وقفة لمسيحيين مصريين. أرشيف
مظاهرة للأقباط في أعقاب تفجير كنيسة القديسين ، أرشيفية

أقدم عدد من المسلمين الجمعة على حرق منازل يقطنها مسيحيون في قرية دهشور جنوب القاهرة.

وقال مسؤول أمني: "حدث ذلك بعد مشادة بين أحد سكان القرية وبين مكوجي قبطي، بعدما احترق قميص الأول أثناء كيه"، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

وأوضح مسؤولون في الشرطة أن "هذه المواجهات التي تبادل خلالها المسلمون والأقباط إلقاء الزجاجات الحارقة أسفرت عن إصابة شخص واحد على الأقل".

ويشكل المسيحيون ما بين 6 إلى 10 بالمئة من نحو 82 مليون مصري. وهم يشكون من تعرضهم للتمييز والتهميش.

وفي السنوات الأخيرة استهدفتهم عدة هجمات كان أخطرها الاعتداء الذي استهدف كنيسة القديسين في الإسكندرية ليلة رأس سنة 2011 وأوقع نحو 20 قتيلا.

كذلك كثيرا ما جرى إحراق منازل للأقباط خلال مواجهات طائفية.

يذكر أن الرئيس المصري الجديد محمد مرسي، الذي خاض الانتخابات باسم جماعة الإخوان المسلمين، قد تعهد باحترام حقوق الأقباط ووعد بأن يكونوا ممثلين في حكومته.

مقطع من فيديو يظهر اعتداء سائحة على شاب بمصر
مواطنة هولندية تقيم في مصر منذ سنوات

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر مقطع فيديو يُظهر سائحة أجنبية وهي تعتدي بالضرب على شاب في منطقة نزلة السمان بالجيزة، بعد أن شاهدته يضرب حمارًا في الشارع، ما أثار جدلًا واسعًا وردود فعل متباينة.

السيدة الظاهرة في الفيديو تُدعى جوك فاندربوست، وهي مواطنة هولندية تقيم في مصر منذ سنوات، وتدير مركزًا تطوعيًا لعلاج الحمير والخيول في منطقة نزلة السمان، يقدم خدماته مجانًا لأصحاب الحيوانات، ويعتمد على التبرعات والدعم الذاتي.

بحسب مصادر محلية، تتمتع فاندربوست بعلاقة جيدة مع عدد من سكان المنطقة، وقد أبدى عدد من أصحاب الخيول والجمال تعاونهم معها في فترات سابقة لتقديم الرعاية البيطرية لحيواناتهم.

الفيديو أظهر الشاب وهو يضرب الحمار أثناء وقوفه، لتندفع السيدة نحوه وتقوم بضربه على وجهه، قبل أن يفر من المكان، بينما لاحقته السيدة لمسافة قصيرة. 

وقد أثار المقطع انقسامًا واسعًا؛ حيث اعتبره البعض تصرفًا مرفوضًا كونه يتضمن اعتداء جسديًا، فيما رأى آخرون أنه نابع من رد فعل غاضب على تعذيب الحيوان. 

 

وقد طالبت تعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي بفتح تحقيق في الواقعة، سواء بشأن الاعتداء على الحيوان أو التعدي الجسدي الذي وقع في أعقابه، كما دعا عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تشديد الرقابة في المناطق السياحية التي تستخدم فيها الحيوانات، وضمان معاملتها بطريقة إنسانية.

وتسلط هذه الحادثة الضوء على أهمية الوعي بقضايا الرفق بالحيوان، وضرورة وجود آليات رقابة ومحاسبة واضحة تضمن حمايتها، لا سيما في الأماكن ذات الكثافة السياحية التي تشهد تفاعلًا يوميًا بين السكان المحليين والزوار من مختلف الجنسيات.