المواجهات بين قوات البوليس والمتظاهرين في محيط السفارة الأميركية
المواجهات بين قوات البوليس والمتظاهرين في محيط السفارة الأميركية

جدد المتظاهرون أمام السفارة الأميركية وسط القاهرة تجمعهم لليوم الثالث على التوالي. وتفيد بعض التقارير بوقوع صدامات اليوم الخميس بين المتظاهرين وقوات الأمن المكلفة حماية السفارة، ما دفع قوات الأمن للرد عليهم باستخدام قنابل الغاز والدخان المسيلة للدموع.

وقامت المدرعات التابعة للشرطة بملاحقة المتظاهرين وطردتهم من محيط السفارة، وحذرتهم من استمرار الزحف نحو السفارة، مستخدمة في ذلك مكبرات الصوت، كما ألقت القبض على عدد ممن حاولوا إثارة الشغب ومهاجمة القوات.

هذا وناشد رئيس الوزراء المصري هشام قنديل المتظاهرين أمام السفارة الأميركية بالسلمية التامة في التعبير عن الرأي، مؤكدا التزام حكومته بتأمين مقر السفارة والبعثة الدبلوماسية التابعة لها في مصر.

إلى ذلك انتقد شيخ الأزهر أحمد الطيب الإساءات المتكررة من الغرب للإسلام ولنبيه محمد.

كما أصدرت هيئة كبار العلماء بالأزهر بيانا ذكرت فيه أنها تتابع مسلسل الإساءات المتكررة إلى الإسلام ورموزه ومقدساته، من تدنيس المصاحف وحرقها، إلى العدوان على المساجد وهدمها.

وأكدت الهيئة ضرورة أن تتسم ردود الفعل الإسلامية بالحكمة، وأن تزيد من إيضاحها لحقائق الإسلام ومقدساته ورموزه، وأن تبتعد عن أخذ البريء بذنب المسيء، وأنه يجب أن يتحلى العقل المسلم بالوعي والرؤية الموضوعية، بحسب البيان.

من جهته، رفض المجلس الاستشاري القبطي الأفعال المتكررة التي تتعمد الإساءة للرموز الدينية والتعدي على العقائد.

هذا وقد دعت جماعة الإخوان المسلمين إلى التظاهر غدا الجمعة لرفض الإساءة للمعتقدات.

إلى ذلك، أمر النائب العام المستشار الدكتور عبد المجيد محمود أمس الأربعاء بإخلاء سبيل أربعة متهمين بضمان محل إقامتهم، على ذمة التحقيقات الجارية في محاولة إتلاف ممتلكات تابعة للسفارة الأميركية بالقاهرة والتجمهر أمامها.

كان المتهمون الأربعة قد تم ضبطهم على خلفية التظاهرات التي بدأت يوم الثلاثاء أمام مقر السفارة بالقاهرة.

يشار إلى أن التظاهرات انطلقت على خلفية فيلم أنتج في الولايات المتحدة واعتبر مسيئا للإسلام.

الفيديو يوثق حريق مسجد في مصر ولا علاقة له بسوريا
الفيديو يوثق حريق مسجد في مصر ولا علاقة له بسوريا

تداول مستخدمون على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُزعم أنه يوثق "اندلاع حريق في المسجد الأموي بالعاصمة السورية دمشق"، عقب اشتباكات بين عناصر من هيئة تحرير الشام المصنفة إرهابية بسبب خلافات على مسروقات، بحسب المنشورات المرفقة بالفيديو.

لكن التحقق أظهر أن الفيديو يعود في الواقع إلى حريق اندلع في مسجد الشيخ علم الدين بمنفلوط في محافظة أسيوط المصرية، في 19 يناير 2022، نتيجة تماس كهربائي، وفق ما أكدته مصادر محلية ووسائل إعلام مصرية.

كما أوضح مراسل وكالة "رويترز" في سوريا أن المسجد الظاهر في الفيديو ليس المسجد الأموي.

وكان محافظ أسيوط اللواء عصام سعد قد تفقد في مارس 2022 أعمال ترميم المسجد بعد أن تسبّب الحريق في تدمير أجزاء كبيرة منه.

يُذكر أن المسجد الأموي يُعد من أقدم المساجد في سوريا، ويقع في قلب المدينة القديمة بدمشق، وقد تعرض لأضرار جسيمة خلال سنوات الحرب، قبل أن تبدأ أعمال ترميمه في عام 2018.