طرفا السباق الرئاسي أحمد شفيق ومحمد مرسي
طرفا السباق الرئاسي أحمد شفيق ومحمد مرسي


بدأ الناخبون المصريون بالتوجه اليوم السبت إلى صناديق الاقتراع لانتخاب أول رئيس لمصر بعد ثورة  الخامس والعشرين من يناير في جولة الإعادة التي تجري بين مرشح حزب الحرية والعدالة الدكتور محمد مرسي والفريق أحمد شفيق آخر رئيس للوزراء في عهد الرئيس السابق حسني مبارك.

وقد دعي حوالي 50 مليون ناخب للإدلاء بأصواتهم على مدى يومين لاختيار احد هذين المرشحين وسط عمليات تأمين موسعة أعلنت عنها وزارة الداخلية.

وقد أعلنت لجنة الانتخابات الرئاسية بدء الصمت الانتخابي اعتبارا من الثانية عشرة من ظهر أمس الجمعة بتوقيت القاهرة وحتى انتهاء عملية الاقتراع في الانتخابات حيث يحظر خلالها الدعاية الانتخابية للمرشحين كما طالبت اللجنة الأجهزة المحلية بالمحافظات وأجهزة الشرطة بإزالة المواد الدعائية خلال تلك الفترة حفاظا على سلامة العملية الانتخابية.

وقبل ساعات من بدء جولة الإعادة، أكد المجلس الأعلى للقوات المسلحة إجراء هذه الانتخابات والتصدي بحزم وحسم لكل من يمنع الناخبين من الإدلاء بأصواتهم، مشيرا إلى أن غرف العمليات ستتلقى الشكاوى وتتحرك لحلها فورا.

وجاء في بيان للمجلس أنه "في إطار الدور الوطني الذي تقوم به القوات المسلحة للعبور بمصر وشعبها إلى بر الأمان وإجراء انتخابات حرة ونزيهة  تعبر عن الإرادة الشعبية، قامت عناصر من القوات المسلحة بالانتشار في محافظات الجمهورية لتأمين مرحلة الإعادة لانتخابات رئاسة الجمهورية، ولمنع حدوث مخالفات أو أحداث شغب التي من شأنها إعاقة العملية الانتخابية ومنع الناخبين من الإدلاء بأصواتهم".

وتفتح مكاتب الاقتراع من الساعة الثامنة صباحا وحتى السادسة مساء، وسيتولى حوالي 150 ألف عسكري حماية العملية الانتخابية، في حين يتوقع أن تصدر النتائج الرسمية في 21 يونيو/حزيران.

وقسمت هذه الانتخابات البلاد إلى معسكرين: معسكر المتخوفين من عودة رموز النظام السابق إلى الحكم في حال فاز بالرئاسة المرشح شفيق، ومعسكر الرافضين لهيمنة الدين على السياسة في حال فاز بالرئاسة المرشح مرسي.

وكان مرسي قد تصدر نتائج الدورة الأولى بحصوله على 24.7 في المئة من الأصوات مقابل 23.6 في المئة من الأصوات لشفيق.

مصر تفرض رسوما جمركية كبيرة على الهواتف المحمولة المستوردة - رويترز
مصر تفرض رسوما جمركية كبيرة على الهواتف المحمولة المستوردة - رويترز

أعلنت السلطات المصرية، الإثنين، بدء تعطيل عمل الهواتف التي لم تسدد الرسوم الجمركية المحددة وفق قرار حكومي.

وأعلن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، في بيان، بدء "إيقاف الأجهزة المخالفة وغير مسددة الرسوم عن العمل اليوم، على كافة شبكات المحمول في مصر".

ودعا الجهاز في بيانه المستخدمين إلى تسديد الرسوم المستحقة "لضمان عمل أجهزتهم".

وقبل 3 أشهر، أوضحت وزارة المالية في بيان مشترك مع وزارة الاتصالات، كيفية التعامل مع الهواتف التي ستدخل البلاد في المستقبل.

وحسب البيان، تم إطلاق "منظومة إلكترونية" ستتيح تسجيل الهواتف المستوردة عبر تطبيق يسمى "تليفوني" من دون الحاجة للرجوع لموظفي الجمارك.

ومن خلال التطبيق، يمكن الاستعلام عن قيمة الرسوم المستحقة وسدادها "أونلاين" خلال مهلة 3 أشهر.

ويتيح التطبيق الاستعلام الإلكتروني عن أكواد الأجهزة الأصلية "لحماية المواطنين من الأجهزة المُهربة والمُقلدة وغير المطابقة للمواصفات".

وأعفى القرار المواطنين القادمين من الخارج من الجمارك، وذلك في "حال الاستخدام الشخصي للهواتف لفترة انتقالية مدتها 3 أشهر".

وتسري هذه المنظومة فقط على الأجهزة الجديدة المستوردة من الخارج ولا تسري على تلك سبق شراؤها من السوق المحلية أو من الخارج وتم تفعيلها قبل الأول من يناير، أي أن هذه المنظومة لن تطبق بأثر رجعي.