محافظ البنك المركزي المصري هشام رامز
محافظ البنك المركزي المصري هشام رامز

قال هشام رامز محافظ البنك المركزي المصري يوم الأربعاء إن الكويت ستودع مساعدات بقيمة ملياري دولار في البنك المركزي المصري في الأسبوع القادم.
 

وأضاف رامز أن هذا المبلغ سيكون في صورة "وديعة لأجل خمس سنوات".
 

وتعهدت الكويت في يوليو/تموز بمساعدات لمصر قيمتها أربعة مليارات دولار في حين تعهدت السعودية والإمارات بثمانية مليارات دولار إجمالا بعدما عزل الجيش الرئيس الإسلامي محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز.
 

وقالت وكالة الأنباء الكويتية إن حزمة المساعدت تشمل وديعة بالبنك المركزي بقيمة ملياري دولار ومنحة بمليار دولار ومنتجات نفطية بمليار آخر.
 

ومن المتوقع أن يساعد الدعم الخليجي مصر على تفادي أزمة في ميزان المدفوعات والتغلب على نقص الوقود الذي ساهم في تأجيج الغضب الشعبي ضد مرسي.
 

كما تخفف المساعدات الضغط على مصر لانجاز محادثات قائمة منذ فترة طويلة مع صندوق النقد الدولي بشأن قرض قيمته 4.8 مليار دولار، لكن محللين يقولون إن العجز المالي المتنامي سيظل يشكل تحديا كبيرا للحكومة المصرية.

مصر تفرض رسوما جمركية كبيرة على الهواتف المحمولة المستوردة - رويترز
مصر تفرض رسوما جمركية كبيرة على الهواتف المحمولة المستوردة - رويترز

أعلنت السلطات المصرية، الإثنين، بدء تعطيل عمل الهواتف التي لم تسدد الرسوم الجمركية المحددة وفق قرار حكومي.

وأعلن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، في بيان، بدء "إيقاف الأجهزة المخالفة وغير مسددة الرسوم عن العمل اليوم، على كافة شبكات المحمول في مصر".

ودعا الجهاز في بيانه المستخدمين إلى تسديد الرسوم المستحقة "لضمان عمل أجهزتهم".

وقبل 3 أشهر، أوضحت وزارة المالية في بيان مشترك مع وزارة الاتصالات، كيفية التعامل مع الهواتف التي ستدخل البلاد في المستقبل.

وحسب البيان، تم إطلاق "منظومة إلكترونية" ستتيح تسجيل الهواتف المستوردة عبر تطبيق يسمى "تليفوني" من دون الحاجة للرجوع لموظفي الجمارك.

ومن خلال التطبيق، يمكن الاستعلام عن قيمة الرسوم المستحقة وسدادها "أونلاين" خلال مهلة 3 أشهر.

ويتيح التطبيق الاستعلام الإلكتروني عن أكواد الأجهزة الأصلية "لحماية المواطنين من الأجهزة المُهربة والمُقلدة وغير المطابقة للمواصفات".

وأعفى القرار المواطنين القادمين من الخارج من الجمارك، وذلك في "حال الاستخدام الشخصي للهواتف لفترة انتقالية مدتها 3 أشهر".

وتسري هذه المنظومة فقط على الأجهزة الجديدة المستوردة من الخارج ولا تسري على تلك سبق شراؤها من السوق المحلية أو من الخارج وتم تفعيلها قبل الأول من يناير، أي أن هذه المنظومة لن تطبق بأثر رجعي.