مظاهرات سابقة تطالب بإلغاء حالة الطوارئ في مصر (أرشيف)
مظاهرات سابقة تطالب بإلغاء حالة الطوارئ في مصر (أرشيف)

ينتهى اليوم الخميس في مصر العمل بقانون حالة الطوارئ بعد سريان 31 عاما منذ اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات في 6 أكتوبر/تشرين الأول عام 1981، وهو قانون يتم خلاله تعليق الحقوق الدستورية ويمنح السلطات حق فرض الرقابة، كما يقيد نشاط السياسيين.

وتسود حالة غموض حول استمرار فرضه من عدمه خاصة في ظل بقاء قوات الجيش بالشارع لتأمين البلاد خلال الشهر المتبقي على انتهاء الفترة الانتقالية التي تشهد جولة إعادة لانتخابات الرئاسة.

وقد أكد رئيس مجلس الشعب الدكتور سعد الكتاتني أنه ليس من سلطة الجهة التشريعية تمديد العمل بقانون الطوارئ من عدمه، منوها بأنه إذا كان هذا الأمر محل رغبة من المجلس العسكرى فإن عليه التقدم بطلب بهذا الشأن إلى البرلمان.

ونقلت صحيفة الأهرام عن مصدر مسؤول لم تكشف عن هويته أنه لا يجوز للمجلس العسكري مد فترة حالة الطوارئ بمفرده، موضحا أنه طبقا للمادة 56 من الإعلان الدستوري، فإن الرئيس المصري ملزم بعرض الطلب على مجلس الشعب، للبت فى تمديد القانون من عدمه.

هذا ونقلت الأهرام عن مصدر حكومي قوله، إن الحكومة الحالية في مصر اقترحت على مجلس الشعب مواصلة العمل بقانون الطوارئ إلى ما بعد الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية، بسبب الأوضاع الأمنية.

وقال المصدر إن حكومة الجنزوري دعت إلى تمديد العمل بقانون حالة الطوارئ لمدة 20 يوما إضافية لأنها ترى أن الأمن في البلاد لم يستقر بعد وأن الأوضاع قد تصبح أكثر خطورة في حال إجراء جولة الإعادة بعد إلغاء حالة الطوارئ.

لكن حكومة الجنزوي شددت على أن القرار النهائي يعود إلى مجلس الشعب.

مصر تفرض رسوما جمركية كبيرة على الهواتف المحمولة المستوردة - رويترز
مصر تفرض رسوما جمركية كبيرة على الهواتف المحمولة المستوردة - رويترز

أعلنت السلطات المصرية، الإثنين، بدء تعطيل عمل الهواتف التي لم تسدد الرسوم الجمركية المحددة وفق قرار حكومي.

وأعلن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، في بيان، بدء "إيقاف الأجهزة المخالفة وغير مسددة الرسوم عن العمل اليوم، على كافة شبكات المحمول في مصر".

ودعا الجهاز في بيانه المستخدمين إلى تسديد الرسوم المستحقة "لضمان عمل أجهزتهم".

وقبل 3 أشهر، أوضحت وزارة المالية في بيان مشترك مع وزارة الاتصالات، كيفية التعامل مع الهواتف التي ستدخل البلاد في المستقبل.

وحسب البيان، تم إطلاق "منظومة إلكترونية" ستتيح تسجيل الهواتف المستوردة عبر تطبيق يسمى "تليفوني" من دون الحاجة للرجوع لموظفي الجمارك.

ومن خلال التطبيق، يمكن الاستعلام عن قيمة الرسوم المستحقة وسدادها "أونلاين" خلال مهلة 3 أشهر.

ويتيح التطبيق الاستعلام الإلكتروني عن أكواد الأجهزة الأصلية "لحماية المواطنين من الأجهزة المُهربة والمُقلدة وغير المطابقة للمواصفات".

وأعفى القرار المواطنين القادمين من الخارج من الجمارك، وذلك في "حال الاستخدام الشخصي للهواتف لفترة انتقالية مدتها 3 أشهر".

وتسري هذه المنظومة فقط على الأجهزة الجديدة المستوردة من الخارج ولا تسري على تلك سبق شراؤها من السوق المحلية أو من الخارج وتم تفعيلها قبل الأول من يناير، أي أن هذه المنظومة لن تطبق بأثر رجعي.