السياحة المصرية تمر بأزمة حقيقية والصورة لزوار مصريين في معبد الكرنك الذي غاب عنه الأجانب
السياحة المصرية تمر بأزمة حقيقية والصورة لزوار مصريين في معبد الكرنك الذي غاب عنه الأجانب

أعلن التلفزيون المصري الثلاثاء نقلا عن وزير السياحة هشام زعزوع أنه تم تجميد العلاقات السياحية بين مصر وإيران وذلك لأسباب تتعلق ب "الأمن الوطني".

وقال الوزير، بحسب التلفزيون "إن تعليق السياحة مع إيران على علاقة بالأمن الوطني"، من دون إضافة مزيد من التفاصيل حول تهديدات محددة.

وكانت الرحلات الجوية التي تجلب سياحا إيرانيين إلى مصر بدأت في عهد الرئيس المخلوع محمد مرسي لتواكب تحسنا في العلاقات المقطوعة بين البلدين منذ 1979.
 

وانتقد متطرفون إسلاميون حينها قرار استئناف الرحلات الجوية وانتقدته أيضا أجهزة الأمن التي تتهم إيران بالتدخل في الشؤون المصرية.

غير أن القرار الجديد تسبب في ردود فعل متباينة على مواقع التواصل الاجتماعي:
​​

​​
وربط مغرد بين القرار وجماعة الإخوان المسلمين:
​​
​​

وكانت السلطات المصرية علقت منح التأشيرات السياحية للإيرانيين مستجيبة بذلك لانتقادات من مناهضين للتقارب مع طهران.
 

وقطعت العلاقات بين البلدين في 1979 بعد الثورة الإيرانية وموقف القيادة الإيرانية آنذاك من توقيع مصر اتفاقية سلام مع اسرائيل.
 

لكن الرئيس السابق مرسي كان يرى أنه يتعين ادماج ايران في الدبلوماسية الإقليمية.
 

غير أن السلطات المصرية الجديدة أكدت بعد الإطاحة بمرسي أنها تفضل سياسة خارجية أكثر تقليدية.

 

الشرطة المصرية
عنصر من الشرطة المصرية (أرشيف)

قُتل عنصران مصنفان على قائمة العناصر الإجرامية "شديدة الخطورة"، خلال تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن في محافظة مطروح بمصر.

وحسب تقارير إعلامية محلية فإن ذلك قد تم أثناء تنفيذ حملة أمنية استهدفت ضبط الشخصين بعد الاشتباه بتورطهما في واقعة الهجوم على قسم شرطة النجيلة، والتي أسفرت عن مقتل عدد من أفراد الشرطة.

ووفقًا لمصادر أمنية، فقد وردت معلومات تفيد بتواجد المطلوبين في إحدى المناطق النائية بالمحافظة، وعلى الفور تم تقنين الإجراءات القانونية اللازمة، والتوجه إلى الموقع. وخلال تنفيذ المداهمة، بادر العنصران بإطلاق النيران على القوة الأمنية، ما استدعى الرد عليهما، وأسفر الاشتباك عن مصرعهما في الحال.

وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، بينما باشرت النيابة العامة تحقيقاتها. وتواصل الأجهزة الأمنية جهودها لتعقّب باقي العناصر المتورطة في الحادث.

وفي سياق متصل، نفت مصادر أمنية في وزارة الداخلية ما تم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن احتجاز نساء على خلفية الأحداث التي شهدها قسم شرطة النجيلة مؤخرًا.

وأكد المصدر أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة، مشددًا على أن الأجهزة الأمنية ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق مروّجي هذه الادعاءات، لما تمثله من محاولة لبث البلبلة في الرأي العام.