سفيرة الولايات المتحدة السابقة في مصر آن باترسون
سفيرة الولايات المتحدة السابقة في مصر آن باترسون

دعت سفيرة الولايات المتحدة السابقة في مصر آن باترسون الكونغرس إلى عدم التسرع باتخاذ قرار حول وقف المساعدات الأميركية المقدمة لمصر، لكنها تعهدت بالضغط على القاهرة للمضي قدما في تنفيذ خطة خريطة الطريق السياسية.

وقالت باترسون، المرشحة لمنصب مساعدة وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى، في إفادة أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ، إن واشنطن تواصل الضغط على مصر لتحقيق المسار الديمقراطي وتشكيل حكومة مدنية منتخبة.

وأفادت بأن الإدارة الأميركية لم تتخذ قرارا بشأن المساعدات العسكرية والاقتصادية التي تقدمها الولايات المتحدة سنويا لمصر، لكنها دعت الكونغرس إلى عدم التسرع في وقف هذه المساعدات.

وتابعت السفيرة السابقة لدى مصر "أن علاقتنا مع الجيش المصري، وعلاقات الجيش المصري مع الجيش الإسرائيلي حول قضايا مهمة تخص معاهدة كامب ديفيد (معاهدة السلام بين إسرائيل ومصر)، وقضايا الحدود، والأوضاع في غزة، هي قضايا في غاية الأهمية".

وخلصت إلى القول إن معاهدة السلام "تعتبر حجر الأساس بالنسبة للسلام في المنطقة، ولهذا أعتقد أنه يجب أن ندرس عن قرب دور مساعداتنا في الحفاظ على أمننا القومي في مصر، وخاصة في مجال حماية حليفتنا إسرائيل".

في هذه الأثناء، جدد وزير الخارجية المصري التزام بلاده بتنفيذ خطة خريطة الطريق، وذلك حسبما جاء خلال لقائه بالقائم بأعمال السفارة الأميركية في القاهرة ديفيد ساترفيلد.

وأشار فهمي خلال اللقاء إلى "أعمال العنف والإرهاب" التي تشهدها البلاد في الفترة الحالية وتصميم الحكومة على "مواجهة هذه الأعمال بكل حسم وقوة ووفقا للقانون".

روبرت فورد السفير الأميركي لدى سورية-أرشيف
روبرت فورد

أفادت مصادر صحافية أن إدارة الرئيس باراك أوباما تنظر في إمكانية تعيين سفير الولايات المتحدة السابق في سورية روبرت فورد سفيرا لواشنطن في القاهرة خلفا لآن باترسون المرشحة لشغل منصب مساعدة وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى.

ونسبت وكالة رويترز إلى مصدرين وصفتهما بأنهما مطلعان على المناقشات الداخلية التي تجري بهذا الشأن القول إن "فورد يعتبر مرشحا بارزا لهذا المنصب".

وكان فورد الذي يتحدث العربية بطلاقة قد أثار غضب الحكومة السورية بدعمه البارز للمتظاهرين الذين يحاولون إنهاء حكم عائلة الأسد لسورية المستمر منذ 41 عاما.

وسحب فورد من سورية لفترة وجيزة في أكتوبر/تشرين الأول 2011 بسبب تهديدات لسلامته. وغادر دمشق بعد ذلك بأربعة أشهر بعد أن علقت الولايات المتحدة عمل سفارتها مع تدهور الوضع هناك.

وفي مايو/أيار 2013 دخل فورد لفترة وجيزة شمال سورية للاجتماع مع زعماء المعارضة ليصبح أرفع مسؤول أميركي يدخل سورية منذ بدء الحرب.

وبحسب رويترز فإن ترشيح فورد للمنصب يأتي في وقت مهم في العلاقات بين مصر والولايات المتحدة التي رفضت وصف عزل الجيش للرئيس المنتخب محمد مرسي بأنه انقلاب.

وعمل فورد من قبل في العراق والجزائر وقضى فترة في السفارة الأميركية بالقاهرة عمل فيها مستشارا اقتصاديا من عام 1988 حتى عام 1991.

وسيخلف فورد في حال إقرار تعيينه في هذا المنصب، السفيرة آن باترسون التي رشحها البيت الأبيض يوم الخميس لتصبح مساعدة وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى.