متظاهر مصري في ميدان التحرير
متظاهر مصري في ميدان التحرير

يشارك الآلاف من المصريين في مظاهرات احتجاجية تعددت أسماؤها ما بين محاكمة قتلة الثوار، والعزل السياسي لرموز النظام السابق ، واستعادة الثورة من الفلول، وذلك بدعوة من ائتلاف شباب الثورة ومشاركة معظم الأحزاب والقوى والحركات الثورية الرئيسية.

وتعالت الهتافات في ميدان التحرير، مهد الثورة التي أطاحت بنظام الرئيس السابق حسني مبارك، للمطالبة بإنهاء حكم العسكر وتشكيل مجلس رئاسي مدني.

في أثناء ذلك، رفض مرشح حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي الانسحاب من جولة الإعادة وتشكيل مجلس رئاسي يضم إلى جانبه المرشحيْن اللذين خرجا من السباق حمدين صباحي و عبد المنعم أبو الفتوح.

ويخوض مرسي جولة الإعادة أمام الفريق أحمد شفيق، آخر رئيس وزراء في عهد مبارك، المقرر أن تجري يومي 16 و17 يونيو/حزيران الجاري والتي بدأت أولى مراحلها يوم الأحد الماضي بتصويت المصريين في الخارج.

وعن المطالبة بانسحاب مرسي، قال صلاح عبد المقصود الناطق باسم حملة "مرسي رئيسا" في لقاء مع "راديو سوا" "هل هذا منطق. هل لو كان صباحي الأول وطلب منه احد الانسحاب لفعل ذلك".

وأوضح عبد المقصود أن هذا الاقتراح "لا يتفق مع الإعلان الدستوري"، مضيفا أن "الرئيس يأتي عبر صندوق الانتخاب".

وجدد عبد المقصود ما صرح به مرسي من "تشكيل مؤسسة للرئاسة في حال فوزه بالمنصب وتعيينه لصباحي وأبو الفتوح نائبين بصلاحيات محددة والاستعانة بالمرشح اليساري خالد علي مستشارا للرئيس".

وبدوره رأى عبد الله الأشعل المرشح الرئاسي الخاسر في الانتخابات الرئاسية أن تشكيل فريق رئاسي وإلغاء جولة الإعادة يعني إشاعة الفوضى في البلاد.

وقال لـ"راديو سوا" إن هذا "المقترح تحركه دوافع وتصفية حسابات وليس المصلحة العامة"، على حد قوله.

وأضاف الأشعل أنه "إذا كان الهدف من تشكيل الفريق الرئاسي هو قطع الطريق على فوز الفريق أحمد شفيق فيمكن الاصطفاف وراء  مرسي مرشح حزب الحرية والعدالة" محذرا من احتمال وقوع صدام مع المجلس العسكري .

يأتي هذا بينما عقد المجلس الأعلى للقوات المسلحة برئاسة المشير حسين طنطاوي اجتماعا ظهر الثلاثاء مع رؤساء الأحزاب وعدد من نواب البرلمان المستقلين ، لبحث تطورات الأحداث على الساحة السياسية .

وحضر الاجتماع 18 حزبا ليس من بينهم حزب الحرية والعدالة، صاحب الأغلبية في البرلمان المصري، والذي أعلن مقاطعته للاجتماع.

ورأى معاذ عبد الكريم عضو ائتلاف شباب الثورة أن ردود فعل الإخوان المسلمين طوال الفترة الانتقالية تثير استغراب الثوار إلا أنه اعتبرهم  "في النهاية فصيلا ثوريا".

وكانت الاحتجاجات قي مصر قد اندلعت فور انتهاء محاكمة مبارك الذي صدر ضده ووزير داخليته حبيب العادلي حكم بالسجن المؤبد، مع براءة ستة من المسؤولين السابقين في وزارة الداخلية تتهمهم الحركات الشبابية بالمشاركة في القمع الدموي للانتفاضة ضد الرئيس السابق الذي أوقع 850 قتيلا على الأقل وأكثر من ستة آلاف جريح.

مصر تفرض رسوما جمركية كبيرة على الهواتف المحمولة المستوردة - رويترز
مصر تفرض رسوما جمركية كبيرة على الهواتف المحمولة المستوردة - رويترز

أعلنت السلطات المصرية، الإثنين، بدء تعطيل عمل الهواتف التي لم تسدد الرسوم الجمركية المحددة وفق قرار حكومي.

وأعلن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، في بيان، بدء "إيقاف الأجهزة المخالفة وغير مسددة الرسوم عن العمل اليوم، على كافة شبكات المحمول في مصر".

ودعا الجهاز في بيانه المستخدمين إلى تسديد الرسوم المستحقة "لضمان عمل أجهزتهم".

وقبل 3 أشهر، أوضحت وزارة المالية في بيان مشترك مع وزارة الاتصالات، كيفية التعامل مع الهواتف التي ستدخل البلاد في المستقبل.

وحسب البيان، تم إطلاق "منظومة إلكترونية" ستتيح تسجيل الهواتف المستوردة عبر تطبيق يسمى "تليفوني" من دون الحاجة للرجوع لموظفي الجمارك.

ومن خلال التطبيق، يمكن الاستعلام عن قيمة الرسوم المستحقة وسدادها "أونلاين" خلال مهلة 3 أشهر.

ويتيح التطبيق الاستعلام الإلكتروني عن أكواد الأجهزة الأصلية "لحماية المواطنين من الأجهزة المُهربة والمُقلدة وغير المطابقة للمواصفات".

وأعفى القرار المواطنين القادمين من الخارج من الجمارك، وذلك في "حال الاستخدام الشخصي للهواتف لفترة انتقالية مدتها 3 أشهر".

وتسري هذه المنظومة فقط على الأجهزة الجديدة المستوردة من الخارج ولا تسري على تلك سبق شراؤها من السوق المحلية أو من الخارج وتم تفعيلها قبل الأول من يناير، أي أن هذه المنظومة لن تطبق بأثر رجعي.