عناصر من الشرطة المصرية
عناصر من الشرطة المصرية

أعلنت وزارة الصحة المصرية الأحد عن سقوط 4 قتلى وإصابة 12 آخرين بينهم ضابطان ومجند في أحداث عنف أمام قسم شرطة ثان شبرا الخيمة، مشيرة إلى أن الإصابات نتجت عن "طلقات نارية".

وقال مصدر أمني إن "الأحداث اندلعت إثر مقتل شاب بطريقة الخطأ على يد ضابط شرطة أثناء مطاردته لتاجر مخدرات" وهو ما نتج عنه اشتباكات واسعة استمرت لساعات بين الأهالي والشرطة استخدمت فيها الأسلحة النارية وزجاجات المولوتوف.

وأضاف المصدر الأمني أن الأهالي حاولوا اقتحام قسم الشرطة. وأطلقت الشرطة القنابل المسيلة للدموع لفض تجمعات الأهالي، كما استعانت بالمدرعات لمنع اقتحام مقر الشرطة.

وأوضح المصدر أن الشرطة ألقت القبض على ستة أشخاض تورطوا في محاولة اقتحام القسم وإلقاء زجاجات المولوتوف ومهاجمة قوات الأمن بالأسلحة النارية.

ويأتي الحادث، وهو الأكبر منذ شهور طويلة، قبل أيام قليلة من الذكرى الثانية للثورة المصرية.

وشهدت أحداث الثورة مهاجمة المواطنين الغاضبين لنحو 99 مقرا للشرطة في عدة مدن مصرية ما أسفر عن مقتل نحو 850 متظاهرا أغلبهم أمام مقرات الشرطة.

الدواجن في مصر
الكثير يأملون في أن تنجح الحملة على غرار ما حدث مع حملة مقاطعة الأسماك

تحت شعار "بلاها فراخ"، انتشرت دعوات لمقاطعة شراء الدواجن والبيض في مصر عبر منصات التواصل الاجتماعي، سعيا لتقليل أسعارها، إلا أن نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن في البلاد، اعتبر أن مثل تلك الحملات "ليست في مكانها"، وفقا لموقع "القاهرة 24" المحلي.

وذكرت صحيفة "الدستور" المصرية، أن رواد مواقع التواصل دشنوا حملة تحت عنوان "بلاها فراخ"، لمقاطعة شراء الدواجن والبيض؛ احتجاجًا على ارتفاع أسعارها بشكل كبير، وذلك بعد نجاح حملة مقاطعة الأسماك، مما أدى إلى تراجع سعرها بشكل كبير.

ونقلت الصحيفة عن أحد المواطنين قوله، إن نجاح حملة "خليها تعفن" لمقاطعة الأسماك جاءت بفائدة، ونجحت بشكل كبير، حيث تراجعت الأسعار بشكل غير متوقع".

وأضاف أن هذا "خلق دفعة جديدة لحملة (بلاها فراخ) لمقاطعة شراء الفراخ (الدواجن) والبيض، بسبب ارتفاع أسعارهم بشكل كبير خلال الفترة الماضية".

وكانت تقارير محلية قد أشارت إلى أن حملة مقاطعة الأسماك "بدأت من محافظة بور سعيد على البحر الأحمر، وامتدت لأكثر من 10 محافظات أخرى".

وتعقيبا على هذه التطورات، اعتبر نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، ثروت الزيني، أن حملة "بلاها فراخ"، "غير صحيحة من حيث المبدأ، لأن الدواجن ليس لها بديل مثل السمك، والذي بدائله هي الدواجن واللحوم".

وتابع: "الصياد لو انتبه لوجود حملات مقاطعة سيقوم بخطوة تسمى (تبييت السمك)، ليبيعه في أي وقت سواء بعد رفع أو خفض أو استقرار الأسعار".   

وأضاف في حديثه إلى "القاهرة 24": "لكن هذا لا يصح مع الدواجن، لأن وقت ذبحها إذا فات (مضى) ينخفض وزن الفراخ بشكل كبير. كما أن الدواجن لا تقبل التخزين أو ما يوازيه، لأنها صناعة حية، وهي بديل رخيص للبروتين، فلو قاطع المواطن الأسماك واللحوم والدواجن، ماذا سيأكل!".

وشدد على أن "استقرار سعر الصرف والقضاء على السوق السوداء، خفّض أسعار العلف في البلاد بشكل كبير، ووصل سعر طن العلف اليوم إلى 23 ألف جنيه (480 دولارا)  هبوطًا من سعر 30 ألف جنيه (626 دولارا تقريبا)، لعدم وجود سعري صرف في السوق."

ونبه الزيني إلى أن الطلب على الدواجن بشكل عام "انخفض"، لافتا إلى تدني متوسط سعر استهلاك الفرد، قائلًا: "متوسط استهلاك الفرد الواحد في مصر للدواجن وصل لـ 12 فرخة (دجاجة) في السنة الواحدة، و100 بيضة فقط".