مظاهرات مؤيدة لجماعة الإخوان المسلمين تحمل شعار رابعة الذي يشير إلى فض اعتصام مؤيدي مرسي في مدينة نصر. القاهرة، أرشيف
مظاهرات مؤيدة لجماعة الإخوان المسلمين تحمل شعار رابعة الذي يشير إلى فض اعتصام مؤيدي مرسي في مدينة نصر. القاهرة، أرشيف

أكد مبعوث الاتحاد الأوروبي في مصر الخميس ضرورة تحقيق مصالحة في هذا البلد في إطار عملية تضم كافة الأطراف، معترفا في الوقت نفسه بأن هذه المصالحة باتت "أمرا بالغ الصعوبة".

وقال برناردينو ليون في تصريحات للصحافيين "لقد تسلمت من ممثلي الطرفين الذين التقيت بهم الرسالة نفسها: يجب العودة إلى عملية تشمل الأطراف كافة"، وذلك في اليوم الثاني من زيارته للقاهرة حيث التقى خصوصا وزير الخارجية نبيل فهمي والقيادي الإخواني عمرو دراج.

وأضاف ليون "جئت بدون أي نية للتدخل في شؤون البلاد أو لاعطاء دروس (...) ولكن للاستماع إلى جميع الأطراف ومحاولة التعرف عما إذا كان باستطاعة الاتحاد الأوروبي أن يساعد بأي طريقة ما المصريين على مواجهة التحديات" التي يخوضونها.

وشدد المبعوث الأوروبي على أن "مستقبل مصر لا يقرره سوى المصريين .. ويجب ان تكون المصالحة ممكنة حتى وإن كانت تبدو اليوم بالغة الصعوبة".

واعتبر أن "نقص الثقة بين الأطراف أعمق مما كان عليه قبل شهر"، أي وقت عملية فض اعتصام أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي في القاهرة والتي سقط خلالها مئات من القتلى معظمهم من الإسلاميين.

وأشار ليون إلى وجود "بوادر أمل بعد أن شدد كل من تحاورت معهم على ضرورة العودة إلى عملية تشمل كل الأطراف".

وردا على سؤال عما إذا كان عمرو دراج يمثل أنصار مرسي، اعترف ليون بأنه لا يعرف ما إذا كانت تصريحاته يمكن أن تلزم الإخوان المسلمين معتبرا أنه "من الصعب معرفة ما إذا كانت الجماعة ما زالت قادرة على اتخاذ قرارات مع وجود عدد من قيادييها في السجن".

ونقلت وسائل الإعلام المصرية تصريحات للصحافي المخضرم محمد حسنين هيكل تحدث فيها عن مساعي التفاوض التي تقوم بها جماعة الإخوان المسلمين.
​​
​​
بينما توقع السياسي المصري مصطفى الفقي شيئا آخر:
​​
​​
غير أن هذه المغردة سخرت من الحملات الأمنية التي تستهدف ممثلي الإخوان المسلمين في المفاوضات مع الغرب:
​​
​​

مصر تفرض رسوما جمركية كبيرة على الهواتف المحمولة المستوردة - رويترز
مصر تفرض رسوما جمركية كبيرة على الهواتف المحمولة المستوردة - رويترز

أعلنت السلطات المصرية، الإثنين، بدء تعطيل عمل الهواتف التي لم تسدد الرسوم الجمركية المحددة وفق قرار حكومي.

وأعلن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، في بيان، بدء "إيقاف الأجهزة المخالفة وغير مسددة الرسوم عن العمل اليوم، على كافة شبكات المحمول في مصر".

ودعا الجهاز في بيانه المستخدمين إلى تسديد الرسوم المستحقة "لضمان عمل أجهزتهم".

وقبل 3 أشهر، أوضحت وزارة المالية في بيان مشترك مع وزارة الاتصالات، كيفية التعامل مع الهواتف التي ستدخل البلاد في المستقبل.

وحسب البيان، تم إطلاق "منظومة إلكترونية" ستتيح تسجيل الهواتف المستوردة عبر تطبيق يسمى "تليفوني" من دون الحاجة للرجوع لموظفي الجمارك.

ومن خلال التطبيق، يمكن الاستعلام عن قيمة الرسوم المستحقة وسدادها "أونلاين" خلال مهلة 3 أشهر.

ويتيح التطبيق الاستعلام الإلكتروني عن أكواد الأجهزة الأصلية "لحماية المواطنين من الأجهزة المُهربة والمُقلدة وغير المطابقة للمواصفات".

وأعفى القرار المواطنين القادمين من الخارج من الجمارك، وذلك في "حال الاستخدام الشخصي للهواتف لفترة انتقالية مدتها 3 أشهر".

وتسري هذه المنظومة فقط على الأجهزة الجديدة المستوردة من الخارج ولا تسري على تلك سبق شراؤها من السوق المحلية أو من الخارج وتم تفعيلها قبل الأول من يناير، أي أن هذه المنظومة لن تطبق بأثر رجعي.