منتجع شرم الشيخ المصري على البحر الأحمر وقد خلا من السياح
منتجع شرم الشيخ المصري على البحر الأحمر وقد خلا من السياح

أعلنت بلجيكا يوم الأحد أنه ستسمح لرعاياها بالتوجه إلى المنتجعات السياحية المصرية على البحر الأحمر وخليج العقبة.

وقال وزير الخارجية البلجيكي ديدييه ريندرز في بيان إن "الرحلات إلى المنتجعات السياحية على البحر الأحمر وخليج العقبة لم تعد أمرا لا ينصح به".

وناشد ريندرز "المسافرين إلى هذه الأماكن توخي الحذر البالغ والالتزام الصارم بالتعليمات الأمنية التي تصدرها السلطات المحلية والشركات السياحية".

وكانت السلطات البلجيكة نصحت رعاياها في 16 أغسطس/آب الماضي بعدم القيام بأي رحلات إلى مصر.

وتعاني السياحة إلى مصر من شلل شبه تام منذ إطاحة الجيش الرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز الماضي وتدهور الأوضاع الأمنية في البلاد لاسيما في شبه جزيرة سيناء التي يخوض فيها الجيش المصري معارك ضد متشددين.

وهذه مغردة رصدت كذلك انصراف السائحين القادمين من دول الخليج العربية إلى مصر:
​​
​​
وهذا مغرد آخر يتحسر على وضع السياحة في مصر:
​​
​​
بينما تحمل هذه المغردة الحكومة المسؤولية عن أزمة السياحة في مصر:
​​
​​

مصر تفرض رسوما جمركية كبيرة على الهواتف المحمولة المستوردة - رويترز
مصر تفرض رسوما جمركية كبيرة على الهواتف المحمولة المستوردة - رويترز

أعلنت السلطات المصرية، الإثنين، بدء تعطيل عمل الهواتف التي لم تسدد الرسوم الجمركية المحددة وفق قرار حكومي.

وأعلن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، في بيان، بدء "إيقاف الأجهزة المخالفة وغير مسددة الرسوم عن العمل اليوم، على كافة شبكات المحمول في مصر".

ودعا الجهاز في بيانه المستخدمين إلى تسديد الرسوم المستحقة "لضمان عمل أجهزتهم".

وقبل 3 أشهر، أوضحت وزارة المالية في بيان مشترك مع وزارة الاتصالات، كيفية التعامل مع الهواتف التي ستدخل البلاد في المستقبل.

وحسب البيان، تم إطلاق "منظومة إلكترونية" ستتيح تسجيل الهواتف المستوردة عبر تطبيق يسمى "تليفوني" من دون الحاجة للرجوع لموظفي الجمارك.

ومن خلال التطبيق، يمكن الاستعلام عن قيمة الرسوم المستحقة وسدادها "أونلاين" خلال مهلة 3 أشهر.

ويتيح التطبيق الاستعلام الإلكتروني عن أكواد الأجهزة الأصلية "لحماية المواطنين من الأجهزة المُهربة والمُقلدة وغير المطابقة للمواصفات".

وأعفى القرار المواطنين القادمين من الخارج من الجمارك، وذلك في "حال الاستخدام الشخصي للهواتف لفترة انتقالية مدتها 3 أشهر".

وتسري هذه المنظومة فقط على الأجهزة الجديدة المستوردة من الخارج ولا تسري على تلك سبق شراؤها من السوق المحلية أو من الخارج وتم تفعيلها قبل الأول من يناير، أي أن هذه المنظومة لن تطبق بأثر رجعي.