اشتباكات في القاهرة بين مؤيدين ومعارضين لمرسي
اشتباكات في القاهرة بين مؤيدين ومعارضين لمرسي، ارشيف

بدأ الجيش المصري الأربعاء تعزيز وجوده ميدانيا لتأمين المنشآت الحيوية والإستراتيجية في مختلف مدن البلاد، وذلك قبل أيام من مظاهرات ستخرج الأحد للمطالبة بتنحي الرئيس المصري.
 
وقال مصدر عسكري لوكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية إن "القوات المسلحة بدأت في إعادة انتشار وحداتها المسلحة بجميع المناطق في محافظات مصر كافة اعتبارا من الأربعاء".
 
كما اتخذ الجيش إجراءات تأمين مدينة الإنتاج الإعلامي حيث توجد مقار القنوات الفضائية الخاصة، غداة إعلان مصدر عسكري تولي الجيش حماية المدينة التي تعرضت لحصار من الإسلاميين مرتين من قبل.
 
ولم تظهر وحدات من القوات المسلحة في محيط المدينة حتى اللحظة، لكنه جرى البدء في إجراءات تأمين بوابات المدينة، حسب شهود العيان.
 
وقال أحمد أمبابي، معد البرامج بقناة "سي بي سي" الخاصة، لوكالة الصحافة الفرنسية إن "طائرات عسكرية مروحية حلقت فوق المدينة مرات عدة" وأضاف أمبابي "الأمن المركزي (قوات تابعة للشرطة) ضاعف من تواجد الأفراد والمدرعات داخل المدينة بشكل ملحوظ".
 
وقالت نيرمين فضة، الموظفة الإدارية في إحدى شركات الإنتاج بالمدينة، إنه "جرى وضع حواجز إسمنتية أمام البوابات الرئيسية للمدينة"، وأضافت "جرى إبلاغنا أن الجيش لن يسمح بدخول من لا يحملون تصاريح دخول المدينة ابتداء من الخميس".
 
وقالت الوكالة إن الجيش سيدفع بعربات مدرعة وقوات من المشاة لتأمين المدينة بشكل كامل، وذلك من أجل الحفاظ "على المنشاة الإعلامية الكبيرة وأداء رسالتها الإعلامية".
 
وقال بيان لرئاسة الجمهورية مساء الأحد إن الرئيس محمد مرسي أعطى توجيهاته لوزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي "لاستكمال الخطوات الضرورية لتأمين مرافق الدولة الإستراتيجية والحيوية على وجه السرعة بالتنسيق مع وزارة الداخلية".
 
ويواجه الإعلام الخاص في مصر اتهامات من الإسلاميين بمعاداة المشروع الإسلامي. ويطالب الإسلاميون دائما في تظاهراتهم بتطهير الإعلام الذين يصفونه بأنه "فاسد".
 
وتعرضت طواقم قنوات فضائية للطرد من تظاهرة "نبذ العنف" التي نظمتها جماعة الإخوان المسلمين وحلفاؤها الاسلاميون الجمعة الماضية بعدما تعرضوا لاحتكاكات من مناصري الرئيس الذين القوا عليهم زجاجات المياه وحطموا بعض معداتهم التقنية.
 
وسبق أن قام أنصار القيادي السلفي حازم صلاح أبو اسماعيل بمحاصرة مدينة الإنتاج الإعلامي ذاتها مرتين الاولى لقرابة الإسبوعين في ديسمبر/كانون الاول الماضي والثانية لأيام معدودة في مارس/آذار الماضي.
 

خلال السنوات الأخيرة سرت شائعات عدة عن وفاة حسني، حيث كان يتم نشر الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي ليتم نفيه فيما بعد
خلال السنوات الأخيرة سرت شائعات عدة عن وفاة حسني، حيث كان يتم نشر الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي ليتم نفيه فيما بعد

توفي الفنان المصري حسن حسني الذي يعتبر من أيقونات الكوميديا المصرية، عن 89 عاما في القاهرة، وفق ما أعلنت نقابة المهن التمثيلية في مصر السبت.

وتم إدخال حسني إلى المستشفى أول من أمس (الخميس) وتوفي بنوبة قلبية ليل الجمعة السبت ليطوي بذلك رحلة حافلة استمرت لنحو 60 عاما، شارك خلالها بمئات المسرحيات والأفلام والمسلسلات.

وخلال السنوات الأخيرة سرت شائعات عدة عن وفاة حسني، حيث كان يتم نشر الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي ليتم نفيه فيما بعد.

آخر هذه الشائعات أطلقت في يناير الماضي، وكان لحسني كلام فيها.

حيث علق ساخرا في لقاء متلفز مع قناة المحور المصرية نشر على صفحتها في يوتيوب في التاسع من يناير الماضي "إنها بروفة جيدة، هذا شيء جيد".

وعندما سألته المراسلة من وراء هذه الشائعة، قال حسني "لا أعرف، وليس لدي أعداء، وحتى إذا كان من يقف ورائها يطبقها من أجل الطرفة فهي طرفة دمها ثقيل".

وأضاف "لدي أبناء وقد تأثروا بالخبر، ومعظمهم يسكنون خارج القاهرة، منهم من ركب الطائرة وجاء، ومنهم من حضر بعد منتصف الليل" بعد سماع الشائعة.

وختم كلامه بتعليق ساخر وجهه لمطلقي خبر وفاته "لماذا أنتم مستعجلون؟ فلكل أجل كتاب، وعندما يأتي دوري سأرحل مباشرة".

ومنذ أواخر التسعينات، شارك حسني كمنتج خصوصا في ظهور جيل جديد من الممثلين من بينهم أحمد حلمي ومحمد الهنيدي ومحمد سعد ورامز جلال الذين يعتبرون اليوم من الأسماء البارزة في المشهد السينمائي والتلفزيوني المصري.

ولد حسن حسني محمود في أكتوبر 1931 في حي القلعة في العاصمة المصرية، وظهرت موهبته الفنية في سن صغيرة عندما كان في المرحلة الابتدائية في مدرسة الرضوانية التي شارك على مسرحها في كثير من الأعمال المختلفة.

لكن صقلت موهبته في المدرسة الخديوية حيث نال عددا من الميداليات وشهادات التقدير من وزارة التعليم العالي في مصر.

قدم حسني مع المخرج سمير العصفوري مسرحية "كلام فارغ" التي استمر عرضها لمدة ستة أشهر، وهو وقت قياسي في تلك الفترة.

في بداية السبعينات انضم إلى فرقة تحية كاريوكا التي استمر في العمل فيها تسع سنوات، قدم خلالها أبرز الأعمال منها "روبابيكيا" و"صاحب العمارة".

وفي نهاية السبعينات، شارك حسن حسني في مسلسل "أبنائي الأعزاء شكرا" إلى جانب الفنان الراحل عبد المنعم مدبولي، ما فتح أمامه أبواب عالم التلفزيون وبدأت تتوالى المسلسلات والأفلام. 

وتمكن حسن حسني من تأدية أدوار مختلفة في أعماله لكنه اشتهر خصوصا بالأدوار الكوميدية التي أداها إلى جانب عدد كبير من النجوم الشباب من أبرزهم حمادة هلال ومحمد هينيدي وأحمد حلمي.

ومن أبرز الأفلام التي شارك فيها الراحل "بخيت وعديلة" و"أفريكانو" و"اللمبي" و"اللي بالي بالك" و"عوكل" و"كتكوت" و"عبود على الحدود" و"عيال حبيبة" و"غبي منه وفيه" و"زوجة رجل مهم".