غير أن الكاتب الصحافي أكرم القصاص يرفض ما يثيره البعض عن أن جهات ما تآمرت على الثورة وأجهضتها بنتيجة الانتخابات.
وأضاف في مقابلة مع "راديو سوا":
"المرشحون المحسوبون على الثورة حصلوا على 9 ملايين صوت صباحي وأبو الفتوح، بالإضافة إلى خالد علي بينما حصل كل من حامد مرسي واحمد شفيق على 5 ملايين. كان هناك طرح منذ البداية أن يخوض المرشحون المحسوبون على الثورة وهم صباحي وأبو الفتوح كرئيس ونائب منذ البداية. كانت الفرصة للتفتيت واضحة جدا وكانت هناك تحذيرات كثيرة من أن أبو الفتوح وصباحي كلاهما يضر بالآخر".
وأوضح أن "ما جرى أن كلا منهما فضل أن يكون الأول، وترشحا معا وخسرا معا".
وحمّل أكرم القصاص القوى الثورية مسؤولية فشلها في الجولة الأولى من الانتخابات، وقال:
"ما تفعله الجماعات والتيارات السياسية الآن هو الذي يضيع عليهم الفرص وليس التآمر. والاكتفاء باتهام الآخرين بالتآمر لا يعطي تبريرا للفشل. الطرف الخاسر هو الذي يتآمر على نفسه عندما لا يجيد حسابات السياسة واحتمالات التحالفات والتصويت وغيره".
