الرئيس المصري المعزول محمد مرسي في القصر الرئاسي خلال فترة توليه منصبه
الرئيس المصري المعزول محمد مرسي في القصر الرئاسي خلال فترة توليه منصبه

أكد مصدر مقرب من أسرة الرئيس المعزول محمد مرسي، أن الأخير أجرى اتصالين هاتفيين مع عائلته وأكد لهم أنه "ثابت إلى آخر نفس"، كما قالت صحيفة الشروق المستقلة.

وأضاف المصدر أن "مرسي قال لأحد أفراد أسرته خلال الاتصال الذي تم من رقم خاص، لفترة ليست بالقصيرة: أنا ثابت إلى آخر نفس، وأتابع كافة التفاصيل التي تجري على أرض مصر".

وأشار المصدر إلى أن الروح المعنوية لمرسي "بدت عالية جدا"، وتحدث مع الأسرة خلال الاتصال في تفاصيل تظهر متابعته للأحداث.

ولم يحدد المصدر بالضبط تاريخ إجراء المكالمة، غير أنه أوضح أنها جرت قبل نحو خمسة أيام وسبقها بنحو ثلاثة أيام مكالمة هاتفية أولى قصيرة، حسبما قالت الصحيفة.

وفيما يخص التحقيقات معه، أكد مرسي خلال المكالمة الهاتفية الثانية، بحسب الصحيفة، أنه "بعد وصول المحققين إليه، أخبرهم أنه الرئيس الشرعي للبلاد، وسألهم عن تعامل السلطة الحاكمة معهم، إذ أنهم جاؤوا إليه معصوبي العينين حتى لا يتعرفوا على مكان احتجازه".

وأكد المصدر أن مرسي لم يوضح في الاتصال مكان تواجده الذي بدا أنه يجهله، أو ما إن كان الاتصال يتم بمعرفة السلطات المصرية أم لا.

وأشار المصدر إلى وجود اتصال سابق بيومين أو ثلاثة على الاتصال الأخير بين مرسي وأسرته، وكان قصيرا للغاية، اطمأن فيه سريعا على أسرته، وطمأنهم على صحته.

وكان الجيش المصري أطاح مرسي في الثالث من يوليو/تموز الماضي، بعد احتجاجات عارمة خرجت في الثلاثين من يونيو/حزيران للتنديد بسياساته بعد عام كامل على توليه السلطة كأول رئيس مدني منتخب للبلاد.

الشرطة المصرية
عنصر من الشرطة المصرية (أرشيف)

قُتل عنصران مصنفان على قائمة العناصر الإجرامية "شديدة الخطورة"، خلال تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن في محافظة مطروح بمصر.

وحسب تقارير إعلامية محلية فإن ذلك قد تم أثناء تنفيذ حملة أمنية استهدفت ضبط الشخصين بعد الاشتباه بتورطهما في واقعة الهجوم على قسم شرطة النجيلة، والتي أسفرت عن مقتل عدد من أفراد الشرطة.

ووفقًا لمصادر أمنية، فقد وردت معلومات تفيد بتواجد المطلوبين في إحدى المناطق النائية بالمحافظة، وعلى الفور تم تقنين الإجراءات القانونية اللازمة، والتوجه إلى الموقع. وخلال تنفيذ المداهمة، بادر العنصران بإطلاق النيران على القوة الأمنية، ما استدعى الرد عليهما، وأسفر الاشتباك عن مصرعهما في الحال.

وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، بينما باشرت النيابة العامة تحقيقاتها. وتواصل الأجهزة الأمنية جهودها لتعقّب باقي العناصر المتورطة في الحادث.

وفي سياق متصل، نفت مصادر أمنية في وزارة الداخلية ما تم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن احتجاز نساء على خلفية الأحداث التي شهدها قسم شرطة النجيلة مؤخرًا.

وأكد المصدر أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة، مشددًا على أن الأجهزة الأمنية ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق مروّجي هذه الادعاءات، لما تمثله من محاولة لبث البلبلة في الرأي العام.