مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون
وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون

أفادت مصادر صحافية مصرية يوم الاثنين أن وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون التي تصل القاهرة غدًا الثلاثاء، ستعمل على ضمان إعادة دمج الإخوان في العملية السياسية، حسبما قالت صحيفة الشروق المصرية المستقلة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر أوروبية لم تسمها القول إن "ما تسعى إليه أشتون فعليًّا هو ضمان أمرين، أولهما ألا تقاطع جماعة الإخوان العملية السياسية برمتها بما فيها التصويت على الدستور والمشاركة في الانتخابات، وثانيهما ألا يستمر النظام الحالي في التعامل مع الأزمة بالمعالجة الأمنية على حساب المعالجة السياسية".

غير أن الصحيفة ذاتها نسبت إلى مصدر وصفته بالسيادي القول إن "الحديث عن صفقة مع الجماعة انتهى وقته أيًّا كان الدعم السياسي الذي يمكن أن يقدمه لها الأوروبيون".

دستور جديد

في غضون ذلك، قال رئيس لجنة الخمسين لتعديل الدستور عمرو موسى إن اللجنة "تعد الآن نصًّا دستوريًّا جديدًا مختلفًا تمامًا عن السابق"، موضحًا أن "مهمة اللجنة كتابة نص دستوري جديد يتطلع للمستقبل، ويقوم على أساس ثوري".

وأضاف موسى في تصريح له الاثنين، أن "القوات المسلحة لها مكانة خاصة لدينا جميعًا، وهي أحد المؤسسات الرئيسية بالدولة، وسنضع لها حقوقها التي تستحقها" في الدستور، مشيرًا إلى أنه "سيتم وضع ما يعبر عن احترامنا للجيش مثل احترامنا للقضاء".

وأوضح رئيس لجنة الخمسين، أن مجلس الشورى سيمنح صلاحيات تشريعية في الدستور الجديد وسيكون هناك اعتبارات معينة في اختيار أعضائه.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي تصريحات موسى حول الدستور الجديد باهتمام شديد:
​​
​​
وسخر بعضهم من عمل اللجنة وتصريحات موسى مثل هذا المغرد:
​​
​​
أزمة في لجنة الخمسين

في شأن آخر، قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية إن ممثل الكنيسة القبطية الأنبا بولا انسحب من جلسة لجنة المقومات الأساسية المنبثقة عن لجنة الخمسين لتعديل الدستور يوم الاثنين بسبب "استفاضة ممثل حزب النور (السلفي) في الحديث عن ورقة قدمها اتحاد كتاب مصر حول هوية الدولة".

ونسبت الوكالة إلى مصادر من داخل اللجنة القول إنه "عندما طلب الأنبا بولا، التعقيب دعاه المستشار محمد عبد السلام مقرر اللجنة إلى عدم تجاوز تعقيبه دقيقة واحدة، الأمر الذي أغضبه، ورد على المقرر قائلاً: لا يمكن أن تتركه يتحدث نصف ساعة، وتعطيني دقيقة واحدة للتعقيب، وانسحب من الاجتماع، وتقدم بشكوى لرئيس لجنة الخمسين عمرو موسى".

وأضافت المصادر أن موسى "تدخل على الفور لاحتواء الموقف وحضر جزءًا من اجتماع اللجنة".

الشرطة المصرية
عنصر من الشرطة المصرية (أرشيف)

قُتل عنصران مصنفان على قائمة العناصر الإجرامية "شديدة الخطورة"، خلال تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن في محافظة مطروح بمصر.

وحسب تقارير إعلامية محلية فإن ذلك قد تم أثناء تنفيذ حملة أمنية استهدفت ضبط الشخصين بعد الاشتباه بتورطهما في واقعة الهجوم على قسم شرطة النجيلة، والتي أسفرت عن مقتل عدد من أفراد الشرطة.

ووفقًا لمصادر أمنية، فقد وردت معلومات تفيد بتواجد المطلوبين في إحدى المناطق النائية بالمحافظة، وعلى الفور تم تقنين الإجراءات القانونية اللازمة، والتوجه إلى الموقع. وخلال تنفيذ المداهمة، بادر العنصران بإطلاق النيران على القوة الأمنية، ما استدعى الرد عليهما، وأسفر الاشتباك عن مصرعهما في الحال.

وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، بينما باشرت النيابة العامة تحقيقاتها. وتواصل الأجهزة الأمنية جهودها لتعقّب باقي العناصر المتورطة في الحادث.

وفي سياق متصل، نفت مصادر أمنية في وزارة الداخلية ما تم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن احتجاز نساء على خلفية الأحداث التي شهدها قسم شرطة النجيلة مؤخرًا.

وأكد المصدر أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة، مشددًا على أن الأجهزة الأمنية ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق مروّجي هذه الادعاءات، لما تمثله من محاولة لبث البلبلة في الرأي العام.