مصريون ينتحبون في مسجد بالقاهرة حيث مددت جثث بالأكفان
مصريون ينتحبون في مسجد بالقاهرة حيث مددت جثث بالأكفان

الخميس، بعد يوم من الموجهات الدامية في مصر، كانت أكثر من 200 جثة متفحمة ومشوهة ترقد في أحد مساجد القاهرة. يبدو أن الدولة المصرية لم تحصها أو تعترف بها.

واتهم معاونون بمسجد الإيمان الحكومة بتجاهل الجثث التي جرى تكفينها ووضعها في قبو انتظارا لتسليمها إلى أقارب الضحايا.
 
وثبت المسعفون أعواد بخور مشتعلة في كتل الثلج التي تغطي الجثث ورشوا معطرا للجو لتغطية الرائحة الكريهة الناجمة عن تحللها.
 
وقال العاملون هناك إن هذه الجثث لا يشملها الإحصاء الرسمي الذي أعلنته وزارة الصحة واضافوا أن هذا يثبت أن عدد القتلى أعلى بكثير من الحصيلة الرسمية.
 
وقالت وفاء حفني أستاذة الأدب الإنجليزي بجامعة الأزهر والتي كانت تساعد المسعفين في المسجد الكائن بشمال شرق القاهرة "لن تعترف الوزارة بهم ولن تعترف الشرطة بهم."
 
وقالت وكالة رويترز إن مراسلا لها رأى 228 جثة في مسجد الإيمان وحده. وكان تحديد العدد بدقة صعبا لأنه كان يجري نقل بعض الجثث ووضعها في نعوش وإخراجها من المسجد. وقال مسعفون إن عدد الجثث التي أحصوها بلغ 259 جثة.
 
وأزاح بعض الرجال الأكفان للكشف عن الجثث التي كان بعضها متفحما وجماجمه مهشمة وأخرى مليئة بثقوب ناجمة عن الإصابة بالرصاص في الرأس والصدر. وجلست بعض النساء يبكين بجوار بعض الجثث بينما تعانق رجلان وهما يبكيان بجوار جثة أخرى.
 
واحترقت خيام المعتصمين يوم الأربعاء بعد اقتحام قوات الأمن للاعتصامين مما يفسر على ما يبدو تفحم بعض الجثث.
 
وقال مسعفون في الموقع إنه تم نقل الجثث من مقر اعتصام قريب إلى المسجد مباشرة.
 
وقالت هبة مورايف مديرة منظمة (هيومن رايتس ووتش) في مصر إنها أحصت 235 جثة. وأضافت "يشير هذا إلى أن عدد القتلى سيكون أعلى".
 
ولا تشمل الأعداد التي تعلنها وزارة الصحة عادة سوى الجثث التي نقلت إلى المستشفيات الأمر الذي يشير إلى أن الجثث الموجودة في المسجد لم تدخل في أي إحصاءات رسمية.
 
وقالت وفاء أستاذة الأدب الإنجليزي بجامعة الأزهر إن الجثث نقلت من مقر اعتصام رابعة العدوية في سيارات خاصة.
 
وتوجد صعوبات أيضا في استخراج تصاريح رسمية بدفن الجثث.
 
وشبك رجال أياديهم في المسجد ليشكلوا حاجزا بشريا من أجل السماح للأسر التي تبحث عن جثث أقاربها بالدخول والخروج.
 
وحلقت طائرة هليكوبتر فوق المسجد وأشار إليها الناس مرددين "يسقط يسقط حكم العسكر".

مصر تفرض رسوما جمركية كبيرة على الهواتف المحمولة المستوردة - رويترز
مصر تفرض رسوما جمركية كبيرة على الهواتف المحمولة المستوردة - رويترز

أعلنت السلطات المصرية، الإثنين، بدء تعطيل عمل الهواتف التي لم تسدد الرسوم الجمركية المحددة وفق قرار حكومي.

وأعلن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، في بيان، بدء "إيقاف الأجهزة المخالفة وغير مسددة الرسوم عن العمل اليوم، على كافة شبكات المحمول في مصر".

ودعا الجهاز في بيانه المستخدمين إلى تسديد الرسوم المستحقة "لضمان عمل أجهزتهم".

وقبل 3 أشهر، أوضحت وزارة المالية في بيان مشترك مع وزارة الاتصالات، كيفية التعامل مع الهواتف التي ستدخل البلاد في المستقبل.

وحسب البيان، تم إطلاق "منظومة إلكترونية" ستتيح تسجيل الهواتف المستوردة عبر تطبيق يسمى "تليفوني" من دون الحاجة للرجوع لموظفي الجمارك.

ومن خلال التطبيق، يمكن الاستعلام عن قيمة الرسوم المستحقة وسدادها "أونلاين" خلال مهلة 3 أشهر.

ويتيح التطبيق الاستعلام الإلكتروني عن أكواد الأجهزة الأصلية "لحماية المواطنين من الأجهزة المُهربة والمُقلدة وغير المطابقة للمواصفات".

وأعفى القرار المواطنين القادمين من الخارج من الجمارك، وذلك في "حال الاستخدام الشخصي للهواتف لفترة انتقالية مدتها 3 أشهر".

وتسري هذه المنظومة فقط على الأجهزة الجديدة المستوردة من الخارج ولا تسري على تلك سبق شراؤها من السوق المحلية أو من الخارج وتم تفعيلها قبل الأول من يناير، أي أن هذه المنظومة لن تطبق بأثر رجعي.