باسم يوسف
باسم يوسف

نددت الولايات المتحدة بتزايد القيود على حرية التعبير في مصر، وذلك إثر استجواب الإعلامي الساخر باسم يوسف بتهمة الإساءة إلى الإسلام وإلى الرئيس المصري محمد مرسي.

وأعربت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند الاثنين عن "قلق الولايات المتحدة بعدما استجوب النائب العام المصري، باسم يوسف ثم أفرج عنه بكفالة بتهمة الإساءة إلى الإسلام وإلى الرئيس مرسي".

واعتبرت نولاند أن هذه القضية، إضافة إلى "مذكرات توقيف أخرى صدرت بحق ناشطين سياسيين آخرين، هي دليل على اتجاه نحو تقييد أكبر لحرية التعبير في مصر، الأمر الذي يثير القلق".

وأكدت نولاند أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري "أثار أمام الرئيس مرسي قضية حقوق الإنسان وخصوصا حرية الصحافة" خلال زيارته للقاهرة في الثاني من الشهر الماضي.

يذكر أن كيري قد حض الرئيس المصري والمعارضة على تكثيف جهودهما لإعادة الاستقرار السياسي ومعالجة الأزمة الاقتصادية المتفاقمة، كما أعلن تقديم مساعدة قيمتها 250 مليون دولار إلى مصر.

الحرية والعدالة يرد

ومن جهة أخرى، ندد حزب الحرية والعدالة بتصريحات المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند حول التحقيق مع باسم يوسف.

وقال الحزب المصري الحاكم إن تصريحات نولاند لا تحتمل غير تفسير واحد وهو الترحيب بازدراء الشعائر الدينية من قبل الإعلاميين.

ومن جهة أخرى، قال مراسل قناة "الحرة" في القاهرة إن هيئة الاستثمار المصرية وجهت إنذارا بإغلاق قناة سي.بي.سي. الفضائية، التي تبث برنامج باسم يوسف، ولكن لم يتم التعرف على السبب بعد.

وأضاف مراسل الحرة أن الإنذار لا يتعلق بالضرورة بالتهم التي تم توجيهها لباسم يوسف بشأن ازدراء الدين الإسلامي والرئيس المصري محمد مرسي، وقد يكون متصلا بأي "مخالفات" أخرى.

عناصر من الشرطة المصرية في جنوب سيناء
صورة أرشيفية لعناصر من الشرطة المصرية

أدلى المتهم الرئيسي في قضية مقتل سائق أوبر باعترافات تفصيلية كشفت عن ملابسات الجريمة التي وقعت أول أيام عيد الفطر الماضي، والتي أثارت صدمة واسعة في الشارع المصري.

وحسب صحيفة "المصري اليوم"، التحقيقات التي أجرتها أجهزة الأمن في القاهرة بالتعاون مع شرطة الإسكندرية كشفت لاحقًا أن المتهم، ويدعى "أمير. ي"، عاطل عن العمل ويبلغ من العمر 27 عامًا، لم يكن يبحث عن وسيلة تنقل، بل عن ضحية يمكن سرقتها بسهولة.

أمير استدرج  الضحية، هاني (45 عاما)، خلال "رحلة الموت" إلى شقة في الإسكندرية بحجة التوقف قليلاً، وهناك باغته بخنق عنيف، مستغلاً أن الضحية لا يستطيع المقاومة بسبب إصابته.

وبعد أن تأكد من وفاته، اتصل بشقيقه كريم، لمساعدته في التخلص من الجثة. معًا، حملا الجثمان في حقيبة السيارة، وقادا المركبة إلى منطقة 15 مايو بالقاهرة، وهناك ألقوا بالجثة من أعلى منطقة صخرية.

لم تنته القصة عند هذا الحد، فالمتهمان سرقا هاتف الضحية وسيارته، وقاما ببيع الهاتف لاحقًا في أحد محلات الهواتف بمنطقة "الموسكي"، بينما أخفيا السيارة في منطقة نائية.

بلاغ تغيب من ابن المجني عليه أعاد فتح الملف، إذ أبلغ قسم الشرطة باختفاء والده منذ 30 مارس، مشيرًا إلى أن آخر مكالمة أجراها معه كانت عند توجهه إلى الإسكندرية في رحلة عمل.

فرق البحث استخدمت تقنيات تتبع حديثة لتحليل سجل المكالمات وتتبع موقع الهاتف المحمول، حتى وصلت إلى المتهم الرئيسي الذي تم القبض عليه واعترف بالجريمة تفصيليًا. 

وأرشدت اعترافاته قوات الأمن إلى موقع الجثة، التي تم العثور عليها وانتشالها، ثم عرضها على الطب الشرعي.