الرئيس المصري المعزول محمد مرسي
الرئيس المصري المعزول محمد مرسي

قرر القضاء المصري  تجديد حبس الرئيس المعزول محمد مرسي 15 يوما على ذمة التحقيق بتهمة "التخابر" مع حركة المقاومة الاسلامية حماس و"الهجوم على المنشآت" التابعة للشرطة مطلع عام 2011.

وكان مرسي الذي يحتجزه الجيش في مكان سري منذ إقالته في الثالث من يوليو/تموز الماضي قد أودع رسميا الحبس على ذمة التحقيق في 26 من الشهر نفسه في عدة تهم منها "السعي والتخابر مع حركة حماس للقيام بأعمال عدائية في البلاد، والهجوم على المنشآت الشرطية واقتحام السجون المصرية وهروبه شخصيا من السجن".

وهذه العمليات التي نسبت إلى حركة حماس، استهدفت قوات الأمن خلال ثورة 25 يناير التي أطاحت الرئيس السابق حسني مبارك في 11 فبراير/شباط 2011.

ويتزامن قرار تجديد حبس مرسي مع حالة ترقب شديدة يعيشها الشارع المصري إثر تسرب معلومات حول عزم الجيش فض اعتصامات رابعة العدوية والنهضة بالقوة.

قيادات جماعات الاخوان المسلمين حذرت الجيش من فض هذه الاعتصامات بالقوة. وقال القيادي في الجماعة، عصام العريان، إن أي محاولة لفض اعتصامات انصار الجماعة سيؤدي إلى حمام دم، محملا المسؤولية للجيش والحكومة.

مصر تفرض رسوما جمركية كبيرة على الهواتف المحمولة المستوردة - رويترز
مصر تفرض رسوما جمركية كبيرة على الهواتف المحمولة المستوردة - رويترز

أعلنت السلطات المصرية، الإثنين، بدء تعطيل عمل الهواتف التي لم تسدد الرسوم الجمركية المحددة وفق قرار حكومي.

وأعلن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، في بيان، بدء "إيقاف الأجهزة المخالفة وغير مسددة الرسوم عن العمل اليوم، على كافة شبكات المحمول في مصر".

ودعا الجهاز في بيانه المستخدمين إلى تسديد الرسوم المستحقة "لضمان عمل أجهزتهم".

وقبل 3 أشهر، أوضحت وزارة المالية في بيان مشترك مع وزارة الاتصالات، كيفية التعامل مع الهواتف التي ستدخل البلاد في المستقبل.

وحسب البيان، تم إطلاق "منظومة إلكترونية" ستتيح تسجيل الهواتف المستوردة عبر تطبيق يسمى "تليفوني" من دون الحاجة للرجوع لموظفي الجمارك.

ومن خلال التطبيق، يمكن الاستعلام عن قيمة الرسوم المستحقة وسدادها "أونلاين" خلال مهلة 3 أشهر.

ويتيح التطبيق الاستعلام الإلكتروني عن أكواد الأجهزة الأصلية "لحماية المواطنين من الأجهزة المُهربة والمُقلدة وغير المطابقة للمواصفات".

وأعفى القرار المواطنين القادمين من الخارج من الجمارك، وذلك في "حال الاستخدام الشخصي للهواتف لفترة انتقالية مدتها 3 أشهر".

وتسري هذه المنظومة فقط على الأجهزة الجديدة المستوردة من الخارج ولا تسري على تلك سبق شراؤها من السوق المحلية أو من الخارج وتم تفعيلها قبل الأول من يناير، أي أن هذه المنظومة لن تطبق بأثر رجعي.