مبارك خلف القضبان خلال محاكمته، أرشيف
مبارك خلف القضبان خلال محاكمته، أرشيف

قرر النائب العام المصري طلعت عبد الله يوم الخميس نقل الرئيس المصري السابق حسني مبارك (84 سنة) إلى مستشفى المعادي العسكري بعد تدهور حالته الصحية، كما قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط.

وقالت الوكالة إن النائب العام ألزم المستشفى بتقديم تقرير مفصل عن الحالة الطبية لمبارك تمهيدا لإعادته إلى محبسه فور تمام شفائه، رغم أن محاميه يطالب بإبقائه في مستشفى المعادي نظرا لحالته الصحية السيئة كما يقول.

وأضافت الوكالة أن قرار النائب العام بنقل مبارك من مستشفى سجن طرة إلى مستشفى المعادي قد جاء بعد تلقي النيابة العامة "تقريرا من مصلحة الطب الشرعي بحالة مبارك الصحية عقب توقيع الكشف الطبي عليه".

ويتفوق مستشفى المعادي العسكري عن نظيره في سجن طرة لناحية الإمكانات الأمر الذي استدعى نقل مبارك إليه مرتين على الأقل سابقا لعلاجه من أزمات صحية ألمت به.

 

القطعة الأثرية يعتقد أنها سرقت قبل ثلاثة عقود (المكتب الاتحادي للثقافة في سويسرا)
القطعة الأثرية يعتقد أنها سرقت قبل ثلاثة عقود (المكتب الاتحادي للثقافة في سويسرا) | Source: Social Media

 أعلنت وزارة الآثار المصرية، الأحد، أن القاهرة تسلمت رأس تمثال للملك رمسيس الثاني يعود تاريخه إلى أكثر من 3400 عام، بعد سرقته وتهريبه خارج البلاد قبل أكثر من 3 عقود.

وأضافت الوزارة في بيان أنه فور تسلم هذه القطعة، تم إيداعها بمخازن المتحف المصري بالقاهرة تمهيدا لإجراء أعمال الصيانة والترميم اللازمة لها قبل عرضها.

وكان رأس التمثال قد سرق من معبد رمسيس الثاني بمدينة أبيدوس القديمة بجنوب مصر، منذ أكثر من 3 عقود.

والتاريخ الدقيق لعملية السرقة ليس معروفا، لكن شعبان عبد الجواد، مدير عام الإدارة العامة لاسترداد الآثار والمشرف على الإدارة المركزية للمنافذ الأثرية، أوضح أن التقديرات تشير إلى أن القطعة سُرقت في أواخر الثمانينيات أو أوائل التسعينيات.

وقالت وزارة الآثار إن السلطات المصرية رصدت القطعة الأثرية أثناء عرضها للبيع في أحد صالات العرض في العاصمة البريطانية لندن عام 2013، ثم تنقلت بين عدة بلدان حتى وصلت إلى سويسرا.

وأضاف عبد الجواد: "يعد هذا الرأس جزءا من تمثال جماعي يصور الملك رمسيس الثاني جالسا بجانب عدد من الآلهة المصرية".

هل تضررت آثار بسبب عرضها بـ"طريقة غير لائقة"؟.. مصر ترد على الفيديو المنتشر
كشفت وزارة السياحة والآثار المصرية، الثلاثاء، أن مقطع فيديو انتشر خلال الأيام الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي لتماثيل أثرية بمنطقة سقارة، هو مقطع قديم يعود لفترة وباء كورونا، نافية أن تكون تلك التماثيل أو القطع الأثرية بالمقطع قد تضررت.

ونجحت مصر بالتعاون مع السلطات السويسرية في إثبات أحقية مصر في هذه القطعة، وأنها خرجت من مصر بطريقة غير شرعية.

وسلمت سويسرا القطعة إلى السفارة المصرية في برن العام الماضي، لكنها لم تصل إلى مصر إلا في الآونة الأخيرة.