قوات من الجيش المصري والشرطة في نقطة أمنية في العريش بشمال سيناء
قوات من الجيش المصري والشرطة في نقطة أمنية في العريش بشمال سيناء

أدت غارة جوية، غير معلومة المصدر، الجمعة إلى مقتل عدد من المسلحين في سيناء المصرية بينما كانوا يستعدون لإطلاق صواريخ على إسرائيل المجاورة.
 
ورجحت بعض المصادر لوكالة الصحافة الفرنسية أن تكون الضربة الجوية من إسرائيل فيما نسبتها أخرى إلى الجيش المصري. لكن أيا من هذه المصادر لم يتمكن حتى الآن من تحديد أهداف هذه الغارة على الحدود بين البلدين أو عدد القتلى.
 
وقال العقيد أركان حرب أحمد محمد علي، المتحدث باسم القوات المسلحة، في بيان "سمع دوي انفجارين" في منطقة العجرة التي تبعد نحو ثلاثة كلم عن خط الحدود الدولية مع اسرائيل.
 
وأضاف، أن "عناصر القوات المسلحة مشطت المنطقة المحيطة بموقع الإنفجار لاتخاذ جميع الإجراءات بواسطة العناصر المتخصصة للوقوف على أسباب الحادث".
 
وكثيرا ما تطلق صواريخ على اسرائيل من هذه المنطقة الصحراوية.

الشرطة المصرية
عنصر من الشرطة المصرية (أرشيف)

قُتل عنصران مصنفان على قائمة العناصر الإجرامية "شديدة الخطورة"، خلال تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن في محافظة مطروح بمصر.

وحسب تقارير إعلامية محلية فإن ذلك قد تم أثناء تنفيذ حملة أمنية استهدفت ضبط الشخصين بعد الاشتباه بتورطهما في واقعة الهجوم على قسم شرطة النجيلة، والتي أسفرت عن مقتل عدد من أفراد الشرطة.

ووفقًا لمصادر أمنية، فقد وردت معلومات تفيد بتواجد المطلوبين في إحدى المناطق النائية بالمحافظة، وعلى الفور تم تقنين الإجراءات القانونية اللازمة، والتوجه إلى الموقع. وخلال تنفيذ المداهمة، بادر العنصران بإطلاق النيران على القوة الأمنية، ما استدعى الرد عليهما، وأسفر الاشتباك عن مصرعهما في الحال.

وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، بينما باشرت النيابة العامة تحقيقاتها. وتواصل الأجهزة الأمنية جهودها لتعقّب باقي العناصر المتورطة في الحادث.

وفي سياق متصل، نفت مصادر أمنية في وزارة الداخلية ما تم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن احتجاز نساء على خلفية الأحداث التي شهدها قسم شرطة النجيلة مؤخرًا.

وأكد المصدر أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة، مشددًا على أن الأجهزة الأمنية ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق مروّجي هذه الادعاءات، لما تمثله من محاولة لبث البلبلة في الرأي العام.