة هذه الصلاة لا علاقة له بالعبادة"

في أول أيام شهر رمضان الحالي قام مئات المسلمين بتناول طعام الإفطار وتأدية صلاة التراويح في ميدان تايمز سكوير في نيويورك، ونقلت وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي العربية الخبر باهتمام وخاصة المواقع الإسلامية التي اعتبرته انتصارا كبيرا للإسلام "لأنها المرة الأولى التي تقام فيها صلاة التراويح بهذه الأعداد في الولايات المتحدة وفي الميدان الأشهر في العالم".

وكتب موقع إسلامي آخر: "ميدان تايمز سكوير يتلألأ بمئات المصلّين الذين أدّوا التراويح وتناولوا الإفطار في أشهر ميادين نيويورك ..ونجحوا بتحويل الميدان من أجواء الاحتفالات الصاخبة المعروفة عنه إلى الأجواء الإيمانية والروحانية المعروفة عن رمضان"، واعتبرها موقع ثالث "عملًا دعوياً يوحّد المسلمين ويعلّم غير المسلمين عن رمضان ويثقّفهم عن الإسلام في أكبر حدث إسلامي وتاريخي على الإطلاق". 

ولكن الحقيقة أن سبب إقامة هذه الصلاة لا علاقة له بالعبادة، فقد استغرب بعض المسلمين إقامة صلاة التراويح في هذا المكان الصاخب والمزدحم والمليء بلوحات إعلانية عملاقة لعارضات يرتدين ثيابا يعتبرها الإسلاميون فاضحة.

 كما يزور الميدان ملايين السياح ويحتوي على الكثير من المراكز الترفيهية التي تقدّم فيها المشروبات الروحية، وتساءلت إحدى المسلمات هل سيستطيعون إسكات تايمز سكوير بالكامل وهي أكثر بقعة ضجيجا في العالم تسمع الموسيقى فيها في كل مكان، وقال آخر إن ما تم جمعه من تبرعات لإقامة الصلاة كان يمكن استخدامه في إطعام المشردين والفقراء. 

وبشكل عام تعتبر الصلاة في الطريق مكروهة، "العلّة في النهي عن الصلاة في قارعة الطريق لما فيها من شغل الخاطر وذهاب الخشوع الذي هو سرّ الصلاة"، وقال آخرون: "لا تصحّ الصلاة في الطريق محل قرع الأقدام سواء كان فيها سالك وقت الصلاة أو لا، وخصوصا لمظنّة النجاسة من فضلات الإنسان أو الحيوان"، وفوق ذلك فقد لوحظ في صلاة تايمز سكوير أن بعض الفتيات المحجبات قد وجدن أن وضعيّة السجود بالنسبة للمرأة في الشارع غير مناسبة ولذلك وقفن جانبا واكتفين بتصوير المصلين بهواتفهم المحمولة، ولو كان هدف المنظّمين هو العبادة، ففي نيويورك 257 مسجد كثير منها يستوعب أعداد المصلّين هؤلاء. 

أما لو كان هدفهم تثقيف سكان نيويورك وسيّاحها عن الإسلام، فكل ما سيراه هؤلاء هو مجموعة من الأشخاص الذين يتكلّمون لغة غريبة لا يفهمون منها شيئًا، منهم الملتحي ومنهم من يرتدي جلباب ويركعون ويسجدون بشكل متواصل وهم يردّدون عبارة الله أكبر  التي ترتبط عند كثير منهم بذكرى اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر 2001 أو غيرها من العمليات الإرهابية التي قام بها إسلاميون في أميركا وقتلوا خلالها الآلاف من المدنيين الأبرياء، أي لن تزيد هذه الصلاة من معرفتهم بالإسلام. 

ولا يبقى سوى تفسير واحد وهو أن الإسلاميين يرون في هذه الصلاة تحدياً للمجتمع الذي يعيشون فيه، وأكّدت على ذلك تعليقات بعضهم على المواقع التي تحدثت عن هذه الصلاة والتي تكرّرت فيها عبارة "اللهم انصر الإسلام والمسلمين"، لأنهم يعيشون دائمًا في حالة حرب مع كل من يختلف عنهم، ولا فرق بينهم وبين من يقوم بالعمليات الارهابية سوى في الأسلوب والتكتيك ولكن الهدف واحد وهو أن ينتصر الإسلاميون على أعدائهم وهم بقية شعوب الأرض بما فيهم المسلمين الذين لا يوافقونهم. 

وقد تأكّد ذلك خلال تأدية الصلاة، فمن المعروف أن سورة الفاتحة تتكرّر في جميع الصلوات وتنتهي بالآية:"صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالّين"، وعند البحث في أغلب المصادر الإسلامية على شبكة الإنترنت نجد أن المغضوب عليهم هم اليهود وأن الضالّين هم النصارى، وهذا هو الفهم الذي نشره الإسلاميون حتى أصبح من يحاول إعطاء تفسيرات مختلفة لا تذكر تحديدا المسيحيين واليهود ينظر إليه على أنه قد خضع لضغوط لتغيير تفسير الآية، وحتى الآن لم يلاحظ وجود جهود لتغيير هذه التفسيرات.  

كما اختار الإمام أن يتلو في صلاته نفسها سورة الإخلاص رغم أنها قصيرة جدا: "قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد"، لأنه يفهمها كهجوم على العقيدة المسيحية، ولكي يفتخر أمام جمهوره من الإسلاميين بأنه حقق انتصارا بتلاوة هذه الآية في قلب أهم المدن التي ترمز للحضارة الغربية والتي يشكّل المسيحيون أغلب سكانها. 

ومن ناحية أخرى توضّح هذه الصلاة أن الإسلاميين لا يتعّلمون من تجاربهم أبدا فهم يكررون ممارسات لم تنجح في السابق، فقد قاموا لسنوات طويلة بتنظيم مثل هذه التجمعات في البلاد العربية نفسها، وكان غطاؤها الظاهر دينيا وتعبّديا بينما كان هدفها الحقيقي سياسيا يتمثل في إظهار قوة تنظيمات الإسلام السياسي من ناحية، وانتقاد ضعف أو تخاذل الحكومات في قضية ما من ناحية أخرى.

وعندما أدركت الحكومات العربية أن الهدف الحقيقي سياسي ولا علاقة له بالعبادات قامت بمنع الصلاة في الساحات والشوارع، وكثير منها منع استخدام مكبرات الصوت مثل تلك التي تم استخدامها في ساحة تايمز سكوير. 

وكذلك اعتمد الإسلاميون أسلوب الصلاة في الشوارع والساحات والمنتزهات في أوروبا التي أتوها لاجئين هربا من بلادهم البائسة، فأطعمتهم بعد جوع وأمّنتهم بعد خوف، وبدل أن يشعروا بالامتنان نحوها، كانوا لا يفوّتون فرصة دون أن يؤكّدوا على رفضهم وازدرائهم للثقافة والقيم الأوروبية، وشكّلوا فيها مجتمعات منعزلة مغلقة ليمنعوا أنفسهم من الاندماج فيها، مما دفع بعض الحكومات الأوروبية إلى تبنّي قوانين وسياسات تؤكد على رفض الانعزالية الإسلامية. 

كما أدت تصرفات الإسلاميين الاستفزازية إلى نمو التيارات اليمينية المتطرفة في أوروبا وزيادة شعبيتها، وخلال الأيام القادمة ستجري المرحلة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية بين الرئيس الحالي ماكرون وماري لوبان الزعيمة الأكثر شهرة لليمين المتطرف في فرنسا وأوروبا.

وحظوظ لوبان للفوز في هذه الانتخابات ليست قليلة وذلك بفضل هؤلاء الإسلاميين، وما أقدم عليه المتطرفون منهم من جرائم قتل الأبرياء وما يقوم به "المعتدلون" منهم من تنظيم استعراضات وصلوات في الشوارع والساحات وما يدل عليه مظهرهم وسلوكهم من رفض للثقافة الفرنسية. 

وقام الإسلاميون بنفس الممارسات في الهند، حيث نفّذ المتطرفون عمليات إرهابية أوقعت مئات الضحايا كان أكبرها اعتداءات مومباي، عام 2008، التي أسفرت عن سقوط مئات القتلى والجرحى، بينما قام "المعتدلون" بتنظيم صلوات في الساحات والشوارع حتى لجأ الكثير من حكّام الولايات الهندية إلى منع الصلوات في الشوارع وتهديد المسلمين بعقوبات شديدة إذا صلّوا خارج المساجد أو بيوتهم.

وكذلك أدّى ذلك إلى نموّ تيارات قومية متشددة عند الهندوس، حتى أن بعضهم قام بتنفيذ اعتداءات ضد المسلمين مما يهدّد بتحويل الهند من دولة علمانية متنوعة الأعراق والطوائف إلى دولة قومية للهندوس. 

وغزوة تايمز سكوير الأخيرة تؤكد أن الإسلاميين يكرّرون في الولايات المتحدة ما قاموا به في الدول العربية وأوروبا والهند، ولابد من تنبيه المسلمين من أن الإسلاميين بعملياتهم الإرهابية وعدم احترامهم وتكفيرهم لمعتقدات الآخرين، ورفضهم للاندماج في المجتمعات الحديثة المتنوعة عرقيا وطائفيا التي يعيشون فيها سيدفعون تلك المجتمعات نحو تبنّي سياسات متشددة وسيساعدون في نمو التيارات اليمينية والعنصرية ولن يدفع الثمن في النهاية سوى المسلمين. 

"قصة موت معلن" للمقالة والصحافة المكتوبة. أرشيفية - تعبيرية
"قصة موت معلن" للمقالة والصحافة المكتوبة. أرشيفية - تعبيرية

على مدى خمس سنوات وخمسة أشهر، وفر لي هذا الموقع "alhurra.com" مساحة أسبوعية حرة، أخاطب من على منصتها، جمهورا متنوعا، رفقة نخبة من كتاب ومفكرين وإعلاميين وازنين، ومن دون تلك القيود والضوابط التي أثقلت كاهل الكتاب والمحللين والمثقفين في العالم العربي...هنا، وربما هنا فقط، بمقدورك أن تسمي الأشياء بأسمائها، دولاً وحكومات، دون خشية من قوانين "تعكير صفو العلاقة"، ومن غير أن تحسب حساب لأثر ما تكتب على "المساعدات" التي تتلقاها بلادك من هذه الدولة أو تلك.

ولأنك تخاطب جمهورا متنوعا، لا يجمعهم جامع سوى "لسان الضاد"، فأنت تجد نفسك مكرها على القفز من فوق "زواريب" السياسة المحلية في بلدك، التي لا يعرفها ولا يُعنى بها، سوى أهلها، أو بعض أهلها في كثيرٍ من الأحيان، وهو أمر له ما له وعليه ما عليه، فهو من جهة يُنجيك من "طبقات الرقابة" المتراكبة في مجتمعاتنا من سفارات وهويات دينية واجتماعية، بيد أنه من جهة ثانية، ينحو بما تكتب صوب التجريد والتعميم، وبصورة قد تُخلّ بمقتضيات "التحليل" في بعض الأوقات.

على أنك وأنت تكتب لموقع يتخذ مقرا له على مبعدة عشرة آلاف كلم، تبقى ملاحقا بهاجس "الرقابات"، حكومية وغيرها، من حكومة بلدك وحكومات الجوار القريب والبعيد، سيما بعد أن تعاظمت وطأة تأثيرها لاعتبارات "الجيوبوليتك" و"العلاقات الخاصة والمميزة"...أنت لا تشعر أنك حرٌ تماما، حتى وأنت تكتب لموقع "الحرة".

ذات ظهيرة، اتصل بي الصديق ألبرتو فيرنانديز، ومعه بدأت حكاية المقال الأسبوعي، كنت عرفته عندما كان دبلوماسيا رفيعا في سفارة الولايات المتحدة لدى عمّان، وكان شغل موقع الملحق الثقافي، ولقد وجدنا يومها شيئا مشتركا، فهو قضى سنوات في دمشق، وأنا فعلت الشيء ذاته، وإن في مراحل مختلفة، وكانت لديه شبكة واسعة من العلاقات مع المثقفين السوريين، وكنت كذلك، وكان هذا الموضوع على الدوام، يحتل مساحة بارزة في نقاشاتنا، ولطالما رتبنا أنا وإياه لقاءات لشخصيات أميركية ثقافية وسياسية وازنة في مركز القدس للدراسات السياسية، صحبة نخبة محترمة من سياسيي الأردن ومثقفيه.

ألبرتو كان قد تسلم للتو مسؤولياته في المؤسسة التي تصدر عنها "قناة الحرة" و"راديو سوا" و"موقع الحرة الإخباري"، طلبني لكتابة مقال أسبوعي، متعهدا بأن يحترم ما أكتب، وأظنه كان على علم بتوجهاتي السياسية والفكرية، ولكنه أراد للموقع أن يصبح منصة للحوار والجدل والتعدد.

ذات مرة، أثير نقاش حول هوية كتاب الحرة، وأُخذ على الموقع أنه ينتقيهم من أبناء مدرسة سياسية وفكرية واحدة تقريبا، يومها "غرد" فيرنانديز نافيا "الاتهام"، مستشهدا بتواجد أسماء وكتاب من خارج هذه المدرسة، ولقد ذكرني من بين آخرين، بوصفنا شهودا أحياء على تهافت الاتهام...مع أنني أشاطر أصحاب "الاتهام" بصرف النظر عن نواياهم، بأن غالبية الزملاء وليس جميعهم بالطبع، ينتمون لمدرسة في الفكر والسياسة، معروفة توجهاتها وخلفياتها، وهي في مطلق الأحوال، مدرسة حاضرة بقوة في دولنا ومجتمعاتنا، اتفقنا معها أم اختلفنا.

حرص الرجل على استحداث انطلاقة في مسار ومسيرة القناة والراديو والموقع، المتعثرة نسبيا، ولقد استعان بنخبة من الإعلاميين المجربين، أذكر منهم الزميل نارت بوران، الذي شغل موقع مدير عام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون في الأردن، وكان مؤسسا لعدد من الفضائيات في الإمارات، ولقد زاملته في عمان، حين كان مديرا للمؤسسة، وكنت أقدم برنامجا حواريا على شاشة التلفزيون الأردني بعنوان "قضايا وأحداث"، ولقد كان الرجل مهنيا بامتياز، وتعين على أن يجذّف في بحر متلاطم الأمواج وهو يدير مؤسسة تتجاذبها رياح التأثير من مختلف مراكز القوى وصنع القرار في البلاد، كان الله في عونه، وعون أسلافه وخلفائه.

خلال هذه الرحلة مع "الحرة" كتبت 280 مقالا أسبوعيا، بمعدل وسطي 1200 كلمة للمقال الواحد، أي ما يعادل "336000 كلمة"، لم يتعثر منها سوى مقالات ثلاثة، اثنان لاستبدال عبارة بأخرى أو شطب كلمة، وآخر لأنني كنت كتبته مبكرا، ولقد جرت أحداث كثيرة ما بين كتابته ونشره، فاستوجب استبداله بمقال آخر... بلغة الإحصاءات، أقل من 1 بالمئة من مقالاتي أثارت نقاشا مع المحرر، لكن الأهم، أن أحدا في فيرجينيا لم يكن ليخطر بباله استبدال كلمة بأخرى، أو شطب كلمة، دون استئذان وموافقة من الكاتب، حتى في تلك المرات النادرة التي أتيت على ذكرها، وتلكم بالنسبة لشخص سبق أن منعت له ثمانية مقالات في شهر واحد، تجربة مثيرة للاهتمام.

لست هنا في باب كيل المديح لموقع أغادره ما أن يرى هذا المقال النور، ولكنني أصدر عن تجربة شخصية في الكتابة وهوامش الحرية المتاحة للكاتب، لأضيف إلى ما سبق ذكره، أنني اعتنيت بمقالتي الأسبوعية على موقع الحرة، أكثر من غيره، لكل الأسباب التي أوردتها، ولسبب آخر إضافي، أن الكاتب يرغب في "توثيق" و"تسجيل" مواقفه من أهم الأحداث والتطورات والظواهر الكبرى التي تشغل باله، وما يحول بينه وبين فعل ذلك، إما غياب المنبر، في ساحة إعلامية – صحفية عربية مستقطبة إلى أبعد حد، أو للقيود الصارمة التي تصاحب الكتاب في صحف ومنابر محلية وعربية.

وكان من دواعي سروري واعتزازي دائما، أن الزملاء في "راديو سوا" لطالما استخدموا المقال الأسبوعي مادة/موضوعا لحلقة إذاعية، غالبا ما كنت ضيفها أو أحد ضيوفها، بالنسبة للكتّاب، كان ذلك بمثابة حافز إضافي، يدفعه للتفكير في اختياراته والاهتمام بجودة ما يكتب.

موقع الحرة، كما أبلغني الزميل بهاء الحجار، قرر إغلاق باب كامل من أبوابه تحت عنوان "من زاوية أخرى"، وفيه كانت تحتشد مقالات الرأي من لبنان والعراق والمغرب العربي والأردن وغيرها... أحزنني ذلك، لاسيما أن المقال لم يعد على ما يبدو جاذبا للقراء الذين يتجهون بكثرتهم، الشابة خصوصا، إلى "التك توك" و"الإنستغرام" والفيديوهات القصيرة، بحساب الربح والخسارة، من العبث الاستمرار في استثمار كهذا، في حين يمكنك أن تجتذب جمهورا أوسع، لو أنك وضعت مواردك في مكان آخر.

هي "قصة موت معلن" للمقالة والصحافة المكتوبة، ولقد سبقني الزميل على هذا الموقع، حسن منيمنة، لرثاء المقالة المكتوبة، قبل أيام، فلا حاجة بي لمزيد من "الرثائيات"، وعلينا أن نسلّم بحقيقة أن العالم يتغير، وأن فنونا وألوانا من العمل الإعلامي والصحفي قد شقت طريقها للانقراض. نقول ذلك، ونحن معشر المشتغلين بالصحافة والمقالة المكتوبة، يعتصرنا الألم والإحساس بـ"اللاجدوى".

هو فصل جديد، سبق أن انتهت إليه كبريات من الصحف والمجلات في العالم، والعالم العربي، وفي ظني أن "الحبل على الجرار"، فمن بقي من هذه الصحف واقفا على قدميه، إنما نجح في ذلك بأعجوبة، أو بتمويل سخي، طافح بالأجندات والاستهدافات السياسية، إلا من رحم ربي، واستطاع أن يجد لنفسه موطئ قدم في ميادين الإعلام الجديد وعوامل السوشال ميديا والمرئي والمسموع، وإلى لقاء على منصة أخرى، وتجربة مختلفة.