داخل البورصة المصرية
داخل البورصة المصرية

واصلت مصر تحويل ودائع تلقتها من قطر إلى سندات محددة الأجل بعد أن أصدرت في طرح خاص سندات قيمتها مليار دولار في أوائل يوليو/تموز في ثاني صفقة من نوعها خلال ما يزيد قليلا على شهر.

وقال مصدر مطلع إن "الصفقة كانت مقررة قبل أي مظاهرات... لحسن الحظ اكتملت قبل هذه الأحداث".

وأضاف أن خطة مصر لبيع المزيد من السندات في إطار البرنامج مازالت قائمة على الرغم من تغيير القيادات في كل من مصر وقطر.

وأوضح أنه لكي تتم عمليات أخرى مماثلة سيتعين على مصر إصدار نشرة إصدار تكميلية توضح عوامل الخطر الجديدة في أعقاب عزل مرسي.

وقال بول جامبل مسؤول الدين السيادي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لدى مؤسسة فيتش للتصنيف الائتماني "تقديرنا أن الأمير الجديد في قطر سيستمر في دعم مصر".
 
وأضاف "ما نتوقعه الآن هو المزيد من الدعم النقدي من السعودية والإمارات. خاصة الإمارات. من المهم أن محافظ البنك المركزي المصري زار الإمارات هذا الأسبوع".

وأضاف أن مصر تحتاج للتدفقات النقدية مشيرا إلى أن التمويل القطري غير كاف وحده لسد نقص العملة الأجنبية في الاقتصاد المصري.

وصدرت السندات الجديدة لأجل ثلاث سنوات وبقيمة مليار دولار في الأول من يوليو/تموز بعائد 3.5 في المئة عن طريق بنك أتش.اس.بي.سي وكيو.ان.بي كابيتال.

ويأتي ذلك في أعقاب إصدار بقيمة 2.7 مليار دولار وأجل 18 شهرا وعائد 4.25 في المئة في أواخر مايو/أيار الماضي في إطار مساعدات بقيمة 5.5 مليار دولار من قطر من المتوقع أن تتحول إلى أوراق مالية.

وتأتي الصفقتان في إطار برنامج لسندات متوسطة الأجل بقيمة 12 مليار دولار بدأ في وقت سابق هذا العام.

وتمت آخر عملية تحويل قبل أيام من الإطاحة بالرئيس محمد مرسي.

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.