المرشح الرئاسي الدكتور محمد مرسي
المرشح الرئاسي الدكتور محمد مرسي

أعلن حزب الحرية والعدالة الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين اليوم السبت أن المرشح الرئاسي محمد مرسي قد بدأ مشاوراته مع عدد من مرشحي الرئاسة الآخرين في أعقاب صعوده والمرشح أحمد شفيق إلى المرحلة النهائية من الانتخابات الرئاسية.

من جانبه، توقع نائب رئيس حزب الحرية والعدالة الدكتور عصام العريان أن تكون جولة الإعادة، التي تجري في 16 و17 من الشهر المقبل، أكثر سخونة وأكثر حماسة وأكثر وضوحا، مشيرا إلى أن الحديث حول تعيين حمدين صباحي وعبد المنعم أبو الفتوح نائبين لمرسي في حال فوزه سابق لأوانه.

لكن العريان عاد وأكد أنه لا أحد يستطيع تحقيق أهداف الثورة منفردا وأن كل المبادرات محل دراسة وترحيب.

في سياق متصل، أعلنت حملة صباحي في بيان الجمعة أنه لم يصدر أي تصريح لأي وسيلة إعلامية بدعم صباحي لأي من مرشحي الإعادة وتهيب الحملة في بيانها بوسائل الإعلام تحرى الدقة فيما ينقلونه عن طريق وسائل إعلامية لها أغراض توجيهية للجمهور.

وأضاف البيان أن الحملة واجهت كمّا من الشائعات لا حصر لها وآخرها ما صدر مؤخرا عن مطالبة صباحي أنصاره بالتصويت لأحد المرشحين وهى شائعة لا أساس لها من الصحة.

وأطلقت الحملة إعلانا على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك تحت شعار إذا أردت أن تنقذ الثورة من الالتفاف عليها ساعدنا في إثبات التجاوزات والمخالفات قبل عصر اليوم السبت إذ تعلن النتائج يوم 29 من الشهر الجاري.

كذلك نفت حملة الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح المرشح الرئاسي دعمه لمرشح بعينه في انتخابات الإعادة المقررة في 16 و17 يونيو/حزيران.

وأضاف بيان صادر عن الحملة الجمعة أن ما يترددّ من إعلان أبو الفتوح وحملته دعمهم لمرشحٍ بعينه غير صحيح وعار عن الدقة، مضيفا أن الحملة لم تصدر أي تصريح رسمي بهذا الأمر لأن عملية فرز أصوات الناخبين ما تزال مستمرة.

وأكد أبو الفتوح تأجيل إعلان دعمه لأحد قبل إعلان النتائج النهائية لانتخابات الرئاسة.

وأعلن أبو الفتوح في بيان للصحافيين أنه بدأ بالفعل اتصالات واجتماعات وحوارات مع ممثلين عن كل القوى الوطنية تستهدف ما وصفه بتجميع الجهود والأصوات لمواجهة النظام الفاسد، مشيرا إلى أن الأمانة تقتضي أن تواصل الملايين التي اختارتنا مع بقية المرشحين الآخرين السير في نفس الطريق خلال جولة الانتخابات الثانية الشهر المقبل، على حد قوله.

مصر تفرض رسوما جمركية كبيرة على الهواتف المحمولة المستوردة - رويترز
مصر تفرض رسوما جمركية كبيرة على الهواتف المحمولة المستوردة - رويترز

أعلنت السلطات المصرية، الإثنين، بدء تعطيل عمل الهواتف التي لم تسدد الرسوم الجمركية المحددة وفق قرار حكومي.

وأعلن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، في بيان، بدء "إيقاف الأجهزة المخالفة وغير مسددة الرسوم عن العمل اليوم، على كافة شبكات المحمول في مصر".

ودعا الجهاز في بيانه المستخدمين إلى تسديد الرسوم المستحقة "لضمان عمل أجهزتهم".

وقبل 3 أشهر، أوضحت وزارة المالية في بيان مشترك مع وزارة الاتصالات، كيفية التعامل مع الهواتف التي ستدخل البلاد في المستقبل.

وحسب البيان، تم إطلاق "منظومة إلكترونية" ستتيح تسجيل الهواتف المستوردة عبر تطبيق يسمى "تليفوني" من دون الحاجة للرجوع لموظفي الجمارك.

ومن خلال التطبيق، يمكن الاستعلام عن قيمة الرسوم المستحقة وسدادها "أونلاين" خلال مهلة 3 أشهر.

ويتيح التطبيق الاستعلام الإلكتروني عن أكواد الأجهزة الأصلية "لحماية المواطنين من الأجهزة المُهربة والمُقلدة وغير المطابقة للمواصفات".

وأعفى القرار المواطنين القادمين من الخارج من الجمارك، وذلك في "حال الاستخدام الشخصي للهواتف لفترة انتقالية مدتها 3 أشهر".

وتسري هذه المنظومة فقط على الأجهزة الجديدة المستوردة من الخارج ولا تسري على تلك سبق شراؤها من السوق المحلية أو من الخارج وتم تفعيلها قبل الأول من يناير، أي أن هذه المنظومة لن تطبق بأثر رجعي.