أفراد من الشرطة العسكرية المصرية
أفراد من الشرطة العسكرية المصرية

أصدر وزير العدل المصري المستشار عادل عبد الحميد قرارا بمنح أعضاء الشرطة العسكرية وأفراد المخابرات الحربية سلطة الضبطية القضائية لغير العسكريين في بعض الجرائم التي ينص عليها قانون العقوبات.
 
ويأتي القرار بحسب القرار في إطار استمرار حفظ الأمن من قبل القوات المسلحة بالتعاون مع قوات الشرطة المدنية، ويبدأ العمل به اعتبارا من اليوم التالي لنشره بالجريدة الرسمية وحتى بدء العمل بالدستور الجديد.
 
غير أن مصادر مطلعة صرحت بأن ذلك يأتي في إطار استمرار حفظ الأمن من قبل القوات المسلحة بالتعاون مع قوات الشرطة المدنية، وينتهي بمجرد العمل بالدستور الجديد.
 
وقد تباينت الآراء حول القانون الجديد بين مؤيد ومعارض للقرار ففيما يراه البعض ضروريا للقضاء على الانفلات الأمني يراه آخرون محاولة جديدة لعسكرة الدولة.
 
من جانبه، أعلن النائب الليبرالي عمرو حمزاوي عن نيته التقدم بطلب إحاطة عاجل لمناقشة الوزير في البرلمان.
 
وقال حمزاوي في حسابه بموقع "تويتر" إن قرار منح ضباط الصف بالمخابرات الحربية والشرطة العسكرية سلطة الضبط القضائى للمدنيين لحين إقرار الدستور الجديد هو إنتاج للطوارئ بأدوات جديدة ويهدد دولة القانون.
  
من جانبه قال زياد عبد التواب نائب مدير مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، إن إصدار هذا القرار بمثابة استمرار لحالة الطوارئ التي انتهى العمل بها مطلع الشهر الجاري.
 
وقال الحقوقي والمرشح السابق لرئاسة الجمهورية خالد علي إن "قرار وزير العدل هو إعلان صريح للأحكام العرفية".
 
وقال حسين أبو العطا أمين عام حزب الحرية إن لهذا القرار العديد من الجوانب الإيجابية، حيث إنه يمكّن القوات المسلحة من دعم جهاز الشرطة للسيطرة على ظاهرة الانفلات الأمني.
 
وكان المجلس الأعلى للقوات المسلحة الحاكم في مصر قد أعلن في أواخر مايو/أيار إنهاء حالة الطوارئ في مصر بعد 31 عاما من فرضها عقب اغتيال الرئيس الأسبق أنور السادات في أكتوبر/تشرين الأول عام 1981.

مصر تفرض رسوما جمركية كبيرة على الهواتف المحمولة المستوردة - رويترز
مصر تفرض رسوما جمركية كبيرة على الهواتف المحمولة المستوردة - رويترز

أعلنت السلطات المصرية، الإثنين، بدء تعطيل عمل الهواتف التي لم تسدد الرسوم الجمركية المحددة وفق قرار حكومي.

وأعلن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، في بيان، بدء "إيقاف الأجهزة المخالفة وغير مسددة الرسوم عن العمل اليوم، على كافة شبكات المحمول في مصر".

ودعا الجهاز في بيانه المستخدمين إلى تسديد الرسوم المستحقة "لضمان عمل أجهزتهم".

وقبل 3 أشهر، أوضحت وزارة المالية في بيان مشترك مع وزارة الاتصالات، كيفية التعامل مع الهواتف التي ستدخل البلاد في المستقبل.

وحسب البيان، تم إطلاق "منظومة إلكترونية" ستتيح تسجيل الهواتف المستوردة عبر تطبيق يسمى "تليفوني" من دون الحاجة للرجوع لموظفي الجمارك.

ومن خلال التطبيق، يمكن الاستعلام عن قيمة الرسوم المستحقة وسدادها "أونلاين" خلال مهلة 3 أشهر.

ويتيح التطبيق الاستعلام الإلكتروني عن أكواد الأجهزة الأصلية "لحماية المواطنين من الأجهزة المُهربة والمُقلدة وغير المطابقة للمواصفات".

وأعفى القرار المواطنين القادمين من الخارج من الجمارك، وذلك في "حال الاستخدام الشخصي للهواتف لفترة انتقالية مدتها 3 أشهر".

وتسري هذه المنظومة فقط على الأجهزة الجديدة المستوردة من الخارج ولا تسري على تلك سبق شراؤها من السوق المحلية أو من الخارج وتم تفعيلها قبل الأول من يناير، أي أن هذه المنظومة لن تطبق بأثر رجعي.