متظاهرون يتجمعون حول السفارة الأميركية في القاهرة
متظاهرون يتجمعون حول السفارة الأميركية في القاهرة

قال شهود عيان إن محتجين مصريين تسلقوا أسوار السفارة الأميركية في القاهرة الثلاثاء، وأنزل بعضهم العلم الأميركي خلال احتجاج على ما قالوا إنه فيلم ينتج في الولايات المتحدة يسيء إلى النبي محمد.

وذكرت وكالة رويترز أن "المحتجين حاولوا أن يرفعوا مكان العلم راية سوداء كتب عليها "لا إله إلا الله محمد رسول الله".كما اعتلى نحو 20 محتجا السور الخارجي للسفارة التي تجمع حولها زهاء 2000 محتج".

وتعالت هتافات المتظاهرين "بالروح بالدم نفديك يا إسلام" ثم قاموا بإنزال العلم الأميركي وسط صيحات "الله أكبر".

يذكر أن القس الأميركي تيري جونز، الذي أثار ضجة قبل شهور لقيامه بحرق نسخة من القرآن الكريم، كان قد قام مع عصمت زقلمة، رئيس ما يسمي بـ (الدولة القبطية) والمحامي موريس صادق، وهو من أقباط المهجر الذي يعيشون في الولايات المتحدة، بإنتاج فيلم يتناول حياة الرسول محمد على نحو اعتبره المسلمون مسيئا لنبيهم ما دفع بالكنيسة القبطية إلى إدانة الفيلم واتهام منتجيه بالسعي لنشر "الفرقة بين أبناء الوطن الواحد".

الشرطة البلجيكية تتفقد سيارة كانت متوقفة أمام السفارة الأميركية في بروكسل
الشرطة البلجيكية تتفقد سيارة كانت متوقفة أمام السفارة الأميركية في بروكسل

أخلت الشرطة البلجيكية سفارة الولايات المتحدة ومبنيين رسميين وسط العاصمة بروكسل يوم الأربعاء بسبب العثور على "سيارة مشبوهة" في الحي.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة ايلس فان دو كيري إن موظفي السفارة الأميركية غادروا "من تلقاء أنفسهم" مبنى السفارة، فيما أخليت مكاتب وزارة الدفاع البلجيكية ومكتب رئيس منطقة بروكسل بناء على أمر من قوات الأمن.

وأوضحت المتحدثة باسم الشرطة أن السيارة التي كانت متوقفة بطريقة مخالفة للقانون على بعد مئة متر من السفارة الأميركية وعلى مقربة من الوزارتين قد لفتت نظر دورية للشرطة.

واعتبرت الدورية أن وضع السيارة يثير "الريبة" واتصلت بفرق إزالة الألغام في الجيش، كما ذكرت المتحدثة.

من جانبه، صرح وزير الدفاع بياتر دو كريم بأن فرق إزالة الألغام "لم تعثر على شيء في المكان، لا على قارورة غاز ولا أي شيء آخر".

وتستضيف العاصمة البلجيكية عددا من المؤسسات والمنظمات الدولية، ومنها مقر الاتحاد الأوروبي، ومقر حلف شمال الأطلسي.

وتقع السفارة الأميركية في بروكسل في مجمع يخضع لإجراءات أمنية مشددة، ويعد قريبا من القصر الملكي البلجيكي.