مصري يصوت على مشروع الدستور الجديد في السفارة بواشنطن
مصري يصوت على مشروع الدستور الجديد في السفارة بواشنطن

أعلنت وزارة الخارجية المصرية أن 20 ألف شخص صوتوا على مشروع الدستور في 128 سفارة و11 قنصلية على مستوى العالم من مجموع نحو 600 ألف مصري يمكنهم المشاركة في عملية الاستفتاء في الخارج، وفق ما نقلته وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية.
 
وكانت جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة قد دعت في بيان إلى التصويت بـ"لا" على مشروع الدستور، وذلك إثر اجتماعها الأربعاء لحسم موقفها بالمقاطعة أو التصويت.
 
وطالبت الجبهة بخمس ضمانات "كشرط لنزاهة الاستفتاء"، وهي بحسب البيان "الإشراف القضائي على كل صندوق، وتوفير الحماية الأمنية داخل وخارج اللجان، وضمان رقابة محلية ودولية على إجراءات الاستفتاء على الدستور من قبل المنظمات غير الحكومية، وإعلان النتائج تفصيلا في اللجان الفرعية فور انتهاء عملية الاقتراع".
كما طلبت الجبهة "إتمام عملية الاستفتاء على الدستور في يوم واحد فقط".
 
وكانت اللجنة الانتخابية قد قررت تنظيم الاستفتاء على مشروع الدستور المثير للجدل على "مدى يومين بدلا من يوم واحد" وذلك في 15 ديسمبر/كانون الأول و22 ديسمبر/كانون الأول.
 
وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إن الرئيس المصري أصدر قرارا جمهوريا بأن تجري عملية الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد على مرحلتين، المرحلة الأولى السبت المقبل في محافظات القاهرة والإسكندرية والدقهلية والغربية والشرقية وأسيوط وسوهاج وأسوان وشمال سيناء وجنوب سيناء. أما المرحلة الثانية فستجرى في محافظات الجيزة والقليوبية والمنوفية والبحيرة وكفر الشيخ ودمياط والإسماعيلية وبورسعيد والسويس ومطروح والبحر الأحمر والوادي الجديد وبني سويف والفيوم والمنيا والأقصر وقنا.
في غضون ذلك، اختتم مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الديموقراطية وحقوق الإنسان مايكل بوسنر الأربعاء زيارة إلى مصر استمرت ثلاثة أيام التقى خلالها عدد من المسؤولين وناشطين من حقوق الإنسان وممثلين عن الأحزاب السياسية.
 
وأعرب بوسنر في تصريحات صحافية عن مخاوف بلاده من مشاعر القلق التي تعتري الناس في مصر بسبب مضمون مشروع الدستور أو عملية الاستفتاء عليه وأكد أن الدستور الجديد يجب أن يكون  لجميع المصريين ويجب أن يقوم على المبادئ العالمية لحقوق الإنسان.
 
إرجاء الحوار المجتمعي
 
على صعيد آخر، أعلن المتحدث الرسمي باسم الجيش المصري تأجيل اللقاء الذي دعا إليه الرئيس المصري محمد مرسي ورموز المعارضة وممثليها الأربعاء "إلى موعد لاحق".
 
وعزا المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة المصرية العقيد أركان حرب أحمد علي، تأجيل الاجتماع إلى كون ردود الأفعال لم تأتِ على المستوى المتوقع، بحسب تعبيره، دون تحديد موعد آخر للاجتماع.
 
وتزامن هذا التأجيل مع إعلان جبهة الإنقاذ الوطني قبول الدعوة كما جاء على لسان المتحدث الرسمي باسم الجبهة حسين عبد الغني، الذي أكد لـ"راديو سوا" أن الجبهة، بانتظار أن توجه القوات المسلحة دعوة أخرى للقوى السياسية.
 
أما حزب الوفد، فاشترط لقبول المشاركة في الاجتماع أن تكون القوات المسلحة مفوضة من الرئاسة من اجل أن تكون النتائج التي يتم التوصل إليها في الحوار ملزمة، وفق ما قاله لـ"راديو سوا" عبد الله المغازي المتحدث باسم حزب الوفد.
 
وكان الجيش المصري قد خرج عن صمته السبت وأصدر بيانا دعا فيه إلى ضرورة حل الأزمة السياسية المستمرة منذ قرابة ثلاثة أسابيع عن طريق الحوار، مشددا على أنه "لن يسمح" بغيره سبيلا لتسوية الخلافات بين المعارضة اليسارية والليبرالية وبين الرئيس المصري ومؤيديه من الأحزاب والحركات الإسلامية.

من المتوقع أن تستمر العملية العسكرية الإسرائيلية في رفح 6 أسابيع على الأقل
من المتوقع أن تستمر العملية العسكرية الإسرائيلية في رفح 6 أسابيع على الأقل

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، أن إسرائيل ستقوم بعمليات عسكرية "تدريجية" في مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، بدلا من عملية شاملة، وذلك للحد من سقوط ضحايا من المدنيين.

وقال مسؤولون مصريون وإسرائيليون سابقون للصحيفة الأميركية، إن إسرائيل "تخطط للمضي قدما في العملية العسكرية في رفح على مراحل، على أن تشمل إخلاء الأحياء مسبقا قبل بدء العمليات".

ومن المرجح أن تكون العمليات "أكثر استهدافا" من العمليات السابقة في غزة، وستتضمن "التنسيق مع المسؤولين المصريين لتأمين الحدود بين مصر وغزة"، وفقا لمسؤولين مصريين مطلعين على الخطط، لم تسمهم الصحيفة.

وتعهد المسؤولون الإسرائيليون بـ"محاولة تقليل الخسائر في صفوف المدنيين، عن طريق نقل الفلسطينيين إلى المناطق الإنسانية التي يتوفر بها الغذاء والماء والمأوى والخدمات الطبية"، وفق الصحيفة.

كما من المتوقع أن تقوم إسرائيل بـ"توجيه الأشخاص بالمنشورات والمكالمات الهاتفية إلى المناطق التي سيذهبون إليها، كما فعلت في المرات الماضية".

"أكسيوس": اجتماع سري بين مصر وإسرائيل لمناقشة عملية عسكرية في رفح
كشف موقع "أكسيوس" الأميركي نقلا عن ثلاثة مسؤولين إسرائيليين كبار، لم يسمهم، عن لقاء سري جرى الأربعاء في القاهرة، بين مسؤولين إسرائيليين ومصريين، لمناقشة عملية عسكرية محتملة للجيش الإسرائيلي في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

"مشاركة قوات أمن فلسطينية"

وتبادل المسؤولون الإسرائيليون خططهم مع مصر، التي حذرت من أن اجتياح رفح سيدفع الفلسطينيين إلى شبه جزيرة سيناء، حسب الصحيفة، التي أشارت إلى أن مصر "عززت من جانبها الإجراءات الأمنية على الحدود".

وقال المسؤولون إن من بين الأفكار التي ناقشتها إسرائيل أيضا مع نظرائها العرب، "السماح لقوات الأمن المدعومة من السلطة الفلسطينية بدخول غزة، للمساعدة في إدارة الأمن بالقرب من الحدود الجنوبية للقطاع مع مصر".

ومن المتوقع أن تمتد أكبر منطقة إنسانية في غزة، من شريط شاطئ المواصي في رفح باتجاه دير البلح في الجزء الأوسط من القطاع، حسب ما نقلت "وول ستريت جورنال"، عن مسؤولين مصريين.

ولفتت الصحيفة، إلى أن "إسرائيل تقوم حاليا، إلى جانب مصر، ببناء معسكرات لاستيعاب أكثر من مليون فلسطيني" في مدينة رفح.

من جانبها، تنفي مصر الانخراط بشكل مباشر مع إسرائيل في أي مناقشات حول عملية عسكرية محتملة في مدينة رفح الفلسطينية، حسب رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، ضياء رشوان.

وقال رشوان في تصريحات متلفزة، الثلاثاء، إن "مزاعم تداول بين مصر وإسرائيل حول خطط دولة الاحتلال في اجتياح رفح، غير صحيحة. وهذا لم يحدث في الماضي، ولن يحدث في المستقبل".

وفي بيان صحفي، الإثنين، ذكر رئيس هيئة الاستعلامات أن القاهرة حذرت إسرائيل من مغبة التحرك في رفح لأن هذه الخطوة "ستؤدي لمذابح وخسائر بشرية فادحة وتدمير واسع".

وقال مسؤولون إسرائيليون للصحيفة، إن وزارة الدفاع الإسرائيلية "اشترت 40 ألف خيمة"، ومن المتوقع أن يجتمع مجلس الوزراء الحربي الإسرائيلي خلال الأسبوعين المقبلين، لمراجعة خطط إجلاء السكان من المدينة.

ووفق ما نقلت الصحيفة عن مسؤولين مصريين، فإن "الهلال الأحمر المصري نصب بعض الخيام في مدينة خان يونس، كما يعمل على نصب المزيد في الأسابيع القليلة المقبلة".

وتُظهر صور الأقمار الاصطناعية التي التقطتها شركتا "ماكسار تكنولوجيز" و"بلانيت لابز"، صفوفا جديدة من الخيام البيضاء خارج خان يونس في جنوب غزة، في الفترة ما بين 7 و23 أبريل الجاري، على الرغم من أنه ليس من الواضح ما إذا كانت هذه الخيام مرتبطة بأي عملية وشيكة في رفح، حسب الصحيفة.

صورة التقطت بالأقمار الاصطناعية تظهر بناء مجموعة من الخيام بالقرب من مدينة رفح source: Maxar Technologies/ AFP

ورفض مسؤولو الأمن الإسرائيليون التعليق على ما إذا كانت الخيام التي أقيمت مؤخرا بالقرب من خان يونس لها علاقة بالتحضيرات لعملية عسكرية في رفح، لكنهم قالوا لـ"وول ستريت جورنال"، إن "كل شيء يدخل إلى غزة يتم بالتنسيق مع إسرائيل".

فيما قال مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق، جاكوب ناجل: "إنها جزء من الاستعدادات لعملية رفح بلا شك".

عمليات الإجلاء

ومنذ فبراير الماضي، أشارت إسرائيل إلى رغبتها في تنفيذ عملية عسكرية لمحاربة حماس في رفح، حيث يحتمي أكثر من مليون فلسطيني، وفقا لمسؤولين إسرائيليين.

وأدت تحذيرات الولايات المتحدة من أن مثل هذه الخطوة ستؤدي إلى سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين، إلى تأخير التنفيذ، حيث التزمت إسرائيل بضربات محدودة من الجو على رفح بدلا من عملية عسكرية برية، حسب الصحيفة.

وذكرت "وول ستريت جورنال" نقلا عن مسؤولين مصريين، أن عملية إجلاء السكان من رفح "ستستغرق أسبوعين إلى 3 أسابيع، وسيتم تنفيذها بالتنسيق مع الولايات المتحدة ومصر ودول عربية أخرى مثل الإمارات".

وقال مسؤولون مصريون، إن إسرائيل "تخطط لنقل قواتها إلى رفح تدريجيا"، لاستهداف المناطق التي تعتقد إسرائيل أن قادة ومقاتلي حماس يختبئون فيها. ومن المتوقع أن يستمر القتال 6 أسابيع على الأقل.

"ننتظر الضوء الأخضر".. الجيش الإسرائيلي يعلق على أنباء "عملية رفح"
بالتزامن مع ما ذكرته وسائل إعلام إسرائيلية، حول استعداد إسرائيل لإرسال قوات إلى مدينة رفح في قطاع غزة، كشفت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، الضابطة إيلا واوية، لموقع "الحرة" عن انتظارهم "الضوء الأخضر السياسي" لمداهمة جميع معاقل حركة حماس المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة ودول أخرى.

وحسب الصحيفة، تشير التقديرات إلى أن ما يقرب من ثلثي السكان الفلسطينيين في غزة يقيمون بشكل مؤقت في رفح، بعد أن أجبرهم القتال على الفرار من منازلهم في أجزاء أخرى من القطاع.

واندلعت الحرب في غزة إثر هجوم حركة حماس غير المسبوق على إسرائيل في السابع من أكتوبر، والذي أسفر عن مقتل 1200 شخص، معظمهم مدنيون، وبينهم نساء وأطفال، وفق السلطات الإسرائيلية.

كما خُطف خلال الهجوم نحو 250 شخصا ما زال 130 منهم رهائن في غزة، ويُعتقد أن 34 منهم لقوا حتفهم، وفق تقديرات رسمية إسرائيلية.

وردا على الهجوم، تعهدت إسرائيل "القضاء على الحركة"، وتنفذ منذ ذلك الحين حملة قصف أتبعت بعمليات برية منذ 27 أكتوبر، مما أسفر عن مقتل 34262 شخصا، معظمهم من النساء والأطفال، وفق أحدث إحصائية لوزارة الصحة في القطاع.