المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر
المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر

يجتمع اليوم الخميس المجلس العسكري الحاكم في مصر مع قيادات عدد من القوى والأحزاب السياسية بمشاركة 18 حزبا وعددا من نواب مجلس الشعب وغياب حزب الحرية والعدالة صاحب الأغلبية البرلمانية لحسم مصير الدستور.

ويأتي الاجتماع مع انتهاء المهلة التي منحها العسكري في لقائه بالقيادات الحزبية قبل يومين للتوافق حول معايير تأسيسية الدستور.

وكان المجلس العسكري قد عقد أمس الأربعاء اجتماعا مع الأحزاب السياسية لبحث هذه القضية.

يذكر أن القوى السياسية فشلت في التوافق حول معايير الجمعية التأسيسية المنوط بها كتابة دستور جديد للبلاد.

في هذا السياق، قال المتحدث باسم حزب التجمع نبيل زكي إن المجلس العسكري أعلن أنه أمهل الأحزاب حتى اليوم للتوافق قبل أن يضطر لإصدار إعلان دستوري تكميلي يحدد فيه صلاحيات أول رئيس لمصر بعد الثورة.

وبسؤاله عن إمكانية حدوث توافق بين الأحزاب، أشار زكي إلى أنه لا يتوقع أن يحدث التوافق بين أحزاب الجبهة الوطنية وحزبي الأكثرية البرلمانية حول معايير تشكيل الجمعية التأسيسية.


وفي عددها الصادر اليوم، نقلت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية عن قيادات حزبية مصرية لم تسمها، أن المجلس العسكري يتجه إلى إعادة إحياء دستور عام 1971 وهو الدستور الذي حكم بموجبه الرئيس السابق حسني مبارك لثلاثة عقود.

مصر تفرض رسوما جمركية كبيرة على الهواتف المحمولة المستوردة - رويترز
مصر تفرض رسوما جمركية كبيرة على الهواتف المحمولة المستوردة - رويترز

أعلنت السلطات المصرية، الإثنين، بدء تعطيل عمل الهواتف التي لم تسدد الرسوم الجمركية المحددة وفق قرار حكومي.

وأعلن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، في بيان، بدء "إيقاف الأجهزة المخالفة وغير مسددة الرسوم عن العمل اليوم، على كافة شبكات المحمول في مصر".

ودعا الجهاز في بيانه المستخدمين إلى تسديد الرسوم المستحقة "لضمان عمل أجهزتهم".

وقبل 3 أشهر، أوضحت وزارة المالية في بيان مشترك مع وزارة الاتصالات، كيفية التعامل مع الهواتف التي ستدخل البلاد في المستقبل.

وحسب البيان، تم إطلاق "منظومة إلكترونية" ستتيح تسجيل الهواتف المستوردة عبر تطبيق يسمى "تليفوني" من دون الحاجة للرجوع لموظفي الجمارك.

ومن خلال التطبيق، يمكن الاستعلام عن قيمة الرسوم المستحقة وسدادها "أونلاين" خلال مهلة 3 أشهر.

ويتيح التطبيق الاستعلام الإلكتروني عن أكواد الأجهزة الأصلية "لحماية المواطنين من الأجهزة المُهربة والمُقلدة وغير المطابقة للمواصفات".

وأعفى القرار المواطنين القادمين من الخارج من الجمارك، وذلك في "حال الاستخدام الشخصي للهواتف لفترة انتقالية مدتها 3 أشهر".

وتسري هذه المنظومة فقط على الأجهزة الجديدة المستوردة من الخارج ولا تسري على تلك سبق شراؤها من السوق المحلية أو من الخارج وتم تفعيلها قبل الأول من يناير، أي أن هذه المنظومة لن تطبق بأثر رجعي.