مبنى البرلمان المصري
مبنى البرلمان المصري

أعربت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند عن أملها في أن تحافظ مصر على الديموقراطية، بعد أن أصدرت المحكمة الدستورية حكما يمهد للمجلس العسكري المصري تولي السلطات التشريعية في البلاد.

وقالت نولاند للصحافيين "نسعى للحصول على مزيد من المعلومات من المصريين لأنه وبصراحة ليس واضحا لدينا ما هي الآثار المترتبة على العملية البرلمانية. وهل ستكون هناك إعادة للانتخابات، أم انتخابات جزئية؟ وكيف سيتعاملون مع الأمر؟"

وتحدثت نولاند عن بعض المخاوف الأميركية إزاء إعادة بعض الصلاحيات للسلطات العسكرية.

وقالت "نحن قلقون أيضا حيال قرار إعادة بعض الصلاحيات للسلطات، مما يمنحها قدرة كبيرة على توقيف المواطنين خلال فترة الانتخابات، خصوصاً وأن ذلك يأتي بعد وقت قصير من رفع قانون الطوارئ، الذي طالبنا به جميعا".

لكن نولاند أكدت موقف بلادها من الوضع في مصر، قائلة "نريد أن نرى الشعب المصري يحصل على ما ناضل من أجله، وهو نظام حكم حر ونزيه وشفاف وديموقراطي، وحكومة تمثل إرادة الشعب".

وكانت المحكمة الدستورية العليا في مصر قد قضت أمس الخميس بحل مجلس الشعب انطلاقا من واقع عدم دستورية انتخابات مجلس الشعب الأخيرة.

وأشارت في حيثيات حكمها إلى أن المجلس الحالي يعتبر بالتالي غير قائم بقوة القانون بعد الحكم بعدم دستورية انتخابه، من دون الحاجة إلى اتخاذ أي إجراء آخر.

واستندت المحكمة خصوصا إلى إخلال القانون بمبدأ تكافؤ الفرص لسماحه للأحزاب السياسية بالترشح على المقاعد التي تم انتخابها بنظام القوائم وتلك المخصصة للمستقلين التي جرت بنظام الدوائر الفردية.

وقضت المحكمة الدستورية أيضا ببطلان قانون العزل الذي وضعه مجلس الشعب وأقره المجلس العسكري في أبريل/نيسان الماضي والذي يحرم رموز نظام الرئيس السابق حسني مبارك، ومن ضمنهم أحمد شفيق، من ممارسة حقوقهم السياسية لمدة 10 سنوات.

مصر تفرض رسوما جمركية كبيرة على الهواتف المحمولة المستوردة - رويترز
مصر تفرض رسوما جمركية كبيرة على الهواتف المحمولة المستوردة - رويترز

أعلنت السلطات المصرية، الإثنين، بدء تعطيل عمل الهواتف التي لم تسدد الرسوم الجمركية المحددة وفق قرار حكومي.

وأعلن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، في بيان، بدء "إيقاف الأجهزة المخالفة وغير مسددة الرسوم عن العمل اليوم، على كافة شبكات المحمول في مصر".

ودعا الجهاز في بيانه المستخدمين إلى تسديد الرسوم المستحقة "لضمان عمل أجهزتهم".

وقبل 3 أشهر، أوضحت وزارة المالية في بيان مشترك مع وزارة الاتصالات، كيفية التعامل مع الهواتف التي ستدخل البلاد في المستقبل.

وحسب البيان، تم إطلاق "منظومة إلكترونية" ستتيح تسجيل الهواتف المستوردة عبر تطبيق يسمى "تليفوني" من دون الحاجة للرجوع لموظفي الجمارك.

ومن خلال التطبيق، يمكن الاستعلام عن قيمة الرسوم المستحقة وسدادها "أونلاين" خلال مهلة 3 أشهر.

ويتيح التطبيق الاستعلام الإلكتروني عن أكواد الأجهزة الأصلية "لحماية المواطنين من الأجهزة المُهربة والمُقلدة وغير المطابقة للمواصفات".

وأعفى القرار المواطنين القادمين من الخارج من الجمارك، وذلك في "حال الاستخدام الشخصي للهواتف لفترة انتقالية مدتها 3 أشهر".

وتسري هذه المنظومة فقط على الأجهزة الجديدة المستوردة من الخارج ولا تسري على تلك سبق شراؤها من السوق المحلية أو من الخارج وتم تفعيلها قبل الأول من يناير، أي أن هذه المنظومة لن تطبق بأثر رجعي.