المرشح الرئاسي المصري السابق أحمد شفيق
أحمد شفيق

دخل 40 ناشطا سياسيا وبرلمانيا يعتصمون أمام مجلس الشعب المصري في إضراب مفتوح عن الطعام، مطالبين بتطبيق قانون العزل السياسي على أحمد شفيق آخر رئيس وزراء في عهد مبارك بهدف إخراجه من السباق الرئاسي.
 
ورفع المعتصمون لافتات أمام مقر الاعتصام تطالب بتطبيق القانون كما طالبوا بالإفراج عن المعتقلين السياسيين وإصدار تشريع لمحاكمات ثورية للنظام السابق وإقالة النائب العام الحالي.
 
وقال مراسل "راديو سوا" إن من بين المشاركين في الاعتصام  النائب الشاب زياد العلمي والناشطة أسماء محفوظ والناشطة نوارة نجم.
 
وقد زار المعتصمين المرشح الخاسر في الجولة الأولى من انتخابات الرئاسي اليساري خالد علي.
 
وصرح علي لـ"راديو سوا" قائلا"نحن بعد سنة ونصف من الثورة لم نصل لانتصار حقيق مازال النظام السابق يحارب بشراسة".
 
في هذه الأثناء، قررت محكمة جنايات جنوب القاهرة استدعاء شفيق واللواء حسن الرويني عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة رئيس المنطقة المركزية العسكرية، والناشط السياسي الدكتور ممدوح حمزة لسماع أقوالهم في قضية التعدي على المتظاهرين السلميين بميدان التحرير يومي 2 و3 فبراير/شباط من العام الماضي بغية فض التظاهرات والاعتصامات والمعروفة إعلاميا باسم "موقعة الجمل".
 
ومن المقرر أن تنظر المحكمة الدستورية العليا في قانون العزل السياسي يوم 14 يونيو/حزيران الحالي بالإضافة لبعض نصوص قانون مجلس الشعب، وذلك لإصدار حكم يضع حدا للجدل حول الانتخابات الرئاسية ويحدد مصير نواب البرلمان.
 
وكانت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية قد تراجعت عن تطبيق قانون العزل السياسي الذي يمنع رموز النظام الأسبق ومن بينهم أحمد شفيق، آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس السابق حسني مبارك، من الترشح للانتخابات.
 
وأحالت اللجنة قانون العزل إلى المحكمة الدستورية العليا للفصل في ما إذا كان يتوافق مع القواعد الدستورية، الأمر الذي أثار انتقادات كبيرة للجنة بدعوى أن ليس من حقها الإحالة على المحكمة الدستورية.
 
يأتي هذا فيما تتزايد المطالب الشعبية بتطبيق قانون العزل مع اقتراب موعد الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية التي يتواجه فيها شفيق ومرشح حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي.

مصر تفرض رسوما جمركية كبيرة على الهواتف المحمولة المستوردة - رويترز
مصر تفرض رسوما جمركية كبيرة على الهواتف المحمولة المستوردة - رويترز

أعلنت السلطات المصرية، الإثنين، بدء تعطيل عمل الهواتف التي لم تسدد الرسوم الجمركية المحددة وفق قرار حكومي.

وأعلن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، في بيان، بدء "إيقاف الأجهزة المخالفة وغير مسددة الرسوم عن العمل اليوم، على كافة شبكات المحمول في مصر".

ودعا الجهاز في بيانه المستخدمين إلى تسديد الرسوم المستحقة "لضمان عمل أجهزتهم".

وقبل 3 أشهر، أوضحت وزارة المالية في بيان مشترك مع وزارة الاتصالات، كيفية التعامل مع الهواتف التي ستدخل البلاد في المستقبل.

وحسب البيان، تم إطلاق "منظومة إلكترونية" ستتيح تسجيل الهواتف المستوردة عبر تطبيق يسمى "تليفوني" من دون الحاجة للرجوع لموظفي الجمارك.

ومن خلال التطبيق، يمكن الاستعلام عن قيمة الرسوم المستحقة وسدادها "أونلاين" خلال مهلة 3 أشهر.

ويتيح التطبيق الاستعلام الإلكتروني عن أكواد الأجهزة الأصلية "لحماية المواطنين من الأجهزة المُهربة والمُقلدة وغير المطابقة للمواصفات".

وأعفى القرار المواطنين القادمين من الخارج من الجمارك، وذلك في "حال الاستخدام الشخصي للهواتف لفترة انتقالية مدتها 3 أشهر".

وتسري هذه المنظومة فقط على الأجهزة الجديدة المستوردة من الخارج ولا تسري على تلك سبق شراؤها من السوق المحلية أو من الخارج وتم تفعيلها قبل الأول من يناير، أي أن هذه المنظومة لن تطبق بأثر رجعي.