الرئيس المصري المعزول محمد مرسي
الرئيس المصري المعزول محمد مرسي

قرر القضاء المصري  تجديد حبس الرئيس المعزول محمد مرسي 15 يوما على ذمة التحقيق بتهمة "التخابر" مع حركة المقاومة الاسلامية حماس و"الهجوم على المنشآت" التابعة للشرطة مطلع عام 2011.

وكان مرسي الذي يحتجزه الجيش في مكان سري منذ إقالته في الثالث من يوليو/تموز الماضي قد أودع رسميا الحبس على ذمة التحقيق في 26 من الشهر نفسه في عدة تهم منها "السعي والتخابر مع حركة حماس للقيام بأعمال عدائية في البلاد، والهجوم على المنشآت الشرطية واقتحام السجون المصرية وهروبه شخصيا من السجن".

وهذه العمليات التي نسبت إلى حركة حماس، استهدفت قوات الأمن خلال ثورة 25 يناير التي أطاحت الرئيس السابق حسني مبارك في 11 فبراير/شباط 2011.

ويتزامن قرار تجديد حبس مرسي مع حالة ترقب شديدة يعيشها الشارع المصري إثر تسرب معلومات حول عزم الجيش فض اعتصامات رابعة العدوية والنهضة بالقوة.

قيادات جماعات الاخوان المسلمين حذرت الجيش من فض هذه الاعتصامات بالقوة. وقال القيادي في الجماعة، عصام العريان، إن أي محاولة لفض اعتصامات انصار الجماعة سيؤدي إلى حمام دم، محملا المسؤولية للجيش والحكومة.

رئيس الوزراء اليوناني كرياكوس ميتسوتاكيس (يمين) والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في الوسط ورئيس قبرص (يسار)
لقاء في أكتوبر 2019 يجمع الرئيس المصري (وسط) مع رئيس وزراء اليونان (يمين) ورئيس قبرص

من جديد، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء اليوناني كرياكوس ميتسوتاكيس رفضهما تدخل أطراف خارجية في الأزمة الليبية، وذلك خلال اتصال هاتفي بينهما الاثنين. 

وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بسام راضي: "تم التوافق على رفض التدخل من قبل أطراف خارجية في الأزمة الليبية، والذي لم يزد القضية إلا تعقيدا ولا يحقق سوى المنفعة الذاتية لتلك الأطراف علي حساب حقوق ومصلحة ليبيا وشعبها الشقيق وإرادته الحرة، مما يهدد أمن واستقرار منطقة الجوار الاقليمي الليبي بأسرها امتدادا لأوروبا". 

ودعا الطرفان إلى "تكاتف جهود المجتمع الدولي من خلال دعم المساعي الأممية ذات الصلة وكذا تنفيذ مخرجات عملية برلين لتسوية القضية". 

وتدعم مصر والإمارات وروسيا قوات ما يسمى بـ"الجيش الوطني الليبي" الموالية للمشير خليفة حفتر في شرق ليبيا والتي تشن هجوما منذ أبريل 2019 ضد القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا وتساندها تركيا. 

وحققت القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني مكاسب عسكرية خلال الأسابيع الماضية بالاستفادة من الحضور التركي المتنامي، لا سيما جويا.

وتشكل مصر جبهة موحدة مع اليونان وقبرص وفرنسا والإمارات ضد التدخل التركي في ليبيل لصالح حكومة الوفاق. 

وكانت مصر قد أعربت عن رفضها الكامل واستنكارها الشديد إعلان تركيا التدخل في الشأن الليبي لدعم حكومة الوفاق في طرابلس ضد قوات حفتر.