محمد البرادعي وسط فنانين ومثقفين مصريين خلال اعتصامهم ضد حكومة الرئيس المعزول محمد مرسي
محمد البرادعي وسط فنانين ومثقفين مصريين خلال اعتصامهم ضد حكومة الرئيس المعزول محمد مرسي

عبد الرحيم عبد الله

أثارت استقالة محمد البرادعي، نائب الرئيس المصري، من منصبه انتقادات واسعة وجهها له مثقفون وإعلاميون وناشطون مصريون وعرب.
 
وكان البرادعي وجه رسالة ضمنها استقالته إلى الرئيس المؤقت عدلي منصور، الأربعاء، بعد ساعات من اندلاع مواجهات دامية بين أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي وقوات الأمن.
 
قبيل استقالة البرادعي، غردت توكل كرمان، الناشطة اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام، على موقع تويتر محملة البرادعي مسؤولية إراقة الدماء في مصر:
​​

​وقال البرادعي في رسالة الاستقالة إنه يرفض أن يتحمل مسؤولية "قطرة واحدة من الدماء" خاصة مع إيمانه بـ"أنه كان يمكن تجنب إراقتها".
 
ويشكو البرادعي في رسالته إلى الرئيس منصور، التي نشر نصها مكتبه الإعلامي الأربعاء، من أنه "أصبح من الصعب علي أن استمر في تحمل مسؤولية قرارات لا أتفق معها".
 
وحذر من أن "المستفيدين مما حدث اليوم هم دعاة العنف والإرهاب والجماعات الأشد تطرفا وستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله".
 
إلا أن عبدالجليل مصطفى، القيادي في جبهة الإنقاذ التي ينتمي إليها البرادعي، خالفه الرأي، وقال لـ"راديو سوا" إن "ما اتخذ من إجراءات سليم وفي محله".
 
وأضاف "لم يكن أمام الدولة المصرية للحفاظ على وحدة هذا البلد ووحدة شعبه، ولإنقاذه من مؤامرات التخلف والفاشية الدينية والمتآمرين من الخارج إلا أن تتخذ ما اتخذته".
 
وعقـّب المخرج خالد يوسف على استقالة البرادعي بأن اتهمه بـ"خيانة الثورة"، وقال في تغريدة:
​​
​​
من جانبه، قلل المحلل السياسي صلاح عيسى من أهمية استقالة البرادعي، وقال لـ"راديو سوا" إنه لا يتوقع أن تتبعها استقالات حكومية لاحقة.
 
أما أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة طارق فهمي فتوقع أن تربك استقالة البرادعي المشهد السياسي الحالي في مصر.
 
وقال في تصريح لـ"راديو سوا" "محمد البرادعي له مصداقية دولية واستقالته تنقل رسالة مهمة مفادها أن هناك تيارا في الحكومة كان رافضا للحل الأمني.. وهذه رسالة لها معناها، خصوصا مع الحملة الدولية على مصر التي بدت في تداعيات الرد على ما جرى".

وشن مثقفون وناشطون هجوما على البرادعي عبر موقع تويتر. وغرد الروائي علاء الأسواني متهما البرادعي بـ"التخلي عن المصريين":
​​
​​
الشاعر أحمد فؤاد نجم وجه نصيحة لاذعة للبرادعي في تغريدة:

​​
أما الناشط شادي الغزالي حرب فوصف الاستقالة بـ"الشيء المؤلم"، وغرد:
​​
​​
الإعلامي يوسف الحسيني غرد أن البرادعي يتيح باستقالته للإرهاب أن يستخدمه:
​​
​​
على الجانب الآخر، لم تشفع الاستقالة للبرادعي لدى الإسلاميين. واعتبر الكاتب الأردني ياسر الزعاترة أن البرادعي "لم تكن له قيمة أصلا" في الحكومة المصرية:
​​
​​
وقال محمد المختار الشنقيطي إن استقالة البرادعي "استفاقة" ليبرالية من حكم العسكر:
​​
​​
لكن خطوة البرادعي لم تعدم بعض المؤيدين المتفهمين لموقفه. فقد غرد الكاتب السعودي جمال خاشقجي:
​​
​​
وغرد المخرج عمرو سلامة:
​​
​​
وبعد الاستقالة، تغير موقف توكل كرمان، وغردت:
​​
​​
ما رأيك أنت؟ عبر عنه في التعليقات أدناه!

مصر تفرض رسوما جمركية كبيرة على الهواتف المحمولة المستوردة - رويترز
مصر تفرض رسوما جمركية كبيرة على الهواتف المحمولة المستوردة - رويترز

أعلنت السلطات المصرية، الإثنين، بدء تعطيل عمل الهواتف التي لم تسدد الرسوم الجمركية المحددة وفق قرار حكومي.

وأعلن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، في بيان، بدء "إيقاف الأجهزة المخالفة وغير مسددة الرسوم عن العمل اليوم، على كافة شبكات المحمول في مصر".

ودعا الجهاز في بيانه المستخدمين إلى تسديد الرسوم المستحقة "لضمان عمل أجهزتهم".

وقبل 3 أشهر، أوضحت وزارة المالية في بيان مشترك مع وزارة الاتصالات، كيفية التعامل مع الهواتف التي ستدخل البلاد في المستقبل.

وحسب البيان، تم إطلاق "منظومة إلكترونية" ستتيح تسجيل الهواتف المستوردة عبر تطبيق يسمى "تليفوني" من دون الحاجة للرجوع لموظفي الجمارك.

ومن خلال التطبيق، يمكن الاستعلام عن قيمة الرسوم المستحقة وسدادها "أونلاين" خلال مهلة 3 أشهر.

ويتيح التطبيق الاستعلام الإلكتروني عن أكواد الأجهزة الأصلية "لحماية المواطنين من الأجهزة المُهربة والمُقلدة وغير المطابقة للمواصفات".

وأعفى القرار المواطنين القادمين من الخارج من الجمارك، وذلك في "حال الاستخدام الشخصي للهواتف لفترة انتقالية مدتها 3 أشهر".

وتسري هذه المنظومة فقط على الأجهزة الجديدة المستوردة من الخارج ولا تسري على تلك سبق شراؤها من السوق المحلية أو من الخارج وتم تفعيلها قبل الأول من يناير، أي أن هذه المنظومة لن تطبق بأثر رجعي.