احد اللجان الانتخابية في القاهرة في اليوم الأول من جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية
احد اللجان الانتخابية في القاهرة في اليوم الأول من جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية

أغلقت في تمام الساعة التاسعة من مساء السبت صناديق الاقتراع في ختام اليوم الأول من جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية والتي يتنافس فيها محمد مرسي مرشح جماعة الإخوان المسلمين مع الفريق أحمد شفيق رئيس مجلس الوزراء الأسبق.

وقام القضاة المسؤولون عن جميع اللجان الفرعية ورؤساء لجان الاقتراع بإغلاق صناديق الاقتراع ومقار اللجان الانتخابية وتأمينها بشرائط الأرقام الكودية السرية، وتركها في حراسة مشددة من رجال القوات المسلحة والشرطة إلى جانب السماح لمندوبي المرشحين بالمبيت أمام مقر اللجنة.

ومن داخل أحدى اللجان بمحافظة السويس أدلى المستشار محمد علي بتصريحات عن سير العملية الانتخابية في يومها الأول. وأضاف: "لا يوجد أي خروقات منذ بدء العملية الانتخابية حتى موعد الموعد المحدد الساعة التاسعة مساء موعد غلق الأبواب الغرفة التي ينقل إليها الصندوق أكثر أمنا، عليها باب حديدي وحماية حديدية على النوافذ. حضر إلينا مندوب لأحد المرشحين طالبا المبيت فأثبتنا هذا في محضر الغلق".

ومن المنتظر إعادة افتتاح اللجان اعتباراً من الساعة الثامنة من صباح اليوم الأحد الذي يوافق اليوم الثاني والأخير للعملية الانتخابية، حيث ستبدأ على الفور اعتباراً من مساء الغد عمليات فرز أصوات الناخبين في ختام اليوم الانتخابي، وذلك بعد التأكد من سلامة صناديق وأوراق الاقتراع.

وكانت لجنة الانتخابات الرئاسية قد عقدت مؤتمرا صحفيا أكدت فيه على أن العملية الانتخابية في اليوم الأول مرت بسلام وسط تجاوزات محدودة يتم التحقيق فيها من قبل النيابة العامة.

هذا وقد عقد المستشار فاروق سلطان رئيس لجنة الانتخابات الرئاسية مؤتمرا صحفيا قبل ساعة من إغلاق صناديق الاقتراع في ختام اليوم الأول من جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية.

وقال سلطان إن صناديق الاقتراع فتحت في الثامنة صباحا بتوقيت القاهرة عدا عدد قليل لم يستأنف العمل به حتى حوالي التاسعة والنصف، وأضاف: "واكتملت اللجان بعد هذا التوقيت واستأنفت اللجان أعمالها بفض الأحراز والأوراق الخاصة بالعملية الانتخابية بحضور مندوبي المرشحين دون وجود أية ملحوظات تم اكتشافها أو إثباتها أثناء فض الأحراز".

وقال سلطان إنه تم رصد بعض الخروقات: "تم اكتشاف بطاقات اقتراع عليها علامات تصويت لأحد المرشحين في سبع محافظات هي الشرقية  والغربية  وكفر الشيخ  والجيزة  والدقهلية وقنا وأسوان ولم يتم استخدام أي ورقة من الأوراق التي تم اكتشافها لم تستعمل سوى ورقة واحدة في مركز ههيا وعقب اكتشاف تلك الورقة تم تحرير محضر وألغي الصندوق الذي وضعت فيه الورقة وجميع الأوراق الأخرى لم يتم استخدامها وتم حصرها وتم تحريزها وحررت محاضر لاتخاذ إجراءات التحقيق فيها وتولت الأجهزة الأمنية التحقيق والبحث للوصول لأسباب حدوث تلك العلامات التي أثبتت على أوراق الاقتراع".

وأكد سلطان أنه تم تحرير انتهاكات للصمت الانتخابي، وقال: "تم اختراق الصمت الانتخابي أمام اللجان. بلغ حوالي 48 حالة تم ضبتهم جميعا وتحررت محاضر أحيلت للنيابة العامة. وبالنسبة للواقعة التي نشرت حول تهريب ورقة اقتراع من أحدى المطابع، تلك كانت بداية اكتشاف أوراق تم التعليم  عليها وتم تحرير محضر وأخطرت جميع الجهات البحثية والأمنية لبحث الواقعة للوصول إلى كيفية خروج تلك الورقة من المطابع".

وفي سياق متصل، أعرب الدكتور كريم سالم المتحدث الرسمي باسم الفريق أحمد شفيق عن أمله في أن تسير الأمور بشكل طبيعي وأن يتمّ التعامل مع النتائج أيا كانت اتجاهات تصويت الناخبين، وأضاف: "أمامنا ساعات وننتهي من أعظم انتخابات في تاريخ مصر، نتمنى أن تسير الأمور بالأسلوب الطبيعي وبالقيم الديموقراطية المتعارف عليها في كل الدنيا وأن تكون الروح رياضية في تقبل النتائج. من سيفوز سيفوز ليفعل الأفضل لبلدة لمصر.. أمامنا ساعات وننتهي ونسلم على بعضنا البعض ونقول بالتوفيق للجميع".

أما أحمد سبيع المتحدث الإعلامي باسم حزب الحرية والعدالة فيشير إلى وقوع تجاوزات في اليوم الأول من جولة الإعادة متمنياً ألا تكون قد حصلت بشكل عام، وقال: "رئيس اللجنة العليا للانتخابات أكد العثور على بطاقات كانت مطبوعة في مطابع الأميرية التي طبعت قبل الانتخابات وكان المعلم فيها للفريق شفيق وذلك في بعض اللجان في عدد المحافظات (عددها تسعة). أيضا في محافظات أخرى كان هناك حبر سري يتبخر من أوراق الانتخاب وتم تحرير محاضر إثبات لهذا الشأن. أيضا كان هناك طريقة جديدة وهي الناخب الدوار وتم تحرير محاضر في هذا الشأن يقوم الناخب بالتصويت فيها في أكثر من مكان. رصدنا رشاوي انتخابية  كل هذه الحالات نتمنى أن تكون حالات فردية لا عامة . في الاسكندرية رصدنا قيام قوات أمن مركزي بالتصويت لصالح المرشح المنافس لنا. رصد مندوبونا أتوبيسات تدخل إلى معسكرات الأمن المركزي وتخرج منها محملة بأفراد الأمن المركزي الذين يلبسون الزي المدني ثم يقومون بالتصويت في عدد من اللجان الانتخابية في محافظة الأسكندرية".

وطالب حزب الحرية والعدالة الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين الشعب المصري بالدفاع عن إرادتهم ومواصلة التصويت بكثافة اليوم والتصدي بكل عزم وإصرار لأي محاولة لإهدار مكتسبات ثورة 25 يناير.

حزب الحرية والعدالة يطالب باستفتاء بشأن حل البرلمان
 

وأكد الحزب في بيان له السبت أن التلويح المستمر بحل البرلمان "المنتخب بإرادة 30 مليون مصري ومصرية يؤكد رغبة المجلس العسكري في الاستحواذ على كل السلطات رغما عن الإرادة الشعبية وحرصه على أن يكسب نفسه شرعية لم يخولها له الشعب في اعتداء سافر على الثورة المصرية".

وأشار الحزب إلى أن حل مجلس الشعب المنتخب يجب العودة فيه إلى الشعب في استفتاء حر ونزيه لأن الإرادة الشعبية لا تلغيها إلا إرادة الشعب نفسه - ولا يملك المجلس العسكري ذلك بإرادة منفردة لم يخولها له لا الإعلان الدستوري ولا حكم المحكمة الدستورية ذاته وأي قرار يصدر منه في هذا الشأن يعد منعدما وباطلا.

الجنزوري: العالم  سيشهد بنزاهة جولة الإعادة
 

من جانبه، أكد الدكتور كمال الجنزوري رئيس مجلس الوزراء أن العالم  سيشهد بنزاهة وبشفافية جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية في مصر وأعرب عن سعادته بالإقبال الكبير من المصريين للمشاركة في العملية الانتخابية.

وأكد رئيس مجلس الوزراء أن الشعب يعي مصلحته جيدا مشيرا إلى أنه يتوقع نسبة تصويت كبيرة وعالية جدا أملا أن يأتي الرئيس الجديد منتخبا بأصوات تتراوح ما بين 10 إلى 15 مليون ناخب وليس بأصوات تبلغ خمسة أو ستة ملايين ناخب.

وقد قام الجنزوري أمس بالإدلاء بصوته في جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية.

مصر تفرض رسوما جمركية كبيرة على الهواتف المحمولة المستوردة - رويترز
مصر تفرض رسوما جمركية كبيرة على الهواتف المحمولة المستوردة - رويترز

أعلنت السلطات المصرية، الإثنين، بدء تعطيل عمل الهواتف التي لم تسدد الرسوم الجمركية المحددة وفق قرار حكومي.

وأعلن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، في بيان، بدء "إيقاف الأجهزة المخالفة وغير مسددة الرسوم عن العمل اليوم، على كافة شبكات المحمول في مصر".

ودعا الجهاز في بيانه المستخدمين إلى تسديد الرسوم المستحقة "لضمان عمل أجهزتهم".

وقبل 3 أشهر، أوضحت وزارة المالية في بيان مشترك مع وزارة الاتصالات، كيفية التعامل مع الهواتف التي ستدخل البلاد في المستقبل.

وحسب البيان، تم إطلاق "منظومة إلكترونية" ستتيح تسجيل الهواتف المستوردة عبر تطبيق يسمى "تليفوني" من دون الحاجة للرجوع لموظفي الجمارك.

ومن خلال التطبيق، يمكن الاستعلام عن قيمة الرسوم المستحقة وسدادها "أونلاين" خلال مهلة 3 أشهر.

ويتيح التطبيق الاستعلام الإلكتروني عن أكواد الأجهزة الأصلية "لحماية المواطنين من الأجهزة المُهربة والمُقلدة وغير المطابقة للمواصفات".

وأعفى القرار المواطنين القادمين من الخارج من الجمارك، وذلك في "حال الاستخدام الشخصي للهواتف لفترة انتقالية مدتها 3 أشهر".

وتسري هذه المنظومة فقط على الأجهزة الجديدة المستوردة من الخارج ولا تسري على تلك سبق شراؤها من السوق المحلية أو من الخارج وتم تفعيلها قبل الأول من يناير، أي أن هذه المنظومة لن تطبق بأثر رجعي.